نشــــــــاطـــــــــــــات المنظمـــــــــــــــة
جانب من نشاط المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان
2007
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تشارك في الدورة التدريبية حول القانون الدولي الإنساني التي أقامتها اللجنة الدولية للصليب والهلال الأحمر ( ICRC)
لمنظمات المجتمع المدني العراقي في عمّان من 18- 20 تشرين الثاني 2007
حيث لبت المنظمة الدعوة الكريمة وشاركت في الدورة التي تضمنت مقدمة عن القانون الدولي العام للدكتورة سما الشاوي مستشار القانون الدولي الإنساني. ومقدمة في القانون الدولي الإنساني من حيث التطور والمصادر مع إشارة إلى دراسة القانون. الدولي الإنساني العرفي قدمها السيد خالد غازي المنسّق الإقليمي المساعد للخدمات الاستشارية
أما اليوم الثاني فقد تم عرض عدة مواضيع تمثلت في الحديث عن الفئات المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني (أشخاص وممتلكات) مع دراسة حالة تطبيقية قدمها السيد خالد غازي
وكذلك تم عرض موضوع سير العمليات الحربية مع دراسة حالة تطبيقية قدمها السيد خالد غازي. والقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان قدمت من قبل الدكتورة سما الشاوي. وأخيرا موضوع تنفيذ القانون الدولي الإنساني للدكتور عامر الزمالي/ المستشار الإقليمي لشؤون العالم الإسلامي.
أما اليوم الثالث والأخير فقد تم عرض المواضيع التالية: دور القضاء الوطني والدولي في تطبيق القانون الدولي الإنساني، مع عرض للتجربة الأردنية في مجال تنفيذ القانون الدولي الإنساني على الصعيد الوطني قدمت من قبل القاضي الدكتور محمد الطراونة، والقانون الدولي الإنساني والإسلام عرض من قبل الدكتور عامر الزمالي
في الذكرى السنوية ليوم الطفل العالمي 20 تشرين الثاني
.. لا يزال أطفال العراق يتعرضون لانتهاكات خطيرة ..

عندما تحتفل المجتمعات الإنسانية بمناسبة متميزة مثل يوم الطفل العالمي وتستذكر ما وصلت إليه الجهود الدولية من إقرار للوثائق والصكوك الدولية في هذا المجال فان ذلك يؤشر لحقوق مصانة وواجبة التطبيق من قبل جميع الأطراف،في الوقت نفسه يستذكر العالم بأسره معاناة طويلة ومريرة لأطفال العراق تدور في إطار الانتهاك المتعمد للحقوق والإخلال الجسيم بالالتزامات والتعامل مع تلك الحقوق بشيء من اللامبالاة وعدم الاكتراث.لقد ألقت السنوات الماضية بضلالها الثقيلة على الحقوق الجوهرية للطفل وباتت تلك الحقوق تعاني من المزيد من التهميش والطمس والإخلال وبلغت تلك المظاهر مستوىً من الجسامة لا يمكن وصفه وفقاً لمفاهيم القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني إلا بأنها جرائم دولية تنوعت ما بين جرائم القتل العمد والاعتقال التعسفي والعشوائي والتشريد والتعذيب والامتهان للكرامة الإنسانية والمعاملة القاسية وغير اللائقة وغير الإنسانية وغيرها من الجرائم التي لا تقف عند معين ولا تندرج ضمن وصف محدد.
إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان ومن منطلقات الحرص على الحقوق الإنسانية وتعزيزها وحمايتها، تؤكد على الثوابت الدولية التي تقر احترام الحقوق المقررة للأطفال وتلفت اهتمام المجتمع الدولي إلى أهمية التعامل بجدية وحرص كبيرين مع ملف الانتهاكات التي تنال الطفل العراقي في شتى المجالات المتصلة بحقوقه،وإنها تذكر جميع الأطراف التي أوكل إليها القانون أمر إنفاذ القانون بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه هذه الشريحة المظلومة في المجتمع،وإن استمرار الانتهاكات الخطيرة التي تمس الحقوق الأساسية للطفل يؤشر سلبا على واقع حقوق الإنسان في العراق،ويفصح عن إخلال جسيم بالنظام القانوني للحماية المقررة للطفل وعجز للمؤسسات الدستورية والقانونية المناط إليها أمر حماية حقوق الإنسان عموما والطفل العراقي على وجه التحديد.
وإن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان وإذ تستذكر هذه المناسبة التي لها صداها في الإطار العالمي تذكر الجميع وعلى المستويات الحكومية وغير الحكومية،الوطنية منها والإقليمية والعالمية،بضرورة التحرك العاجل لإعادة الحقوق المثلومة والمنتهكة إلى نصابها الطبيعي لان خلالاً جسيماً أصبح يهدد المنظومة القانونية لحقوق الطفل بالعراق وان أي إبطاء سيلحق المزيد من الأضرار ويخلف الكثير من المعاناة المتفاقمة والآلام التي لا مبرر لها وهذا ما لا ينسجم مع الطرح القانوني السليم ولا مع معايير العدالة والتضامن الإنساني.
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان
المقر العام
20/11/2007
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تشارك في مؤتمر
" وكالات التنمية و المدافعين عن حقوق الإنسان " الذي عقد في بروكسل
للفترة من 15- 16 /11 /2007
إطلاقاً من حرص المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان المتواصل من اجل التواجد والحضور الفاعل في المنابر الدولية والمحافل الحقوقية العالمية ،
فقد لبت المنظمة الدعوة الكريمة التي وجهت لها لحضور هذا المؤتمر والذي عقد برعاية ثلاث جهات وهي :
منظمة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم ومقرها في ايرلندا .
والمفوضية الأوربية في بروكسل،والحكومة البلجيكية برعاية جلالة الملك شخصياً .
المحاور الأساسية التي طرحت في المؤتمر والتي توزعت على النحو الأتي :
1. تفعيل دور المؤسسات التنموية في مجال تطوير الجوانب المتصلة بحقوق الإنسان .
2. زيادة الاهتمام بالمدافعين عن حقوق الإنسان في شتى أرجاء العالم والعمل من اجل حمايتهم بشتى السبل.
3. آليات توظيف جهود الاتحاد الأوربي من اجل تطوير أوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان.
4. أهم المعوقات التي تواجه المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم.
5. البحث عن حلول للمشكلات التي تتعلق بعمل المؤسسات التنموية في إطار عملها الداعم للمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم.
ويمكن إجمال هم العناصر الايجابية لهذه المشاركة بماياتي :-
1. كان المؤتمر دولياً حيث ضم ممثلين عن اكثر من خمسين دولة ومن مختلف ارجاء العالم .
2. كانت المنظمة ممثلة لحركة حقوق الإنسان في العراق حيث كان لها شرف المشاركة لوحدها في هذا المؤتمر باعتبارها ممثلاً ناشطاً من المنظمات الحقوقية العراقية.
3. وكانت المنظمة الإسلامية هي المنظمة الوحيدة المتخصصة عن العالم العربي حيث شارك في المؤتمر منظمتان عربيتان إحداهما من فلسطين والثانية من السودان وكلاهما غير متخصصتيين بشكل دقيق في قضايا حقوق الإنسان.
4. أتاح المؤتمر للمنظمة المزيد من الاطلاع على ميادين واليات العمل الحقوقي على الصعيد العالمي من خلال الاتصال بالعديد من المنظمات الدولية الحقوقية الحكومية وغير الحكومية.
5. كان المؤتمر بمثابة الفرصة المتميزة لغرض إعطاء صورة واضحة عن أوضاع النشطاء الحقوقيين وعن واقع حقوق الإنسان في العراق انطلاقاً من تجارب وحقائق تتلمسها المنظمة في احتكاكها اليومي مع معاناة الإنسان العراقي اليوم.
6. تم ومن خلال محاور المؤتمر التعرف على الكثير من الوسائل والسبل التي تربط ما بين الوكالات والمؤسسات التنموية وبين تفعيل الجهود الدولية الرامية الى حماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
وعلى هذا الأساس فقد سجلت المنظمة مواقفها من خلال إعطائها فرصة الإدلاء بشهادتها عن أوضاع حقوق الإنسان في العراق إثناء انعقاد المؤتمر بعد أن أدلت بدلوها في هذا المجال مؤكدة على :
1. إن أوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان في العراق في الوقت الحاضر يمكن وصفها بالمأساوية و إن الإطار العام لحقوق الإنسان في العراق يشير إلى تدهور خطير في هذا المجال والى تردي في مجمل الحقول الإنسانية على نحو ينذر بالخطر.
2. ان المؤسسات الحقوقية العراقية المستقلة باتت تعاني من مصاعب جمة تتمثل بالتصفية الجسدية لأعضائها وقياداتها عبر أعمال الاغتيال والقتل الوحشي التي توجه إليهم وأكدت المنظمة أنها قدمت ستة من أعضائها شهداءً و كان أخرهم عضواً للهيئة التأسيسية والإدارية،هذا بالإضافة إلى المضايقات والتهديد الذي تتعرض له تلك المؤسسات من قبل الأطراف الحكومية والمليشيات والقوات الأمريكية وتم التذكير بحادث اقتحام مبنى المقر العام للمنظمة قي الموصل (2005) ومكتبها في بغداد (2006) والاستيلاء على الكثير من المعطيات الالكترونية والتوثيقات عبر الاستيلاء على أجهزة الحاسوب العائدة للمنظمة،وذكرت المنظمة بأنها تعمل ألان في أجواء تسيطر عليها مظاهر التخويف والترويع من قبل الأطراف التي سبق ذكرها ممن امتهن انتهاك حقوق الإنسان.
3. لا يوجد في العراق أي ضمانة حقيقية تكفل لنشطاء حقوق الإنسان أداء مهامهم الإنسانية بشكل جيد وان الحدود الدنيا من الحقوق الأساسية لهم معدومة ولا يمكن الاحتجاج بها أمام أي طرف من الأطراف.
4. لا تؤدي معظم المؤسسات والوكالات (المعنية) ،العالمية والإقليمية والمحلية،كثيراً من مهامها في مساعدة المدافعين والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان على القيام بمهامهم في الوقت الذي لا تزال رفوف المنظمات تعج بالبرامج التطويرية والتثقيفية والتعزيزية لحقوق الإنسان دون ان تقابل بأي دعم حقيقي من قبل تلك المؤسسات.
6. إن المؤسسات التنموية في الوقت الحاضر قد لا ترى العراق ميداناً طبيعياً لأداء عملها بسبب الأوضاع الأمنية المضطربة والمتردية فيه وبسبب عدم قدرتها على تنفيذ برامجها الأساسية في معظم أجزاء العراق.
الأمين العام للمنظمة يلتقي معالي المقرر الخاص للتعذيب ( أ.د مانفريد نوفاك) التابع للامم المتحدة، والسيد (غييم رافير) المسؤول في اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخاص بزيارة السجون والمحتجزات في العراق،عبر المشاركة في فعاليات الندوة الإقليمية حول مراقبة حقوق الإنسان في أماكن الاحتجاز والتي عقدت في عمان ويطلعهم على جانب من التقارير الصادرة عن المنظمة والتي توثق حالات تعذيب ممنهج وأنماط خطيرة من صور سوء المعاملة التي حدثت ولا تزال في العراق، كما وتمت مناشدتهم إلى سرعة التحرك لوقفها . 4/ 9 / 2007


حيث عقدت في عمان يوم الاثنين الموافق 3/6/2007 ندوة إقليمية لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حول مراقبة حقوق الإنسان في أماكن الاحتجاز وذلك بتنظيم من المركز الوطني لحقوق الإنسان و(ميزان) مجموعة القانون من أجل حقوق الإنسان, والمركز الدينماركي للأبحاث وإعادة تأهيل ضحايا التعذيب وجمعية الوقاية من التعذيب- جنيف.
وشارك في هذه الندوة مجموعة من الخبراء وممثلي المراكز الوطنية لحقوق الإنسان والمنظمات الحكومية وغير الحكومية من الدول المشاركة.
وناقش المشاركون في هذه الندوة أوضاع حقوق الإنسان في مراكز الاحتجاز في مختلف الدول المشاركة, وتم استعراض مفصل للآليات والمعايير الدولية لمراقبة أماكن الاحتجاز وضمان حقوق الإنسان فيها. وتم تبادل الخبرات بين المشاركين وخبراء دوليين بهذا الخصوص بهدف استخلاص سبل وآليات المراقبة الفاعلة من قبل منظمات حقوق الإنسان لأماكن الاحتجاز.
واجمع المشاركون على إدانة التعذيب بكافة أشكاله, مطالبين دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا بضرورة احترام الكرامة الإنسانية بشكل عام وكرامة المحتجزين بشكل خاص, والدعوة لمناهضة التعذيب بشتى أشكاله, وإدانة مواصلة السلطات الإسرائيلية وقوات الإحتلال الامريكية لانتهاكات حقوق الإنسان خصوصاً فيما يتعلق بمواصلة منهجية التعذيب للأسرى والمعتقلين بالرغم من مصادقتهما على اتفاقية مناهضة التعذيب.
ودان المشاركون التعذيب في معتقل غوانتنامو ومطالبة الحكومة الامريكية بسرعة اغلاق هذا المعتقل. وحثت الدول للتوقيع والمصادقة على الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب والبروتوكول الخاص الملحق بها وكافة الاتفاقيات الدولية ذات الصلة, والإلتزام برفع التقارير الدورية للجان الخاصة بكل اتفاقية, وقيام المنظمات الأهلية برفع تقارير الظل.
وطالب المشاركون بموائمة التشريعات الوطنية مع المواثيق الدولية ذات الصلة, وإفراد نصوص خاصة تجرم كافة أشكال التعذيب تضمن عدم تقادم جرائم التعذيب و الإفلات من العقاب.
وحثت الندوة دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا على تبني المعايير الدولية في بناء وإدارة المؤسسات العقابية وكافة أماكن الإحتجاز, وإدارتها من قبل وزارة العدل, وإخضاعها لإشراف السلطة القضائية, وتأهيل وتدريب رجال انفاذ القانون على تطبيق المعايير الدولية لحقوق المحتجزين, كما طالبت الندوة بإغلاق كافة مراكز الاحتجاز السرية, ودعوة حكومات دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا لفتح أماكن الاحتجاز للمراقبة والقيام بالزيارات المفاجئة من قبل كافة منظات المجتمع المدني المعنية بحقوق الإنسان والمؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية, وخصوصاً المقرر الخاص للتعذيب, ودعوة المنظمات الحكومية وغير الحكومية لتكثيف تبادل الخبرات في مجال التدريب والتوعية حول مناهضة التعذيب, كما دعت المؤسسات التربوية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا للقيام بدورها في مجال التثقيف والتوعوية بمناهضة التعذيب.
وطالب المشاركون في الندوة البرلمانات العربية لإنشاء وتخصيص لجان لمتابعة قضايا حقوق الإنسان, بالاضافة الى الدعوة إلى إنشاء مؤسسات وطنية لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب, ودعوة حكومات دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا لضمان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
وناشدت الندوة الجهات المنظمة المساعدة على تأسيس شبكة إقليمية تعنى بمناهضة التعذيب وتضم المنظمات الناشطة في مجال حقوق الإنسان, وتشكيل لجنة تضم عددا من المشاركين في هذه الندوة لمتابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن هذه الندوة خصوصا فيما يتعلق بإنشاء الشبكة وتفعيل دورها.
المنظمة تفتتح مكتبة أكاديمية حقوقية للنشطاء وللباحثين في مجال حقوق الإنسان
![]()
تعلن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان عن فتح باب الإعارة الداخلية للباحثين وناشطي حقوق الإنسان في العراق وذلك سعياً من المنظمة
لتذليل الصعوبات التي قد تواجه الباحثين والناشطين في هذا الميدان، من خلال توفير المصادر والمراجع الحديثة (2005-2006-2007) وبلغات عدة منها :
العربية -
الانكليزية
- الكوردية
- التركية .
لذا فإن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان ترحب بالزملاء الأعزاء من الباحثين والناشطين في ميدان حقوق الإنسان الاستفادة من هذه الخدمة العلمية المجانية
من اجل النهوض والارتقاء بثقافة حقوق الإنسان ودعم الجهود الرامية إلى نشرها في عراقنا الحبيب .
كما تتقدم المنظمة بالشكر العميق لكل من أسهم في رفد هذا المشروع من أفراد ومؤسسات .
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تشارك في أعمال مؤتمر العدالة الانتقالية في العراق والذي حمل عنوان
" تغيير مآسي الماضي-توثيق خروقات حقوق الإنسان "
برعاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في اربيل 8-9/8/2007
حيث لبت المنظمة الدعوة للمشاركة في أعمال هذا المؤتمر. والذي حضره اكثر من (40 ) شخصية حقوقية من بينها :رجال قضاة ومحامون، وزراء وأعضاء في برلمان كوردستان وأكاديميين
إضافة إلى ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني من محافظات عدة منها: اربيل ،سليمانية،كركوك، نينوى.
وكان لإشراف بعثة الأمم المتحدة حضور بارز وخاصة مكتب حقوق الانسان،حيث حضر أكثر من موظف من بغداد فضلا عن رئيس المكتب في اربيل ومساعديه.
كما شارك في المؤتمر اكثر من خبير دولي عبر إعطاء المحاضرات التخصصية في مجال العدالة الانتقالية / لجان قول الحقيقة/ في مجال التوثيق/ و في مجال إنشاء مركز وطني لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في العراق.
التوصيات التي ساهمت المنظمة في تقديمها :
1 - العمل على تأسيس مفوضية مستقلة لجمع وحفظ التوثيقات الخاصة بانتهاكات حقوق الإنسان في الماضي والحاضر، والتي سوف تخدم من تعرض لها في الحصول على حقوقه ومحاسبة الجناة.
2 – ان واجبات والالتزامات والاهداف والاليات لهذه المفوضية سيبت فيها عبر تقديم مشروع قانون ، وتعرض للمناقشه العامة ، عبر مؤسسات المجتمع المدني ، والأكاديميين ، وبعد ذلك سيتم
إرسالها الى مجلس النواب لاقرارها في تشريع خاص.
و لتحقيق الاهداف المذكورة اعلاه ، التقينا في 8-9 آب / اغسطس 2007 وسنسعى الى تحقيق :
• اقامة التواصل بين المشاركين عبر مجموعة بريدية في الوقت الحاضر.
• اعلام واطلاع الجمهور على المشروع ولكل من يرغب في ان يشارك فيه، بما يحقق الاداء الأفضل لهذه الفكرة.
• اثراء المشروع من خلال المناقشه مع المجتمع المدني والحكومي والوزراء المعنيين.
• حث بعثة الامم المتحدة للمساعدة في توفير الخبرات والتجارب الدولية السابقة، خاصة فيما يتعلق بالتشريعات والوثائق والانظمة الخاصة بتأسيس هكذا مفوضيات في بلدان اخرى.
• حث بعثة يونامي للاسراع في ارسال خبراء دوليين الى اقليم كردستان ، لعقد دورات تدريبية في مجال التوثيق،او ارسال المشاركين الى الخارج للتدريب.
• طلب مساعدة البعثة في التنسيق مع الشبكات المحلية والدولية ذات الصلة ،لحثهم على التعاون والتنسيق للمشروع المقترح ، لخدمة العدالة الانتقالية وحقوق الانسان وسيادة القانون.
• يلتمس المشاركون دعم البعثة في عقد الاجتماع المقبل للفريق الخاص بالتوثيق في موعد لا يتجاوز 45 يوما اعتباراً من هذا اليوم) .
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تقوم بزيارة تفقدية للموقوفين في مديرية شرطة الموقف والتسفيرات التابعة
لمديرية شرطة محافظة نينوى،وتنفذ الحملة الثانية للعلاجات والتطهير من الامراض الجلدية. 8/8/2007

قامت لجنة زيارة السجون وأماكن الاحتجاز في المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان بالتنسيق والتعاون مع وزارة حقوق الإنسان/ مكتب نينوى ومكتب المفتش العام في محافظة نينوى بزيارة إلى مديرية شرطة الموقف و التسفيرات في محافظة نينوى, وذلك ضمن سلسلة من الزيارات التي تقوم بها المنظمة للوقوف على الحالة الإنسانية والصحية للموقفين،وقد اقتصرت هذه الزيارة على متابعة الجانب الصحي للموقوفين، حيث تمكنت المنظمة من تقديم كمية من الأدوية والمراهم والمعقمات إلى المفرزة الطبية لدى إدارة موقف التسفيرات، ليتسنى لها توزيعها على الموقوفين المصابين بمرض الجرب المتفشي بينهم ، لعدم توفر الظروف الصحية المطلوبة وخاصة (الاكتظاظ ) ولعدم كفاية الحصة الدوائية المخصصة لهم ،والتي تزودهم بها وزارة الصحة عن طريق دائرة صحة نينوى .
وتم تسليم الأدوية والمعقمات والمطوية التعريفية ،التي سبق أن أعدتها اللجنة الطبية في المنظمة، الخاصة بعلاج مرض الجرب والمتضمنة :أسباب المرض وطرق انتشاره وأساليب الوقاية منه، وطريق استعمال العلاج بالأسلوب الأمثل وصولا إلى الشفاء التام .
.
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تقوم بزيارة الى دار رعاية المسنين في محافظة نينوى 29/7/2007
حيث أوفدت المنظمة ممثلها لزيارة دار رعاية المسنين في نينوى التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية ،وتم اللقاء مع مدير الدار السيد( س خ) وتم الوقوف على أوضاع وظروف المعيشية للنزلاء في
الدار في مدينة الموصل – حي الزهور 29/7/2007 و تبلغ الطاقة الاستيعابية للدار(42) سرير والموجود الفعلي في الدار هو (40) مستفيد.
شروط القبول لدخول الدار:-
1. يقدم طلب تحريري الى ادارة الدار.
2. أن يكون/ت عراقي الجنسية أو فلسطيني مقيم.
3. أن لا يقل سن الرجال(60) سنة ، وبالنسبة للنساء أن لا يقل (55) سنة .
4. ليس لديه أولاد أو لديه أولاد متزوجين وليس لديه سكن.
5. أن لا يكون مصاباً بالإمراض النفسية والمعدية ،حيث يتم عرضه وفحصه من خلال لجنة طبية .
بناية الدار:-
يتكون الدار من جناحين جناح للرجال وأخر للنساء منفصلين .
جناح الرجال: يتكون من (8) ردهات تتكون كل ردهة من (3) أسرة.
جناح النساء: يتكون من (9) ردهات تتكون كل ردهة من (2) سريران .
ومزودة هذه الردهات بمكيفات هواء ومراوح سقفية ، ويحتوي الدار على حديقة تفصل بين الجناحين ومزود ة بمولدة كهرباء صالحة للعمل،
كما يوجد مشغل للحرف اليدوية ولكنه غير مفعل لانه يحتاج الى معدات اولية.
الوحدة الطبية:-
يوجد وحدة طبية داخل الدار متكونة من :
1. معاون طبي منسب من دائرة الصحة.
2. طبيب أسنان منسب من دائرة الصحة.
3. طبيب عام ويكون زائر يعمل في المستوصف ويقوم بزيارة للدار بواقع يومين في الأسبوع كل (أحد و أربعاء) من المستوصفين القريبة من الدار ، الزهور والقاهرة.
والبالغ عددهم 93 نزيلاً .الخميس 26/7/2007 ،حيث قامت لجنة زيارة السجون والمحتجزات بزيارة الى دار ملاحظة الإحداث في محافظة نينوى، والتي يمكن وصفها بالجيدة من حيث المعاملة الجيدة من قبل إدارة الإصلاحية وتوفر الخدمات الطبية بشكل متوسط والتغذية الجيدة .واما ابرز مشاكلهم فهي: طول مدة التوقيف و تأخر إحالتهم الى القضاء المختص والبعض يعاني من قلة الزيارات العائلية خاصة للموقوفين من خارج المحافظة بسبب الصعوبات الامنية اثناء التنقل والسفر بين بعض المحافظات.كما لاحظت اللجنة شفاء الحالات التي كانت مصابة بامراض جلدية (الجرب) بعد ان نفذت اللجنة الطبية في المنظمة مشروعا علاجيا للمصابين به في زياراتها السابقة في شهر نيسان الماضي وتمكنت من توفير العلاجات والمطهرات على نفقتها الخاصة .
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تشارك في زيارة تفقدية للنزلاء فيالمجمع الإقليمي الإصلاحي في الموصل ( سجن بادوش ) 14/5/2007

حيث شاركت المنظمة بالزيارة التي قام بها مكتب نينوى ( لجنة تفتيش السجون ومراكز الاحتجاز والمعتقلات)
بتاريخ 14/5/2007 إلى المجمع الإقليمي الإصلاحي في الموصل ( سجن بادوش ) واللقاء مع قسم من المحكومين
والاستماع إلى أقوالهم وتدوين مشاكلهم .وتبين ان اوضاعهم وظروف احتجازهم جيدة من حيث حسن الادارة ونظافة القاعات
وتوفر التغذية الجيدة والرعاية الطبية المناسبة.
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تقيم دورة : مبادئ زيارة السجون وإجراء المقابلات 5 – 6 أيار2007
حيث اقامت المنظمة دورة لنشطاء في حقوق الإنسان بتاريخ 5 – 6 أيار 2007
في قاعت الاجتماعات في مقرها العام وقد كان المشاركون مرشحون من جهات حقوقية عدة،
حكومية وغير حكومية تمثلت في:
1. مكتب وزارة حقوق الإنسان مكتب نينوى
2. جمعية البيت السعيد
3. لجنة حقوق الانسان في هيئة علماء المسلمين فرع الموصل .
4. مكتب حقوق الانسان في الحزب الإسلامي العراقي فرع الموصل،
5. وبعض العاملين في لجنة الرصد والتوثيق في المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان.
وقد توزعت مواضيع الدورة في محورين :
الأول: مبادئ زيارة أماكن الاحتجاز .
والثاني : مبادئ إجراء المقابلات مع الشهود وضحايا الانتهاكات
وقد تم تخصيص يوم كامل لعرض كل محور .
وقد عرض في اليوم الأول،المدرب الأستاذ وسام السعدي نائب رئيس الهيئة الادارية،جملة مواضيع متعلقة بمبادئ زيارة أماكن الاحتجاز تمثلت في:
تعريفات ببعض المفاهيم والمصطلحات المتعلقة والمعايير الدولية المتصلة بالاحتجاز ومعاملة المحتجزين،
والزيارات العامة لمرفق الاحتجاز، والزيارات المركزة لمرفق الاحتجاز، وأخيرا إعداد تقرير الزيارة.
أما في اليوم الثاني فقد عرض المدرب،الأستاذ حارث أديب رئيس الهيئة الادارية، المواضيع المتعلقة بإجراء المقابلات والمتمثلة في مراحل إجراء المقابلة والقواعد الواجب مراعاتها أثناء المقابلة،
والأسئلة التي تطرح أثناء المقابلات، وإجراء المقابلات مع الأفراد ذوي السمات الخاصة.وقد تخللت جلسات الدورة فقرات تدريبية من خلال اعتماد الأسلوب
التشاركي وعمل المجاميع وتم عرض مشهد مسرحي من قبل بعض المشاركين. كما تم إجراء تقييم يبين مقدار استفادة المشاركين من المادة التي قدمت لهم
في الدورة خلال اليومين،ثم اختتمت الدورة بتوزيع شهادات للمشاركين فيها.
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تزور مخيم الهلال الاحمر المخصص للعوائل النازحة من مدينة تلعفر بسبب اعمال العنف الطائفي التي تجددت فيها.
5/4/2007
حيث بادرت المنظمة الى ارسال ممثلين عن لجنتي الاغاثة و الرصد والتوثيق في المنظمة لزيارة هذه العوائل حيث وقفوا على الأوضاع الإنسانية
الصعبة لتلك العوائل حيث يبلغ عدد العوائل (250) عائلة أي ما يقارب (1300) نسمة تضم(800) طفلاَ مقسمين على ما يزيد
على (100)خيمة. وأكد مسؤول الهلال الأحمر العراقي إن اعداد العوائل النازحة قابلة للزيادة .
ومن خلال لقاءات اللجنة مع الأهالي النازحة والاستفسار عن سبب نزوحهم أفادت تلك العوائل إن السبب الرئيسي لنزوحهم هي ممارسات المليشيات الطائفية
من خطف وتقتيل لأبنائها التي حدثت ومساندة عناصرمن منتسبي شرطة تلعفر،حيث أكدت تلك العوائل استشهاد أكثر من
(60) رجل من أبنائها عن طريق خطفهم وقتلهم ( وهو ما اقر به وزير الداخلية،وقائد شرطة نينوى،وان تحقيقا قد فتح في الموضوع.ٍ)،
لذا قررت تلك العوائل إن تنجوا بمن بقى من أبنائها والالتجاء إلى مدينة الموصل.و قد تم الاطلاع على اوضاعهم وظروفهم الصعبة والسبل
المناسبة لتقديم العون وايصال المساعدات والخدمات لهم،بالتنسيق مع المؤسسات لاغاثية،
فضلا عن سعيها في بتوزيع الاستمارات الخاصة بالمنظمة ،استمارة العاءلة النازحة،والتي سبق ان
نظمتها ووزعت في حالات مشابهة (نازحي تلعفر 2004،نازحي الفلوجة 2005،نازحي البصرة 2006)
والغرض منها الخروج بمسح دقيق عن اعداد العوائل وعدد افرادها واعمارهم واحتياجاتهم الغذائية والدوائية والاحتياجات الخاصة،
فضلا عن رصد وتوثيق للاضرار المادية والبشرية والاصابات واي مظهر من مظاهر
الانتهاك قد تعرضت له العائلة النازحة.ٍ
عدد العوائل النازحة : (250) عائلة ، (1300) شخص نازح لغاية 5/4/2007 ، الساعة (11) صباحا .
سبب النزوح : العنف الطائفي بسبب الاحداث الاخيرة في قضاء تلعفر .
مصدر المساعدات الاغاثية : جمعية الهلال الاحمر العراقي/ نينوى ، الجبهة التركمانية ، وقسم من الاشخاص الميسورين في المدينة.
اقسام المخيم
يتالف المخيم مما يلي :
1- مساحة المخيم : ( 350 م الطول ، 250 م العرض ) تقريبا ( 8750 ) م مربع .
2- عدد الخيم ( 200 ) خيمة لغاية يوم الخميس 5/4/2007 الساعة (11) صباحا . وهي على نوعين :
خيمة صغيرة تستوعب ما يقارب (4) اشخاص ، وخيمة كبيرة (8) اشخاص .
3- مفرزة (وحدة) طبية .
4-قسم المخزن ( المواد الاغاثية ) .
5- قسم المطبخ .
6- خزان ماء عدد (6) وهو على نوعين : خزان ماء كبير عدد (4) سعة كل واحد ( 10000) عشرة الاف لتر .
خزان ماء صغير عدد (2) سعة كل واحد ( 2500) الفان وخمسمائة لتر .
7- وحدة مغاسل عدد (4) ، كل وحدة مغاسل تتكون من حمام عدد(3) ومغاسل(مرافق صحية ) عدد (2) .
الجولة الميدانية داخل المخيم
بدات اللجنة تتجول داخل المخيم واطلعت على كل قسم من اقسامه حيث بدات بالمفرزة الطبية للمخيم والتقت مع الكادر الطبي المتطوع ( طبيب وطبيبة)
ومدى الرعاية الطبية التي تقدم للعوائل النازحة وتم تدوين المشاكل التي تواجه عمل المفرزة الطبية وهي ما يلي : -
1-قلة الادوية والعلاجات وخاصة للامراض المزمنة .
2-عدم وجود كادر طبي وخاصة ما يتعلق بالحالات النسائية .
3 .عدم وجود سيارة اسعاف لنقل الحالات الطارئة الى المستشفى .
بعد ذلك اطلعت اللجنة على عدد من الخيم كنموذج لمعرفة مدى صلاحيتها للماوى طبقا للمقاييس المعتمدة من قبل الجمعيات الاغاثية المحلية
والدولية في انشاء المخيمات النموذجية، ولاحظت اللجنة انها مناسبة وتفي لايواء العوائل النازحة .
كما تم الاطلاع على قسم المطبخ وتم تدوين المشاكل التي طرحها القائمين على ادارة هذا القسم ومنها قلة المحروقات (الغاز والنفط الابيض)
كما ان هناك شحة في الاواني التي يقدم فيها الاكل للعوائل ، وقد اطلعت اللجنة على عينة من الاكل الذي يقدم الى هذه العوائل
( رز وحساء احمر ولحم ابيض) لفترة الغداء وكان ذا قيمة غذائية جيدة وذكر احد العاملين ان المخيم يقدم ثلاث وجبات للعوائل النازحة
(فطور وغداء وعشاء) . والتقت اللجنة بعدد من الاشخاص النازحين وتدوين قسم من المشاكل والمطاليب التي تواجههم داخل المخيم منها :
1- نقص في المواد الغذائية وخاصة حليب الاطفال .
2- عدم كفاية البطانيات التي وزعت على العوائل النازحة ، وحاجة قسم منها الى اسرة للاطفال الرضع .
3- الماء غير صالح للشرب كونه يجلب من النهر .
4- قلة المغاسل وبعدها عن الخيم .
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تشارك في دورة تعزيز تعليم حقوق الإنسان في العراق: عمان : 17 - 22/ 3/ 2007
وينظمها المركز الدولي لتعليم حقوق الإنسان Equitas في كندا بدعم من الحكومة الكندية مقدم من خلال
الوكالة الكندية للإنماء الدولي CIDA.
وقد تم اختيار المشاركين ممن قدموا طلبات للمشاركة في الورشة الإقليمية لتدريب المدربين في شباط 2007 التي شملت
عدة أقطار عربية وتم اختيار عشرة من العراق قسم من هؤلاء شاركوا مرة أخرى في ورشتنا إما مدربين أو مراقبين أو
متدربين مرة أخرى. كان عدد المشاركين 28 مشاركا تنوعت أماكن توزيعهم الجغرافي وكذلك القومي والديني والمذهبي ومن كلا الجنسين
وقد مثل المنظمة في هذه الدورة السيد حارث أديب إبراهيم رئيس الهيئة الإدارية للمنظمة.
أهداف الورشة: جعل المشاركين قادرين على:
1. تحليل الموضوعات والمواقف التي يواجهونها في منظماتهم باستخدام إطار عمل مبني قيم ومبادئ ومعايير مقبولة عالميا
2. اختبار أثر النزاع في العراق على موضوعات حقوق الإنسان
3. دمج موضوع الجندر (النوع الاجتماعي) في عمل منظمات حقوق الإنسان في العراق.
4. تحديد الاستراتيجيات الفاعلة لتعليم حقوق الإنسان التي يمكنها زيادة فعالية عملهم في مجال حقوق الإنسان
5. نقل معارف حقوق الإنسان المكتسبة ومهارات وطرق تعليم حقوق الإنسان إلى منظماتهم وإلى مجتمعات أكبر
6. تأسيس شبكة غير رسمية تهدف إلى مشاركة المعلومات المتعلقة بحقوق الإنسان وتعليم حقوق الإنسان في العراق
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تقيم الدورة التدريبية الثانية في رصد ومتابعة حقوق الإنسان للمدة من 17 إلى 18 آذار 2007
أقامت اللجنة الثقافية دورتها الثانية ضمن سلسلة الدورات التثقيفية في حقوق الإنسان بعنوان :
( رصد ومتابعة حقوق الإنسان ) تضمنت محاور عدة منها :
1. حقوق الإنسان والمنظومة القانونية الدولية والوطنية لحمايتها.
2. آليات رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان ، وخطوات المتابعة والتماس الإجراءات التصحيحية .
وشارك في الدورة مجموعة من المهتمين والنشطاء في حقوق الانسان من مؤسسات
المجتمع المدني في محافظة نينوى :
وتم في ختام الدورة توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين .
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تشارك في اعمل اللجنة القانونية لمؤتمر دعم سيادة القانون في العراق : 2/3/2007
حيث لبت المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان الدعوة لحضور والمشاركة في هذا المؤتمر
والذي انعقد في مدينة السليمانية ،وتضمن مواضيع ومحاور مهمة تاتي ضمن الجهود الحثيثة الرامية
الى دعم سيادة القانون في العراق،وقد مثل المنظمة احد أعضاء الهيئة الادارية .
فعاليات المؤتمر:
الجلسة الاولى :
تضمنت كلمة ترحيبية وتعريف المشاركين بأنفسهم ، ثم بدأت المناقشة حول مسودة قانون مجلس القضاء الأعلى ، وبدأنا بمناقشة
المسودة مادة مادة حسب التسلسل ، وثارت نقاشات حول جدوى تقسيم القضاء إلى قضاء إداري وقضاء عادي ،
واختصاصات مجلس شورى الدولة وتداخل السلطات الثلاثة التشريعية والقضائية والتنفيذية وإيجاد الحلول المناسبة لفصل السلطات .
الجلسة الثانية :
تضمنت الجلسة الثانية مناقشة التعديلات الدستورية وتقسيم السلطات بين الحكومة الفيدرالية
وبين الأقاليم وافتراضا تعديل أي نص يجعل دستور الإقليم اسمي من الدستور الفدرالي كما هو جاري الآن.
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تلبي الدعوة لزيارة معرض ثانوية المتميزات للبنات : 24/1/2007
حيث حضر ممثل المنظمة الاسلامية لحقوق الانسان معرض ثانوية المتميزات للبنات،
في مدينة الموصل،
والتقى بالسيدة شذى زكي عبدالله مديرة المدرسة وقد حضر الاحتفال شرائح مهمة منها:
1. ممثلين عن منظمات المجتمع المدني.
2. مشرفين اختصاصين في كافة المجالات .
3. شخصية ناشطة في حقوق الانسان في المدينة.
وقد تضمن المعرض قيام طالبات المدرسة بعمل عدد من اللوحات والاعمال اليدوية
في مواضيع عن حقوق الانسان وضم تقارير وبحوث للطالبات في :
· تلوث البيئة
· حقوق المرأة عالمياً وعراقياً
· اتفاقية حقوق الطفل
· ثقافة العبيد
وهذا وقد مثل المنظمة في هذه الزيارة الاستاذ ابو ذر سالم سرحان.
المنظمة الإسلامية لحقوق الانسان تزور مكتب نينوى التابع لوزارة الهجرة والمهجرين للاطلاع على ابرزالعقبات التي تواجهه عملهم وافضل السبل لمساعدة هذه الشريحة المتضررة. 8/1/2007 .
ضمن سعي المنظمة المستمر الى التواصل مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية
التي تعمل في ميادين حقوق الانسان، بادرت المنظمة ان تقوم بزيارة للتعرف على المكتب وعلى
طبيعة الأنشطة والخدمات التي يقدمها لشريحة المهجرين فضلاعن التواصل والتعريف بالمنظمة
لدى مكتب الوزارة.
حيث التقيت بالسيد جودت إسماعيل عبد الكريم مدير المكتب وتم التطرق إلى امور عدة منها :
تعريف وتحديد الشريحة التي يتعاملون معها ؟ حيث أجاب: هو كل مواطن عراقي ترك سكنه في
محافظته أو غادر مدينته إلى
مدينة أو قضاء أو محافظة اخرى للأسباب الاتية:
1. تهديدات ذات طابع طائفي ونسبتهم في محافظة نينوى 60%
ويعني بذلك الذين قد نزحوا إلى محافظة نينوى من محافظات اخرى.
2. بسبب العمليات العسكرية ( تلعفر - الفلوجة – سامراء ) ونسبتهم 25%.
3. لأسباب او نزاعات( قومية او أثنية )أكراد ، شبك ، تركمان ، يزيدية ، وهؤلاء قد نزحوا
من عدة مناطق ومحافظات إلى قرى ومناطق معينة داخل محافظة نينوى وبنسبة محدودة 5%
والبقية منهم نزحوا إلى كردستان .
4. لأسباب ( أمنية ) وهم عوائل بعض المسؤولين السابقين او الحالين، لأسباب تتعلق بطبيعة عملهم ووظائفهم .
هل توجد إحصائية عن العدد النهائي للنازحين الوافدين إلى الموصل ؟
توجد لدينا إحصائية غير دقيقة تتحدث عن (10 ) الآلف عائلة ولديهم تعميم من وزارة الهجرة
بعدم نشر أي أرقام أو إحصائيات .
طبيعة عمل المكتب : يتضح من خلال الزيارة واللقاء بالمراجعين وبمدير المكتب انه يقدم حزمة
واسعة من الخدمات ( تأكيدات ، مساعدات عينية، تنسيق مع مؤسسات اغاثية حكومية وغير حكومية ،
رفع أسماء المئات من العوائل ) لغرض
الحصول على رواتب ومساعدات مالية حكومية من وزارة الهجرة ومن شبكة الرعايا الاجتماعية .
الية عمل المكتب : أجاب مدير المكتب : (نطلب من الشخص أو العائلة المهجرة كافة المستمسكات
الرسمية التي تثبت انه قد انتقل من محافظة غير محافظة نينوى مثل : (بطاقة السكن ، البطاقة التموينية ،
هوية الأحوال المدنية وشهادة الجنسية..) .
ثم يفتح له ملف وتربط به الأوليات والكتب والتأكيدات التي يحتاجها ويحصل على تسلسل ضمن قاعدة البيانات التي
تعمل الوزارة ومكتبها على أنجازها .
وفي ختام اللقاء جدد ممثل المنظمة استعدادها لتقديم الخدمات وتسخير طاقاتها وكوادرها لخدمة هذه
الشريحة وكافة شرائح المجتمع العراقي الحبيب.
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تشارك في الزيارة الدراسية الخاصة بحقوق الانسان في المغرب. 6/1/2007
تلبية للدعوة وجهت لها من مركز المسلة لتنمية الموارد البشرية ومنظمة جسر إلى، و كانت
مدة الزيارة الدراسية سبعة أيام تم خلالها زيارة العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية،ومنها المكتب
الاقليمي لمنظمة العفو الدولية في المغرب، للإطلاع على منجزاتها وآليات العمل التي تتبعها وذلك ضمن أجندة موضوعة
سلفاً لهذا الخصوص بدأت يوم الأربعاء الموافق 10/1/ 2007 وانتهت يوم الثلاثاء الموافق 16/1/2007.
وقد مثل المنظمة في هذه الزيارة السيد محمد جمال عضو الهيئة الادارية في المنظمة.
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تقوم بزيارات بعدة للمواقف والمحتجزات التابعة لمديرية شرطة محافظة نينوى،
وتنفذ حملة علاجات وتطهير للأمراض الجلدية فيها. اذار 2007
قامت المنظمة بعدة زيارات للمواقف والمحتجزات..تنفيذ حملة لعلاج الأمراض الجلدية لدى
الموقوفين في مواقف المديرية وموقف مديرية شرطة الموقف والتسفيرات ،وفي دار مراقبة
الاحداث في نينوى.
حيث تمكنت من إيصال كميات من الأدوية والعلاجات الطبية للموقوفين على نفقة
المؤسسات الإغاثية الإنسانية الداعمة للمشروع، لتسد العجز الحاد في العلاجات
والأدوية التي تعاني منها المواقف والمحتجزات. كما و نفذت بالتنسيق مع اللجنة الطبية
في المنظمة،حملة من ثلاث مراحل لعلاج الإمراض الجلدية،وخاصة مرض الجرب لدى الموقوفين،
كما تم توزيع مطوية تعريفية توضيحية إرشادية لاستخدام العلاج لكل موقوف،للفترة
بين كانون الثاني 2006 وآذار 2007،
ليشمل جميع النزلاء في هذه المؤسسات الثلاث والبالغ عدد المستفيدين
من هذه الحملة (1100 نزيل تقريباً)