نشــــــــاطـــــــــــــات المنظمـــــــــــــــة

 

 

         

جانب من نشاط المنظمة  

 

2006


 

المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تلبي الدعوة الثانية لمنظمة الخط الأمامي الايرلندي للمدافعين

عن حقوق الإنسان في العالم، وتشارك في  دورتها التي أقيمت 

 

 

عن ( أمن المعلوماتية والخصوصية الرقميين للمدافعين عن حقوق الإنسان.)

 5 / 12/2006

 

  شاركت المنظمة في الدورة التطويرية التي أقامتها في عمان للفترة من 5/ 12/2006 الى 9/12/2006.

حيث بدأت أعمال الدورة في فندق المرديان/عمان، وتحت عنوان: ( أمن المعلوماتية والخصوصية الرقميين للمدافعين عن حقوق الإنسان.)

حيث افتتحت الدورة في اليوم الأول و ألقى فيه السيد (اندرو اندرسن)  مدير مؤسسة الخط الأمامي بالوكالة،بمحاضرات بعنوان (كيفية تحديد ابرز التحديات التي تواجه عمل المؤسسات الحقوقية ،ابرز المعوقات ( نقاط الضعف وكيف نتغلب عليها)،كيفية تحديد ابرز آليات النجاح المتاحة لدى المؤسسات الحقوقية ( نقاط القوة وكيفية استثمارها وتطويرها) وقد شهد اليوم عقد ورشتي عمل تطبيقية لمفردات منهج الدورة أعلاه. أما اليوم الثاني وكان مخصصاً لموضوع أمن  المعلوماتية والخصوصية الرقميين للمدافعين عن حقوق الإنسان. وكان المحاضر السيد (دمتري) وهو خبير في مجال الحاسوب و أمن المعلوماتية الرقمية،وقد تحدث لنا عن موضوع  كيفية المحافظة على امن المدافعين عن حقوق الإنسان ،(الأمن الشخصي لهم ) ثم المحافظة على سرية المعلومات والبيانات التي تجمعها المؤسسات التي تدافع عن حقوق الإنسان . وأما اليوم الثالث فقد تركز الحديث فيه عن اليات الاختراق الالكتروني للبيانات الموجودة في الحاسبات والمتداولة عبر البريد الالكتروني. 

 


 

المنظمة  تقوم بعدة زيارات للمواقف والمحتجزات التابعة لمديرية شرطة محافظة نينوى ،

 وتبدأ بتنفيذ الحملة  الخاصة بعلاج وتطهير الأمراض الجلدية  للموقوفين فيها.

 ابتداءً من تشرين الثاني 2006

 

قامت المنظمة بعدة زيارات للمواقف والمحتجزات..تنفيذ حملة لعلاج الأمراض الجلدية لدى الموقوفين في محافظة نينوى المنظمة تنظم عدة زيارات تفقدية إلى أماكن احتجاز الموقوفين في مقرات قيادة شرطة نينوى، وفي مواقف مديرية موقف وتسفيرات نينوى،وفي دار مراقبة الأحداث في نينوى.وتمكنت من  إيصال كميات من الأدوية والعلاجات الطبية للموقوفين على نفقة المؤسسات الإغاثية الإنسانية الداعمة للمشروع، لتسد العجز الحاد في العلاجات والأدوية لديهم. كما و نفذ بالتنسيق مع اللجنة الطبية في المنظمة،حملة من ثلاث مراحل لعلاج الأمراض الجلدية ،وخاصة مرض الجرب لدى الموقوفين،كما تم توزيع مطوية تعريفية توضيحية إرشادية لاستخدام العلاج لكل موقوف،للفترة بين تشرين  الثاني 2006 وآذار 2007، ليشمل جميع النزلاء في هذه المؤسسات الثلاث  والبالغ عدد المستفيدين من هذه الحملة بحدود (1100 نزيل وموقوف).

 


 

                          المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تشارك في ندوة حول   

 

                         " سبل النهوض بحركة المجتمع المدني "   

 

                          التي أقامها مركز الدراسات الإقليمية في جامعة الموصل  

    15/11/2006

 

شاركة المنظمةالاسلامية لحقوق الانسان في ندوة حول  حيث ممثلها مشاركة السيد وسام السعدي نائب رئيس الهيئة الإدارية في المنظمة ،في أعمال الندوة المتخصصة التي أقامها مركز الدراسات الإقليمية  في جامعة الموصل والتي حملت عنوان " سبل النهوض بحركة المجتمع المدني "  والتي انعقدت في يوم الأربعاء  15/11/2006 على قاعة مركز الدراسات الإقليمية ، وكانت المشاركة من خلال تقديم بحث يحمل عنوان " مستقبل المجتمع المدني في العراق " (دراسة قانونية في إطار حركة المجتمع المدني العراقي )، وقد عرض ممثل المنظمة في الندوة جوانب مختلفة  من المفاهيم الأساسية للمجتمع المدني وأفاق المجتمع المدني العراقي ومستقبل حركة المجتمع المدني في العراق .  وتطرق السيد ممثل المنظمة إلى العديد من المضامين القانونية المهمة التي تساعد في بناء فهم منطقي وحقيقي لفكرة المجتمع المدني. وكان هناك تناولاً لمستقبل  حركة المجتمع المدني على المستوى العالمي، وفي إطار الحديث عن مستقبل المجتمع المدني في العراق تم تحديد ابرز المعوقات التي تواجه حركة المجتمع المدني وابرز المقترحات العلمية للتغلب على تلك المعوقات. وقد انطوت الندوة على العديد من المداخلات العلمية من قبل الأساتذة الذين شاركوا ببحوث في هذا المجال وكان هناك تبادلاً لوجهات النظر والآراء حول الكثير من القضايا في هذا الشأن.

 


 

المنظمة تنظيم زيارة إلى معهد الأمل

 

لذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة الموصل

  26/11/2006

قامت المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان بتنظيم  زيارة لمعهد الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة الموصل التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية وقد تم اللقاء بمديرة المركز  وتحدثت عن تأسيس المعهد حيث تأسس بتأريخ 12/10/1981 ، وعن الصعوبات التي تلاقي المعهد من ناحية التمويل المالي والوضع الأمني وقلة الكادر التعليمي .

ويعد المعهد تعليمي فقط ،حيث يقوم بإعطاء دروس في قراءة الشفاه والإشارات اليدوية ، ويتكون المعهد من ( 7 ) صفوف، و عدد طلاب المعهد ( 85 ) مستفيد  عدد الذكور ( 51 ) عدد الإناث ( 34 )ـ من الصف

الأول وحتى الصف السابع يتدرجون بالتعليم حالهم حال المدارس الابتدائية الاعتيادية بعدها يتخرجون.

 

 

 

 إلى  معهد التعليم المهني في دائرة الرعاية الاجتماعية في الموصل والذي يضم  أقسام  عدة منها: تعليم الحدادة والنجارة والميكانيك والخياطة وقسم الإلكترون الخاص بتصليح الراديو والتلفزيون .  ويستقبل المعهد المستفيدين من سن ( 6 ) سنوات ولغاية سن ( 14 ) سنة ، وأن يكونوا غير مزدوجي العوق حيث يتم استقبال المستفيدين الذين يعانون من حالة الصم والبكم أو ضعاف السمع والنطق و لا يتم استقبال حالات العوق العقلي لان حالتهم العقلية لا تسمح باستقبال التعليم . ومن خلال الزيارة، وقد اطلع  ممثل المنظمة  على اوضاعها وابرز معوقات العمل ،لغرض رفع التوصيات إلى الجهات المعنية والوزارات التي تهتم برعاية هذا المعهد وهذه الشريحة من المجتمع .

 


 

المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تشارك  في  الورشة التدريبية

 

 للمدافعين عن حقوق الإنسان في العراق،الموجهة  من قبل

 

 منظمة العفو الدولية

 بيروت للمدة 22 – 24 تشرين الثاني 2006

 

تلبية للدعوة الموجهة لمنظمتنا من قبل منظمة العفو الدولية شاركت المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان بالورشة التدريبية للمدافعين عن حقوق الإنسان في العراق،وقد عقدت هذه الورشة في بيروت للمدة 22 – 24 تشرين الثاني 2006 شارك فيها العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان من محافظات مختلفة في العراق،كما شاركت المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان بممثلين اثنين لها هما السيد عدي طلال محمود والسيد حارث أديب إبراهيم.  

 

محاور الورشة :

 

تضمنت الورشة ثلاث محاور أساسية في عمل منظمات حقوق الإنسان هي آليات الرصد والتوثيق وتقديم التقارير ومراقبة المحاكمات. وقد قام بالتدريب في هذه الورشة عدد من مدربي منظمة العفو الدولية وهم كل من السيد أحمد كرعود مدير المكتب الإقليمي للمنظمة في بيروت والسيدة ميرفت رشماوي والسيدة سها عبد العاطي وكلتاهما باحثتان في الأمانة العامة للمنظمة في لندن. كما شارك مدربون آخرون من خارج المنظمة وهم كل من السيد فاتح عزام ممثل مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن منطقة الشرق الأوسط والسيد محمد عبد الله خليل ناشط ومدرب مصري في مجال حقوق الإنسان وعضو مركز الخليل للتدريب والدراسات.  وقد تم في اليوم الأول التعارف بين المشاركين والمدربين وشرح لموضوع الرصد وآلياته وأبرز وسائله والتوثيق وطرقه وأهم الخصائص الواجب .

 

                                                                                                                                                                                                   

توفرها في القائم بالرصد أو جامع البيانات القائم بالرصد والصعوبات التي تواجه النشطاء أثناء عملية التوثيق وأبرز وسائل التوثيق.كما تم في الجلسة المسائية عرض تجربتين لمؤسستين في مجال الرصد والتوثيق الأولى دولية وهي منظمة العفو الدولية والثانية محلية وهي منظمة الحق الفلسطينية. وقد تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجاميع وقاموا بمناقشة تمرين حول دراسة حالات في بلدان مختلفة وتوضيح الوسائل التي استخدمت في توثيق الانتهاكات في هذه الحالات.أما في اليوم الثاني فقد تضمن الكلام حول آليات تقديم التقارير البديلة إلى لجان الأمم المتحدة وكذلك حول آليات الأمم المتحدة الخاصة بأوضاع حقوق الإنسان وعلاقة المنظمات غير الحكومية بها.كما تم عرض لتجربة المنظمات المصرية في مجال عمل حقوق الإنسان وبالذات دورها في تقديم التقارير الموازية أو البديلة. كما ناقش المشاركون على شكل مجاميع ثلاثة تمرينا حول حالات انتهاك معينة وما هي اللجان التابعة للأمم المتحدة المعنية بكل حالة من هذه الحالات.أما اليوم الأخير فقد خصص لمناقشة موضوع مراقبة المحاكمات حيث تم عرض الشروط الواجب توفرها للمحاكمة العادلة، والضمانات الواجب توفرها للمتهم سواء في مرحلة التحقيق الابتدائي أو في مرحلة المحاكمة، وكذلك آليات وطرق ومراحل مراقبة المحاكمات وصفات الشخص القائم بالمراقبة.

وبعدها تم عرض مشهد مسرحي حول عملية تحقيق ومحاكمة وطلب من مجموعة من المشاركين تقييم هذا المشهد من حيث توفر ضمانات المتهم من عدمها من خلال كتابة تقرير مراقبة نظامي حول هذا المشهد.

 كما طلب من المجموعة الثانية عمل استمارة خاصة تعين المراقب أثناء المحاكمة على تقديم ملاحظاته من خلال هذه الاستمارة وقد أشاد المدرب بالمجموعة التي أعدت الاستمارة خلال نصف ساعة ووصفها بأنها على درجة عالية جدا من الحرفية والإتقان. وفي نهاية هذا اليوم تم تسليم شهادات المشاركة في الدورة للمشاركين.

وقد تم على هامش الورشة تبادل المعلومات والخبرات والنشاطات بين المشاركين والمدربين والاتفاق على الاستمرار بالتواصل والعمل المشترك في سبيل النهوض بواقع حقوق الإنسان العراقي.

 


  

المنظمة  تشارك في ورشة

   تدريبية عن "العمل الطلابي داخل الجامعات والمعاهد"

   19/ 9 / 2006 

 

في إطار العمل الرامي إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع العراقي ، ورغبة في تحقيق الأهداف الأساسية التي أقرتها المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان، تمت المشاركة في أعمال الدورة التدريبية حول مفهوم الحقوق الطلابية ومفهوم الرصد والتوثيق للانتهاكات المختلفة وذلك من خلال الورشة التدريبية التي أقامتها رابطة الطلبة والشباب العراقية/ فرع نينوى حول  " العمل الطلابي داخل الجامعة والمعاهد " في يوم الثلاثاء الموافق 19/9/2006 وقد مثل المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان في هذه الورشة السيد( وسام نعمت إبراهيم السعدي ) نائب رئيس المنظمة  والذي تولى إلقاء محاضرة وإعطاء تدريبات منوعة حول مفهوم الحقوق الطلابية والرصد والتوثيق، وكذلك تم إجراء قراءة في تقرير رابطة الطلبة والشباب العراقية الخاص بانتهاكات القوات الأمريكية في جامعة الموصل لعام 2005م  .

وقد تميزت المشاركة بالفاعلة والمتجاوبة من قبل ممثلي الكليات والمعاهد في جامعة الموصل ، حيث تم إشراكهم في النقاشات المختلفة وتم الاستماع إلى أرائهم ومقترحاتهم ، وكان هناك تفهم جيد للمفاهيم الأساسية التي تم تناولها خلال الدورة وقد تم تزويد الطلبة المشاركين بورقة عمل أساسية حول الحقوق الطلابية كي تكون منهجاً مهماً في فهم تلك الحقوق  والتفاعل معها ، وكان هناك تدريباً عملياً شارك فيه الطلبة وتم تقسيمهم إلى أربع مجاميع وطلب منهم تقديم تقرير حول انتهاكات مختلفة وكانت النتائج التي تم الوقوف عليها جيدة ومثمرة حيث اثبت المشاركين أنهم قادرين على التمييز بين المفاهيم والمصطلحات المختلفة التي تخص الحقوق الطلابية وذلك بعد أن تم إطلاعهم على المفاهيم الآتية :

 ( الحقوق الطلابية ، حقوق الإنسان ، الانتهاك ، الحريات العامة ، الرصد ، التوثيق ) .

 


 

المنظمة  تشارك في أعمال البرنامج التدريبي

 الذي أقامه مركز القانون الدولي الإنساني التابع

 لجامعة جنيف/ سويسرا  - 28 أب 2006

 

  حيث لبت المنظمة الدعوة التي وجهت لها للمشاركة في هذا البرنامج، عبر مثلها الأستاذ وسام نعمت السعدي نائب رئيس الهيئة الإدارية،بتاريخ 28 أب 2006 ،فحضر أعمال البرنامج التدريبي الذي أقيم من قبل مركز القانون الدولي الإنساني التابع لجامعة جنيف بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ( المقر العام )  في العاصمة السويسرية جنيف واستمر البرنامج في أعماله لغاية 2/ ايلول2006 .

 وقد تميز البرنامج التدريبي الحواري الخاص بأساتذة الجامعات المعنيين بتدريس مادة القانون الدولي الإنساني وناشطي حقوق الإنسان  بما يأتي:

1. التعمق في توضيح الكثير من المفاهيم الأساسية الخاصة بالقانون الدولي الإنساني .

2. الاستعانة بالعديد من الأساتذة المتخصصين بدراسة القانون الدولي الإنساني ممن كان لديهم دوراً مهماً في إثراء المناقشات

 وتوضيح المفاهيم وتبسيط المصطلحات والتعامل مع المفردات القانونية الخاصة بهذا القانون من مختلف مجالاته وكان هناك

 مقداراً كبيراً من الفائدة الناجمة عن إبراز أخر المستجدات القانونية في إطار دراسة القانون الدولي الإنساني .

3. كما تميز بالكثير من الثراء المعرفي والعمق الفكري الذي اتسمت به مختلف المناقشات التي تمت أثناء تغطية

المفردات القانونية الخاصة بالقانون الدولي الإنساني.

4. اتسمت المصادر التي تم الإطلاع عليها بأنها مصادر أساسية و حديثة جداً وإنها تنطوي على الكثير من التطبيقات

 القانونية لوقائع مختلفة تخص قضايا عدة تمكن الباحث الاكاديمي والناشط الحقوقي،من الإلمام بالكثير من المفاهيم ويصبح

 

 

 

 

 

 معها قادراً على إيجاد التكييف القانوني السليم لكل واقعة قد تحصل في المستقبل .

5. لقد تمكنت الجهة المنظمة للبرنامج التدريبي من أن تقدم للمشاركين صورة علمية محايدة وأفكار أساسية غطت مختلف مجالات القانون الدولي الإنساني ، ابتدأ من تعريف هذا القانون مروراً بالتطور التاريخي له ومن ثم تحديد ابرز مصادره وعلاقته بالقانون الدولي العام وبعض فروعه وبشكل خاص القانون الدولي لحقوق الإنسان، كما تم التأكيد على القواعد الواجبة التطبيق أثناء الصراعات المسلحة واليات ومعايير التمييز ما بين الصراعات المسلحة الدولية وغير الدولية والأحكام القانونية الخاصة بكل منهما، والتمييز ما بين المدنيين وغيرهم ومعايير حماية الأعيان المدنية،وكان هناك ميداناً لبحث أحكام القانون الدولي الإنساني العرفي وبيان آليات حفظ الأمن والسلم الدوليين من قبل الأمم المتحدة والقوات الدولية التابعة لها ،فضلاً عن بحث دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر في التعامل مع مختلف أشكال الصراعات المسلحة في العالم.

6. كانت طرق التدريب حديثة ومثمرة وتم الاستعانة بأفضل السبل التي تكفل ترسيخ مفاهيم القانون الدولي الإنساني لدى جميع المشاركين.

7. ومن ابرز المزايا التي تسجل لهذا البرنامج الحواري التدريبي انه ركز على توضيح الكثير من النصوص القانونية

 الحاكمة لأطراف الصراع للعديد من الوقائع العملية،وكانت القضية العراقية تحتل مكانة متميزة في هذا الإطار الأمر الذي

ساعد في معرفة الكثير من الإشكاليات القانونية التي كانت تدور في السابق حول العديد من القضايا المعقدة الخاصة بالشأن العراقي.

8. أوضح الأساتذة الأفاضل الذين قدموا محاضراتهم المتخصصة قي مجال القانون الدولي الإنساني موضوع مهم جداً تمثل

في آليات تدريس مادة القانون الدولي الإنساني والطرق المثلى لتدريس تلك المادة واهم العقبات التي تواجه الأستاذ الجامعي

 المتخصص في تدريس هذه المادة وقدموا الحلول لأبرز تلك العقبات .

                                             

أما عن ابرز المشاركات التي تمت ممثل المنظمة في البرنامج فإنها تتلخص بما يأتي:

1. تمت المشاركة في معظم النقاشات التي جرت طيلة أيام البرنامج الحواري وكانت هناك العديد من التعليقات والتوضيحات والتساؤلات حول العديد من القضايا المختلفة التي تخص القانون الدولي الإنساني.

2. كان هناك حرصاً على المشاركة الفعالة في البرنامج عبر حضور جميع المحاضرات وعدم التفريط بالقيم العلمية العليا التي كانت تتضمنها كل محاضرة .

3. تم الاتصال بالأساتذة المحاضرين وكان هناك اهتماماً كبيراً بالقضية العراقية من قبلهم وكانوا متشوقين لمعرفة الكثير حول الأوضاع الإنسانية داخل العراق وعن ابرز المعوقات التي تجابه جهودنا في التثقيف  وتدريس مادة القانون الدولي الإنساني،وقد تم توضيح حجم المعاناة الإنسانية الحالبة في العراق، ومدى الاهتمام من قبل المنظمة و الأوساط الأكاديمية في الوقت الحاضر في تدريس وتطوير مادة القانون الدولي الإنساني في العراق .

4. كذلك تم بناء علاقات ودية متميزة مع جميع الأساتذة المتخصصين بتدريس مادة القانون الدولي الإنساني ممن دعوا للمشاركة في هذا البرنامج من دول مختلفة ، حيث تم الاستفادة من المعلومات الخاصة بطرق تدريس هذه المادة في دولهم وكان هناك توضيح لطرق تدريس هذه المادة في الوقت الحاضر في العراق وقد اتفق الجميع على تنسيق التعاون المستمر في المستقبل في هذا المجال .

5. كانت المنظمة المشارك الوحيد من المنطقة العربية حيث كانت هناك الكثير من القضايا التطبيقية محل الدراسة تخص منطقة الشرق الأوسط والعراق وبالتالي كان هناك اهتمام كبير بحصور ومشاركة المنظمة الاسلامية لحقوق الانسان، باعتبارنا نمتلك وقائع وممارسات عملية في مجال مراقبة تطبيق القانون الدولي الإنساني ومدى التزام أطراف الصراع به في تلك المنطقة وخاصة(حالة العراق) .

6. تم طرح العديد من المقترحات حول تطوير تدريس مادة القانون الدولي الإنساني في العراق، وكان من بين ابرز تلك المقترحات ضرورة الاهتمام ،بالكوادرالاكاديمية وناشطي حقوق الانسان،كونهما الشريحة المتخصصة بهذا المجال ،والتي تحتاج إلى المزيد من التواصل مع ابرز التطورات التي يشهدها هذا القانون،وتم التأكيد على أن هناك عقبة أساسية تواجه معظم الباحثين الذين يرغبون بالتخصص في دراسة القانون الدولي الإنساني والمتمثلة بعدم وجود مؤسسات أكاديمية متخصصة بهذا القانون الأمر الذي يجعل من الضروري أن يتم احتضان تلك الكفاءات عبر زجهم في مشاركات خارجية،كما لا تزال مشكلة المصادر العلمية المتخصصة بهذا المجال أهم ابرز العقبات التي تقف عائقاً أمام الكثيرون في طريق دراستهم لهذا القانون .

7. تم الاستفادة بشكل كبير من الزيارة التي قمنا بها للمتحف التاريخي للصليب الأحمر حيث تم الاطلاع على الوثائق الأصلية للعديد من الاتفاقيات والتعرف على سيرة العديد من الشخصيات التاريخية التي أسهمت في بناء وتطوير القانون الدولي الإنساني .

8. كانت هناك فرصة لزيارة العديد من المنظمات الدولية كمنظمة الأمم المتحدة وبعض مقرات الوكالات الدولية المتخصصة وتم الاطلاع على ابرز أنشطتها وتم الترحيب بالزيارة والتي كانت مثمرة ومفيدة .هذا فضلاً عن الكثير من الجزئيات التي لا يتسع بنا المقام لسردها.

 

 


 

 المنظمة تشارك في المرحلة الثانية من سلسلة دورات شبكة العدالة للسجناء

 في عمان للفترة 25 / 7 ولغاية 2/8/ 2006

 

والتي أشرف على اقامتها مركز المسلة لتنمية الموارد البشرية وبالشراكة مع منظمة جسر الى الايطالية وبدعم من الاتحاد الاوربي ومكتب خدمات المشاريع التابع للاممم المتحدة

 ( UNOPS) وقد تناولت الدورة التدريب على أهم الخطوات التي ستقوم بها الشبكة مستقبلا والمتمثلة في تنظيم اجتماعات لمجموعات العمل في الشبكة والتحرك باتجاه الاطراف

المؤثرة وتقييم اوضاع السجون في الرقعة الجغرافية التي تعمل بها كل منظمة في الشبكة وزيارة السجون والمحتجزات والقيام بفعاليات من اجل التوعية بحقوق السجناء والمحتجزين وتقديم

المساعدات والاستشارات وإجراء المقابلات مع ضحايا الانتهاكات او عوائلهم .

 

 

 


 

المنظمة  تنظم دورة تطويرية

 في ثقافة حقوق الإنسان 24-27 تموز /2006

 

ضمن جهود المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان في نشر الوعي بحقوق الإنسان في العراق أقامت اللجنة الثقافة والتي يترأسها الأستاذ محمد ذنون دورة تثقيفية في  حقوق الإنسان استمرت لمدة أربعة أيام للمدة من (24-27 تموز /2006) على قاعة المنظمة شارك فيها شرائح مختلفة من مدينة الموصل وممثلين عن منظمات المجتمع المدني من الذكور والإناث وضم منهاج الدورة محاور حرص القائمون على الدورة إيصالها إلى المشاركين وترسيخها  لديهم تضمن فعاليات مختلفة منها التمارين وورش العمل أثناء الدورة فكان محور اليوم الأول هو (مبادئ أساسية في حقوق الإنسان) قدمها الأستاذ  حارث أديب وانقسمت المحاضرة إلى جلستين الأولى كانت حول المفهوم والخصائص والأنواع والجلسة الثانية تناولت دور السلطات تجاه حقوق الإنسان ، أما اليوم الثاني فكانت المحاضرة بعنوان (المنظمات غير الحكومية ودورها في مجال حقوق الإنسان)

 

 

 للأستاذ وسام نعمت انقسمت هذه المحاضرة على ثلاث جلسات تناولت الجلسة الأولى مفهوم منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية والجلسة الثانية كانت حول آليات عمل المنظمات غير الحكومية في مجال حقوق الإنسان وأخيراً انتهى اليوم الثاني بجلسة نشاط المنظمات غير الحكومية في مجال حقوق الإنسان ، أما اليوم الثالث في الدورة فخصص لـ (مبادئ أساسية في الرصد والتوثيق) الأستاذ محمد جمال محمد طاهر تناول المحاضر في الجلسة الأولى مبادئ أساسية في الرصد وفي الجسلة الثانية مبادئ أساسية في التوثيق ، وفي اليوم الرابع من الدورة تم الحديث عن (مبادئ عامة في زيارة السجون والمحتجزين) للأستاذ وسام نعمت وقد قسمت المحاضرة إلى ثلاثة جلسات ضمت الأولى المعايير الدولية المتصلة بالاحتجاز ومعاملة المحتجزين وتناولت الثانية الزيارات المركزة لمرفق الاحتجاز وأخيرا طرحت قضية التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جلسة ثالثة بعدها جرى توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين في الدورة وقد تم الاتفاق مع الجهات المشاركة على طرح مشاريع مستقبلية في مجال حقوق الإنسان في العراق كثمرة من ثمار الدورة .إن هذه الدورة تعده خطوة مكملة لجهود المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان في مجال نشر الثقافة الحقوقية والتي تعبر عن أهداف المنظمة .

 


 

المنظمة تشارك في الاجتماع الخاص  ببعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

في العراق ( UNAMI)   

6 / 6 / 2006

 

 حيث دعيت المنظمة للمشاركة في هذا الاجتماع الذي انعقد في مقر بعثة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان في العراق في إقليم كوردستان في محافظة اربيل.

الجهات المشاركة : شارك في الاجتماع أكثر من عشرين ممثل عن عشرين جمعية أو منظمة من المحافظات الشمالية ( كركوك ، الموصل ، دهوك، السليمانية ، اربيل ) .

 

محاور الاجتماع :

1. مقدمة عن عمل بعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق ( UNAMI) ألقاها السيد جان ماري فاخوري نائب السيد اشرف قاضي .

2. كلمة تعريفية لممثلي الجمعيات والمنظمات غير الحكومية . ملاحظات حول مشروع القانون الخاص بتسجيل المنظمات غير الحكومية والذي لا يزال قيد البحث والنقاش من قبل أطراف عدة منها وزارة المجتمع المدني وعدد من المنظمات غير الحكومية وكذلك البرلمان ، قدم هذه الورقة السيد يعقوب الحلو احد الأشخاص العاملين في ( UNAMI) . وقد طرحت المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان العديد من القضايا الخاصة بعمل ( UNAMI) ومن ابرز ما طرح :

1. ملاحظات حول مشروع قانون المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق .

2. توضيحات حول أعداد العوائل النازحة من الموصل من العوائل الكردية والمسيحية وذكرت المنظمة إن الأرقام مبالغ فيها .

3. ملاحظات حول السبل الأنسب لتوجيه مشاريع ( UNAMI) نحو برامج تخدم عمل مؤسسات المجتمع المدني .

4. التذكير بدور الأمم المتحدة في تحريك ملف التدخل الإنساني وإيجاد آليات سليمة لإنقاذ الحقوق الجوهرية للإنسان العراقي .  

 


 

المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تشارك في المرحلة الثانية من برنامج  

بناء القدرات الذي نظمته الشبكة الدولية لحقوق الإنسان في عمان 30 آذار 2006

 

شاركت المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان في المرحلة الثانية من برنامج بناء القدرات لمنظمات حقوق الإنسان غير الحكومية في العراق والذي أقيم في عمان الجمعة 24 – الخميس30 آذار 2006 من قبل الشبكة الدولية لحقوق الإنسان  والذي كان يهدف إلى المساعدة على بناء القدرات لدى المنظمات غيرالحكوميــــة العراقية لحقوق الإنسان فيما يخص العمل الميداني لحقوق الإنسان، وتقويـــة الاستراتيجيات ، السياسات  والممارسات لمنظمات غير حكومية لحقـوق الإنسان فاعلة وتقوية التوجهات المنهجيــــــــة والأساسية للعمل الميداني لحقوق الإنســــــــان في حالات النزاع .