المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان: الإنسان هذا المكرَّم من الخالق ، ليس لأحدٍ أن يستعبده ، وقد ولد حراً ، وليس لأحدٍ مصادرة حريته أو تقييدها،إذ لا إكراه في الدّين .


   ** جديد  الموقع  إحصائيات عن الوضع الإنساني في العراق : *.  منظمة العفو الدولية: التقرير السنوي 2010 - * اللجنة الدولية للصليب الأحمر :  التقرير السنوي لعام 2010 * تقرير بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق(يونامي) نصف السنوي 8 تموز  2010


ممثل المنظمة يلتقي رئيس مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، ويطلعه على ابرز نشاطات المنظمة، الهادفة إلى تحسين الأوضاع الإنسانية ، ويناقش معه أهم  المشاكل تواجهه المنظمة في  ميدان عملها .. 13 /7 / 2010 


 المنظمة  تلبي الدعوة و تشارك  في دورة مؤسسة الخط الأمامي (Front Line ) - المؤسسة الدولية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان –التي تتعلق بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، والتي تم تنظيمها بالتعاون مع الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحافيين،  بالعاصمة بغداد  5 -  7 تموز 2010.


مكتب- بغداد - للمنظمة  يلبي الدعوة ويحضر أعمال المؤتمر الخاص بالبرنامج الوطني للمرأة ،والذي طالب المشاركون فيه، بالمزيد من الحقوق السياسية للمرأة العراقية ، والذي عقد في فندق الرشيد 30/6/2010 


     معـــــاً لـنـوقــف الـتـعـذيـــــب :   بمناسبة الذكرى السنوية لليوم العالمي لمناهضة التعذيب- 26 -حزيران ..  

 


 المنظمة تشارك في أعمال لجنة تنسيق المنظمات غير الحكومية لأجل العراق (NCCI)  ومكتب الأمم المتحدة   لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)  وتحضر الاجتماع التنسيقي الرابع، للمنظمات الوطنية في بغداد. 22 / 6 / 2010  


مكتب- بغداد - للمنظمة يلتقي نائب رئيس مجلس محافظة بغداد، الدكتور رياض ناصر العضاض، ويعرض عليه عددا من الاحتياجات والأوضاع الإنسانية لشريحتي المرأة والطفولة العراقية  ويستعرض معه أهم مشاريع المنظمة،التي تحتاج تدخلا  ودعماُ حكومياً عاجلاً،وخاصة لجان مجلس المحافظة المختصة بحقوق الانسان والصحة، لإنقاذ هذه الشرائح مما تمر به من أوضاع وانتهاكات خطيرة كما حضر اللقاء نخبة من رؤساء المنظمات غير الحكومية الناشطة في بغداد . 17 / 6 / 2010 

 


 المنظمة تلبي دعوة مرصد الحريات الصحفية وتحضر التجمع الذي نظمه المرصد  للاحتجاج على مقتل الصحفي الشاب سردشت عثمان، والذي طالب فيه المشاركون بأجراء تحقيق شفاف في القضية و إنهاء التهديدات التي يتعرض لها الصحفيون و إيقاف الاعتداء عليهم ، في شارع أبي نؤاس- بغداد - الخميس  27 / 5/ 2010


 في اليوم العالمي لحرية الصحافة والتعبير .. واقع حرية الصحافة و التعبير في العراق إلى أين ؟


  المنظمة تشارك في أعمال لجنة تنسيق المنظمات غير الحكومية لأجل العراق (NCCI)  ومكتب الأمم المتحدة   لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)  وتحضر الاجتماع التنسيقي الثالث للمنظمات الوطنية في بغداد. 3 / 5 / 2010  


المنظمة تطالب وزارة  حقوق الإنسان التحقيق في مزاعم بوجود سجن سري وتعرض معتقلين للتعذيب الممنهج،  في مطار المثنى 18/4/2010


 مدير مكتب بغداد للمنظمة  يلتقي نقيب المحاميين العراقيين وينــاقــش مـعـه،  سبل تفعيل دور النقابة في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان  22 / 4 / 2010


 المنظمة وبالتعاون مع شبكة العدالة للسجناء تشارك في تقديم سلسة جلسات وورش تدريبية  لكادر موظفي سجن البلديات في مجمع تسفيرات الرصافة 14- 15 / 4 / 2010


  منظمة الخط الأمامي تصدر تقريرها السنوي عن وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم  2010 

 


 

 مكتب- بغداد- للمنظمة يلبي الدعوة ويشارك في الندوة التي أقامها مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق

 لتقييم الأوضاع الإنسانية الحالية 28/2 / 2010


  في الذكرى السنوية ليوم المرأة العالمي.. المرأة العراقية ..محــن لا حصر لها من المعاناة  8 آذار 2010

 


  المنظمة تشارك أعمال الندوة القانونية التي عقدتها نقابة المحامين  للبحث في مشروع قانون تعديل قانون المحاماة  7/1/2010


المنظمة تشارك في مشروع الدعم والتثقيف القانوني لشريحة المرأة العراقية 

 وبالتعاون  مع جمعية دار السلام للعمل الإنساني في بغداد 2/1 / 2010

 


  المنظمة تشارك في اجتماع شبكة العدالة للسجناء الذي خصص لانتخاب مجلس إدارتها الجديد  في عمان 12-12- 2009


 في الذكرى الحادية و الستون للإعلان العالمي لحقوق الإنسان .10 كانون الأول .. متى يقف نزيف الانتهاكات لحقوق الإنسان العراقي ؟  


            المنظمة تشارك في المؤتمر التأسيسي لاتحاد المدافعين عن حقوق الإنسان العرب وبرعاية المركز العربي

                         الأوربي لحقوق الإنسان ومنظمة المنقذ لحقوق الإنسان. بغداد 9/12/  2009


مقر المنظمة في الموصل ومكتبها في بغداد- وبمناسبة عيد الأضحى المبارك- يقومان بتوزيع كسوة العيد ولحوم الأضاحي

على عوائل المعتقلين المسجلة لديها 25/ 11 / 2009 

 


 في اليوم العالمي للطفولة - مكتب بغداد - للمنظمة يشارك في فعاليات مهرجان الطفولة ورعاية الأيتام 

وعلى قاعة نادي اليرموك الترفيهي  20 / 11/2009 


  مكتب بغداد للمنظمة يحضر أعمال الندوة القانونية عن القائمة المفتوحة والقائمة المغلقة ..    والتي نظمها مجلس نقابة المحامين. في بغداد يوم الخميس الموافق 8/10/2009  


  المنظمة تلبي الدعوة وتشارك في الندوة التخصصية عن حقوق الإنسان في العراق والتي أقامتها دائرة منظمات المجتمع المدني

 في الأمانة العامة لمجلس الوزراء .. وتلتقي وزير حقوق الإنسان المهندسة وجدان ميخائيل  - بغداد -  8/ 7 / 2009


المنظمة - مدير مكتب بغداد - يلتقي نقيب المحامين العراقيين .. وتم خلال اللقاء  دراسة مواضيع عدة منها : ملف حقوق الإنسان في العراق .. 3/6/2009 


  في الذكرى السنوية ليوم الطفل العالمي .. لا يزال أطفال العراق يتعرضون لانتهاكات خطيرة  


  المنظمة - مكتب بغداد - تشارك في الندوة القانونية عن واقع المجالس المحلية ودورها  في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. 23 / 5 / 2009


  المنظمة تلبي الدعوة المقدمة من منظمة العفو الدولية وتلتقي  مسؤول ملف العراق في 27-28/4/2009

 


   مدير  مكتب بغداد للمنظمة يلتقي وكيل وزارة حقوق الإنسان العراقية    11 /  4  /2009


رئيس المنظمة  يشارك في أعمال مؤتمر المبادرة الدولي للتضامن

 مع المجتمع المدني العراقي في   فيليتري - ايطاليا  - من 25-30 آذار 2009.

 


 

   العراق بعد سبع  سنوات من الغزو ....ظلام دامس ومعاناة دائمة .. 9/ 4 / 2010


   منظمة العفو: المدافعون عن حقوق الإنسان مهددون في الشرق الأوسط  April 2009


 بدعوة كريمة من منظمه الخط الأمامي العالمية للدفاع عن مدافعي حقوق الإنسان ،

 رئيس الهيئة الإدارية للمنظمة ومدير مكتبها في بغداد  يقدمان شهادتهما عن واقع المدافعين عن حقوق الإنسان في العراق ، بغداد 31/12/2008 .

 


  تقرير عن أوضاع النازحين والمهجرين في داخل العراق لعام 2008 " النازحون والمهجرون في العراق ..  أزمة الحقائق.. والخيارات الإنسانية القاسية  "  آب 2008


    المنظمة تشارك في ورشة العمل الثانية لتعليم حقوق الإنسان في اسطنبول : 31/ 5/ 2008     والتي نظمتها مؤسسة ايكويتاس الكندية (Equitas) 


          تصريح إعلامي بخصوص تمديد  عقد   الشركة الأمنية الخاصة  ( بلاك وتر )  وأثره  على حقوق الإنسان في العراق  5  /4 /  2008 


       تصريح إعلامي   حول منع محقق الأمم المتحدة من زيارة السجون الأمريكية في العراق  12/ 3/2008  


 بيان المنظمة  حول انتهاكات القوات الصهيونية للقانون الدولي الإنساني في غزة

 


        المنظمة  الإسلامية لحقوق الإنسان.. حصاد الأعوام 2003---  2009   المنجز ... والتحدي ... والطموح  ( ملف خاص )


  المنظمة  تشارك في الدورة التدريبية حول القانون الدولي الإنساني التي أقامتها   اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) عمّان من 18- 20 تشرين الثاني 2007  


المنظمة تشارك في مؤتمر " وكالات التنمية و المدافعين عن حقوق الإنسان" الذي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل   15-6/10/2007


 الأمين العام للمنظمة يلتقي في عمان ، معالي المقرر الخاص بالتعذيب (مانفريد نواك) التابع للأمم المتحدة، والسيد (غييم رافير)

المسؤول في اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخاص بزيارة السجون والمحتجزات وحماية المحتجزين في العراق.  4/ 9 / 2007


المنظمة  تشارك في أعمال مؤتمر العدالة الانتقالية في العراق والذي حمل عنوان" تغيير مأسي الماضي - توثيق خروقات حقوق الانسان "

برعاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ( UNAMI ) في اربيل    8 --9/ 8 / 2007


 المنظمة  تقوم بزيارة تفقدية للموقوفين في مديرية شرطة الموقف والتسفيرات التابعة لمديرية شرطة محافظة نينوى،

 وتنفذ الحملة الثانية  للعلاجات والتطهير من الامراض الجلدية.  8 / 8 / 2007     


 المنظمة  تقوم بزيارة الى دار رعاية المسنين في محافظة نينوى  29/ 7 / 2007


  المنظمة تقوم بزيارة  إلى دار ملاحظة الأحداث في محافظة نينوى للاطلاع على الظروف والأوضاع الإنسانية والقانونية للموقوفين والنزلاء فيها  26/7/2007


  المنظمة  تفتتح مكتبة أكاديمية حقوقية للنشطاء وللباحثين في ميدان حقوق الإنسان


 المنظمة    تشارك في زيارة تفقدية  للنزلاء في المجمع الإقليمي الإصلاحي في الموصل ( سجن بادوش ) أيار 2007     

 

 


   المنظمة تقوم بعدة زيارات للمواقف والمحتجزات التابعة لمديرية شرطة محافظة نينوى، 

وتنفذ حملة علاجات وتطهير للامراض الجلدية فيها. ابتداءً من كانون الثاني   2006 و لغاية أذار 2007

 


 المنظمة  وبالتنسيق مع نقابة الأطباء العراقية ومنظمة أطباء بلا حدود ،  ترسل ( الدفعة الثانية )  من المرضى للعلاج (مجاناً) في مستشفى الهلال الأحمر في عمان ،من الذين   لا يتوفر لهم علاج داخل   العراق، للحالات المرضية الآتية حصرا ً:

   1. جراحة الوجه والفكيين .  2. الجراحة التجميلية .  3. الكســــــــــور . 4. جراحة العين.


  تعلن المنظمة  تضامنها مع الجهود الرامية لغلق معتقل " غوانتنامو" وتصدر بيانها بهذا الخصوص.  

 

 


   صندوق إغاثة عوائل المعتقلين  

   هيئة إنسانية إغاثة  غير حكومية وغير ربحية،   تعمل على إغاثة عوائل المعتقلين ممن فقدوا المعيل بسبب اعتقاله .

 ولدت فكرة إقامة صندوق إغاثة عوائل المعتقلين من خضم الظروف المتردية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي ........ اقرأ المزيد


   المنظمة  تزور مخيم الهلال الأحمر العراقي في مدينة الموصل والمخصص  للعوائل النازحة من مدينة تلعفر  5/4/2007

 


  القوات المتعددة الجنسية والتزاماتها الدولية

  يتحدث البعض عن حصانات تتمتع بها القوات المتعددة الجنسية وعن إعفاءات قضائية عن جرائم قد تقترف فوق الأقاليم التي تمارس عملها فيها، ويحاول البعض التسويق .. اقرأ المزيد

 


المنظمة  وبعثة الأمم المتحدة : حرصت  منذ تأسيسها على أن تبني علاقات جيدة ومتميزة مع الأطراف الدولية المعنية بالعمل في ميادين حقوق الإنسان،

 وكانت منظمة الأمم المتحدة احد تلك الأطراف التي نجحت في أن تقيم معها العديد من الأنشطة والفعاليات ..

 المنظمة تساهم مع بعثة الأمم  المتحدة في العراق في تقديم مسودة الإعداد للمفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق 2006 ،


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

  بدعوة كريمة من منظمة الخط الأمامي العالمية للدفاع عن مدافعي حقوق الإنسان ،   رئيس الهيئة الادارية للمنظمة

يقدم شهادته عن واقع المدافعين عن حقوق الإنسان في العراق ، بغداد 31/12/2008 .

 

حيث شارك رئيس الهيئة الإدارية للمنظمة ومدير مكتبها في بغداد  يقدمان شهادتهما في هذا المؤتمر والذي نظمته مشكورة الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين في بغداد 31/12/2008،وتضمنت كلمته شكراً لهذه الجهود الطيبة من قبل هاتين المؤسسين الكريمتين، ثم قدم وصفاً وشهادات عن واقع المدافعين عن حقوق الإنسان في العراق ،وما يقدمونه من تضحيات  بلغت حد التضحية بالأرواح بعد المال والغالي والنفيس في سبيل خدمة عراقنا الحبيب،( فقد قدمت منظمتنا من بين أعضائها، سبعة من الشهداء والعديد ممن تعرضوا لاعتقالات تعسفية، لتكميم أفواههم الرافضة للاحتلال وانتهاكاته بحق شعبنا الأبي الجريح)، وقد شارك في هذه الجلسة نخبة من نشطاء حقوق الإنسان من الحقوقيين والصحفيين المشهود لهم بنضالهم الدؤوب للدفاع عن حقوق الإنسان في العراق ومن معظم محافظات العراق من شماله إلى جنوبه. هذا وشهدت الجلسة توزيعا لكتاب من إصدار  منظمه الخط الأمامي العالمية للدفاع عن مدافعي حقوق الإنسان،( باللغتين العربية و الإنكليزية)، يضم شهادات من واقع ومعانات لنشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان عراقيين سبق ون تقدموا بها في المؤتمر العالمي الذي عقد في دبلن / ايرلندا في تشرين الثاني 2005،والذي كانت المنظمة قد شاركت فيه أيضاً .

 

 

 


 

 

المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تشارك في مؤتمر 

" وكالات التنمية و المدافعين عن حقوق الإنسان" الذي عقد في بروكسل

 للفترة من 15- 16 /11 /2007

 

 

إنطلاقاً من حرص المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان المتواصل من اجل التواجد والحضور الفاعل في المنابر الدولية والمحافل الحقوقية العالمية ،فقد لبت المنظمة الدعوة الكريمة التي

وجهت لها لحضور هذا المؤتمر والذي عقد برعاية ثلاث جهات وهي :

 

 منظمة الخط الأمامي  للمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم ومقرها في ايرلندا .

 والمفوضية الأوربية في بروكسل،والحكومة البلجيكية برعاية  جلالة الملك شخصياً .

 


                                          المنظمة تفتتح مكتبة أكاديمية حقوقية

  للنشطاء وللباحثين في مجال حقوق الإنسان

 

 

 

 تعلن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان عن فتح باب الإعارة الداخلية  للباحثين وناشطي حقوق الإنسان في العراق وذلك سعياً من المنظمة لتذليل

الصعوبات التي قد تواجه الباحثين والناشطين في هذا الميدان، من خلال توفير المصادر والمراجع الحديثة (2005-2006-2007)

 

وبلغات عدة منها :

1.  العربية -

2. الإنكليزية -

3. الكردية -

4.  التركية .

 

لذا فإن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان ترحب بالزملاء الأعزاء من الباحثين والناشطين في ميدان حقوق الإنسان

 الاستفادة من هذه الخدمة العلمية المجانية من اجل النهوض والارتقاء بثقافة حقوق الإنسان ودعم الجهود الرامية إلى نشرها في عراقنا الحبيب .

 

كما تتقدم المنظمة بشكرها العميق لكل من أسهم في رفد وإنجاح هذا المشروع من أفراد ومؤسسات.

 


 

 

    المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان   تشارك في زيارة تفقدية  للنزلاء فيالمجمع الإقليمي الإصلاحي في الموصل ( سجن بادوش )

أيار 2007   

حيث شاركت المنظمة بالزيارة التي قامت بها( لجنة تفتيش السجون ومراكز الاحتجاز والمعتقلات)

بتاريخ 14/5/2007  إلى المجمع الإقليمي الإصلاحي في الموصل ( سجن بادوش ) واللقاء مع قسم من المحكومين

والاستماع إلى أقوالهم وتدوين مشاكلهم .وتبين ان اوضاعهم وظروف احتجازهم جيدة من حيث حسن الادارة ونظافة القاعات

 وتوفر التغذية الجيدة والرعاية الطبية المناسبة.


    المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان

 تقيم  دورة في : مبادئ  زيارة  السجون  وإجراء  المقابلات  

 5 – 6 أيار2007

 

 حيث أقامت المنظمة دورة لنشطاء في حقوق الإنسان  بتاريخ 5 – 6 أيار 2007

 في قاعة الاجتماعات في مقرها العام وقد كان المشاركون مرشحون من جهات حقوقية عدة،

 حكومية وغير حكومية تمثلت في:

 

1. مكتب وزارة حقوق الإنسان مكتب نينوى

2. الممثل القانوني في جمعية البيت السعيد

3. لجنة حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين فرع الموصل .

4. مكتب حقوق الإنسان في الحزب الإسلامي العراقي فرع الموصل،

5. وبعض العاملين في لجنة الرصد والتوثيق في المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان.

 

وقد توزعت مواضيع الدورة في محورين :

 

الأول: مبادئ زيارة أماكن الاحتجاز .

 

والثاني : مبادئ إجراء المقابلات مع الشهود وضحايا الانتهاكات

 

 وقد تم تخصيص يوم كامل لعرض كل محور .

 

وقد عرض في اليوم الأول،المدرب الأستاذ وسام السعدي نائب رئيس الهيئة الادارية،جملة مواضيع متعلقة بمبادئ زيارة أماكن الاحتجاز تمثلت في:

 تعريفات ببعض المفاهيم والمصطلحات المتعلقة والمعايير الدولية المتصلة بالاحتجاز ومعاملة المحتجزين،

 والزيارات العامة لمرفق الاحتجاز، والزيارات المركزة لمرفق الاحتجاز، وأخيرا إعداد تقرير الزيارة.

 


 

المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تزور مخيم الهلال الأحمر المخصص  للعوائل النازحة من مدينة تلعفر

 بسبب أعمال العنف الطائفي التي تجددت فيها.  5/4/2007 

 

حيث  بادرت المنظمة الى ارسال ممثلين عن لجنتي الاغاثة و الرصد والتوثيق في المنظمة لزيارة هذه العوائل  حيث وقفوا على الأوضاع الإنسانية

 الصعبة لتلك العوائل حيث يبلغ عدد العوائل (250) عائلة أي ما يقارب (1300) نسمة تضم(800) طفلاَ مقسمين على ما يزيد

على (100)خيمة. وأكد مسؤول الهلال الأحمر العراقي إن اعداد العوائل النازحة قابلة للزيادة .

ومن خلال لقاءات اللجنة مع الأهالي النازحة والاستفسار عن سبب نزوحهم أفادت تلك العوائل إن السبب الرئيسي لنزوحهم هي ممارسات المليشيات الطائفية

 من خطف وتقتيل لأبنائها التي حدثت ومساندة عناصرمن منتسبي شرطة تلعفر،حيث أكدت تلك العوائل استشهاد أكثر من

 (60) رجل من أبنائها عن طريق خطفهم وقتلهم ( وهو ما اقر به وزير الداخلية،وقائد شرطة نينوى،وان تحقيقا قد فتح في الموضوع.ٍ)،

لذا قررت تلك العوائل إن تنجوا بمن بقى من أبنائها والالتجاء إلى مدينة الموصل.و قد تم الاطلاع على اوضاعهم وظروفهم الصعبة والسبل

 المناسبة  لتقديم العون وايصال المساعدات والخدمات لهم،بالتنسيق مع المؤسسات لاغاثية،

 

 

فضلا عن سعيها في بتوزيع الاستمارات الخاصة بالمنظمة ،استمارة العاءلة النازحة،والتي سبق ان

 نظمتها ووزعت في حالات مشابهة (نازحي تلعفر 2004،نازحي الفلوجة 2005،نازحي البصرة 2006)

والغرض منها الخروج بمسح دقيق عن اعداد العوائل وعدد افرادها واعمارهم واحتياجاتهم الغذائية والدوائية والاحتياجات الخاصة،

                       

فضلا عن رصد وتوثيق للأضرار المادية والبشرية والإصابات وأي مظهر من مظاهر

 الانتهاك قد تعرضت له العائلة النازحة.ٍ

عدد العوائل النازحة : (250) عائلة ، (1300) شخص نازح لغاية 5/4/2007 ، الساعة (11) صباحا .

سبب النزوح : العنف الطائفي بسبب الأحداث الأخيرة في قضاء تلعفر .

مصدر المساعدات الاغاثية : جمعية الهلال الأحمر العراقي/ نينوى ، الجبهة التركمانية ، وقسم من الأشخاص الميسورين في المدينة.

 


المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تقوم بعدة زيارات للمواقف والمحتجزات التابعة لمديرية شرطة محافظة نينوى، 

وتنفذ حملة علاجات وتطهير للأمراض الجلدية فيها. من كانون ثاني لغاية آذار 2007

 

قامت المنظمة بعدة زيارات للمواقف والمحتجزات..تنفيذ حملة لعلاج الأمراض الجلدية لدى

 الموقوفين في مواقف المديرية وموقف مديرية شرطة الموقف والتسفيرات،وفي دار مراقبة

 الأحداث في نينوى.

  

 

حيث تمكنت من إيصال كميات من الأدوية والعلاجات الطبية للموقوفين على نفقة

المؤسسات الاغاثية الإنسانية الداعمة للمشروع، لتسد العجز الحاد في العلاجات

 والأدوية التي تعاني منها المواقف والمحتجزات. كما و نفذت بالتنسيق مع اللجنة الطبية

 في المنظمة،حملة من ثلاث مراحل لعلاج الأمراض الجلدية،وخاصة مرض الجرب لدى الموقوفين،

كما تم توزيع مطوية تعريفية توضيحية إرشادية لاستخدام العلاج لكل موقوف،للفترة

 بين كانون الثاني 2006 وآذار 2007،

 ليشمل جميع النزلاء في هذه المؤسسات الثلاث والبالغ عدد المستفيدين

من هذه الحملة  (1100 نزيل تقريباً)

 


  المنظمة وبالتنسيق مع نقابة الأطباء العراقية ومنظمة أطباء بلا حدود ، ترسل الدفعة الثانية من المرضى للعلاج (مجاناً) في مستشفى الهلال الأحمر في عمان ،

    من الذين لا يتوفر لهم علاج داخل   العراق، للحالات المرضية الاتية حصراً:

 

 

1. جراحة الوجه والفكيين .  2. الجراحة التجميلية .3. الكسور . 4. جراحة العين.


 

 المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تضم جهودها مع الحملة العالمية للعمل على

 

إ                غلاق معتقل "غوانتنامو"

 

 

انطلاقا من ايمان المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان بأهمية  ومحرمة كرامة الإنسان في بقة من العالم  بعض النظرعن اللون أو الدين أو العرق ،

وتصدر بيانها بهذا الخصوص :

لقد تعاظمت التحديات التي تواجه حركة حقوق الإنسان في العالم، وتزايدت معها المعاناة الإنسانية جراء الانتهاكات الجسيمة التي تطال الحقوق الجوهرية للإنسان، والأخطر من كل هذا ما يقع من انتهاكات ممنهجة من قبل بعض الدول التي تدعي في نفس الوقت سعيها لتدعيم حركة حقوق الإنسان العالمية.
إن استمرار الانتهاكات الخطيرة التي تقع في معتقل "غوانتنامو" وتداعياتها على المستويات العالمية والإقليمية المختلفة، على الرغم من مرور خمس سنوات من المطالبات العالمية بغلقه وإيقاف الانتهاكات الحاصلة فيه، وما أصبح يؤشر من قبل الجهات الحقوقية الدولية من أوضاع مأساوية وانتهاكات فضيعة تقع بحق المعتقلين، لا يمكن أن يبرر تحت أي مسوغ يمكن أن تحتج به الولايات المتحدة لإضفاء أي شكل من إشكال المشروعية على تصرفاتها، وفي قت نفسه فان ما يحصل داخل زنزانات معتقل "غوانتنامو" يشكل انتهاكاً حقيقياً وفاضحاً للحماية الدولية المقررة للمعتقلين بمقتضى أحكام اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949والملحقين الإضافيين لعام 1977.
وأمام إصرار الإدارة الأمريكية على عدم إغلاق هذا المعتقل على الرغم من ارتفاع الكثير من الأصوات الحقوقية العالمية التي نادت بإغلاقه وأكدت على ضرورة إنهاء ملف المعتقلين في هذا المعتقل وبأسرع وقت ممكن ونددت ببشاعة الصور عن المعاملة غير الإنسانية وعن الممارسات الوحشية التي يتعرض لها المعتقلين بعيداً عن أي سلطة رقابية محايدة، وإن ما يحدث داخل هذا المعتقل من ممارسات غير إنسانية  يعد إخلالاً بالحقوق القانونية الدولية المقررة لصالح المعتقلين، وهذا الأمر أكدته الكثير من المنظمات الدولية الحكومية مثل منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الاتحاد الأوربي وكذلك المنظمات الدولية غير الحكومية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان وغيرها من المنظمات الدولية التي طالما أكدت على عدم مشروعية ما يقع داخل هذا المعتقل من ممارسات مجرمة .إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان ومن منطلق إيمانها العميق بالحقوق الإنسانية بشكل عام ودفاعها العادل عنها، وإذ تعيد إلى الأذهان جرائم وفضائح معتقل (أبو غريب) التي وقعت في العراق من قبل القوات الأمريكية، فإنها تدين وبشدة الانتهاكات والجرائم المختلفة التي يتعرض لها معتقلو "غوانتنامو" وتعد هذا المعتقل فاقداً للمشروعية وفاقداً لأبسط المعايير القانونية الدولية، وفي الوقت نفسه فإنها تدعو المجتمع الدولي بجميع أطرافه للعمل بجدية من أجل وقف هذه الجرائم ومن أجل إغلاق هذا المعتقل سيئ الصيت والمعتقلات المماثلة وتامين الحماية القانونية للمعتقلين والإسراع في الإفراج عنهم وبخاصة أولئك الذين لم يثبت بحقهم أي دليل إدانة.


المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان
العراق – الموصل
17/ 1/ 2007


 

معا لنوقف التعذيب

بمناسبة الذكرى السنوية لليوم العالمي لمناهضة التعذيب  26حزيران

إيماناً من المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان بواجباتها الحقوقية الأساسية في حماية حقوق الإنسان والدفاع عنها، وانطلاقاً من التزامها الحقوقي في مناهضة جريمة التعذيب بشتى أشكالها وضرورة إيقاف مختلف مظاهرها ومحاسبة مرتكبيها، ومع حلول الذكرى السنوية لليوم العالمي لمناهضة التعذيب فإنها تنقل إلى المجتمع الدولي وإلى الإنسانية كافة معاناة آلاف البشر الرازحين خلف قضبان السجون والمعتقلات والشاربين من كؤوس العذاب والويلات على أيادي جلاديهم.

لقد باتت جرائم التعذيب تمارس على نطاق واسع في الكثير من البلدان، وأصبح العراق يحتل مركز الصدارة بين تلك البلدان التي تتفشى فيها هذه الجرائم، وان الجناة باتوا في مأمن من العقاب فتمادوا في جرائمهم وأطلقوا أيديهم – بلا أدنى خوف أو وجل – في النيل من ضحاياهم تنكيلاً وإيلاماً، حتى بات من الصعوبة بمكان إحصاء حالات التعذيب الخطيرة التي أودت بحياة المئات من الأشخاص، أو ألئك الذين تركت تلك الجرائم في أجسادهم عاهات مستديمة أو خلفت في نفوسهم أثار سلبية لا يمكن تجاهلها.

إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تستنكر وبشدة أي عمل يعد من قبيل التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة والمهينة، وتبرر استنكارها هذا بعدة حجج منها:

1.  إن التعذيب والمعاملة السيئة تنتهك أبسط مبادئ الإنسانية واحترام الحياة والكرامة الإنسانية، وهي مبادئ يتعيّن الحفاظ عليها في جميع الأوقات.

2.  إن التعذيب والمعاملة السيئة محظوران في كل مكان وفي جميع الأوقات. ويعد ذلك أحد الخصائص الأكثر كونية للقانون الدولي والقوانين الوطنية على السواء.

3.  إن المعاناة الناجمة عن التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة قد تترتب عليها اضطرابات عميقة لدى الضحايا ربما استمرت لسنوات. وقد ينتج عن الضرر البدني والنفسي الناجم عن ذلك احتياج الضحية لإعادة تأهيل على المدى الطويل.

4.    إن التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة قد يحدّ من رغبة المواطنين في التعاون مع السلطات.

5.  يختلف الأخصائيون بشأن مدى فعالية التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة ويثيرون شكوكاً جادة حول نوعية المعلومات التي يتم الحصول عليها عبر هذا الطريق.

 

 

إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان وإذا تستذكر معاناة ضحايا جرائم التعذيب تؤكد على ما يأتي:

 

1.  ضرورة تفعيل دور المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والوطنية، (الحكومية وغير الحكومية) من اجل الحد من جرائم التعذيب في العالم، مع ضرورة  التعامل بجدية مع حالات التعذيب الممنهج الخطيرة في العراق والتي فاقت في أشكالها كل التصورات.

2.  إن المنظمة تؤكد على أهمية معاقبة الجناة ممن امتهنوا ارتكاب هذه الجرائم الخطيرة، وان لا يتم التهاون بشأنهم نظراً لخطورة الجرائم التي يقترفونها.

3.  يجب إعادة تأهيل ضحايا هذه الجرائم ومحاولة تأمين كافة أشكال  المساعدة الإنسانية لهم من اجل تمكينهم من تخطي الآثار النفسية والاجتماعية الخطيرة المترتبة على ما عانوه من جراء هذه الجرائم.

4.كما  تطالب المنظمة الحكومة العراقية ومجلس النواب ،بالانظمام  والتصديق الى- اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة
اعتمدتها الجمعية العامة وفتحت باب التوقيع والتصديق عليها والانضمام اليها
في القرار 39/46 المؤرخ في 10 كانون الأول / ديسمبر 1984 تاريخ بدء النفاذ: 26 حزيران/ يونيه 1987
-وسائر الدول التي لم تنضم لها لحد الآن.


 

  المنظمة تساهم مع بعثة الامم  المتحدة في العراق في تقديم مسودة الإعداد للمفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق 2006

 

حيث تقدمت المنظمة الى السيد جياني مكازيني-رئيس مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة في العراق، بمشروع لمسودة القانون،يضم 18 مادة،

والحمد لله تم الأخذ بمعظم  مقترحاتها من قبل لجنة الاعداد والصياغة المشكلة من أعضاء من مجلس النواب العراقي وممثل عن وزارة

 حقوق الإنسان وقاض ومدعي عام عن مجلس القضاء الأعلى وخمسة ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني العراقية وباشراف رئيس بعثة

الأمم المتحدة لحقوق الإنسان السيد جاني مكازيني ،ثم بعد ذلك  دعيت المنظمة لحضور مؤتمر خاص لمراجعة المشروع ،عقد في عمان

                   بتاريخ 17/10/2006،مثل المنظمة الأستاذ المحامي بهجت نامق شريف وهو من أعضاء المنظمة  البارزين والناشطين في بغداد.


 المنظمة تلتقي السيد اشرف قاضي رئيس  بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ( يونامي)

و تقدم مقترحاتها   لإنجاح مبادرته المعنونة  ( دار السلام  مبادرة بغداد السلام ) 2006

  حيث دعيت المنظمة  الى  منزل السيد اشرف قاضي في  مقر بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ( يونامي)

  السبت 22-4-2006 من الساعة الثانية عشرة الى الساعة الثالثة بعد الظهر .

تتضمن هذه المبادرة   من  ممثل الامم المتحدة في العراق لتعزيز الوحدة الوطنية وتجنب الحرب والنزاعات الطائفية والعرقية في العراق ،عبر ميثاق شرف تشارك كل أطياف الشعب العراقي في صياغته .

 

حضر اللقاء شخصيات تمثل رجال دين وزعماء عشائر ووزراء  وأعضاء في االبرلمان العراقي  وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني العراقية و منهم :

  موقف المنظمة :

فقد كانت المنظمة  مع فريق المرحبين بهذه المبادرة، كونها جاءت من جهة محايدة ولها مكانة طيبة في نفوس العراقيين ..

واقترحت المنظمة على السيد اشرف قاضي ان يدعم ويبرز دور مؤسسات المجتمع المدني العراقية في هذا المجال كونها من  الجهات الأكثر قربا إلى نفوس المجتمع العراقي وهمومه وهي جهات غير منحازة سياسيا ولا طائفيا وتتمتع بالمرونة

 في التحرك بين كافة الطوائف والملل ويمكنها ان توصل وتنقل الأفكار والتصورات الواضحة عن هموم ومعاناة الإنسان العراقي ، وأنها مؤهلة لان تنجح في هذه المهمة اذاما اعطيت الدعم الكافي.

بدوره تعهد السيد اشرف قاضي بالتركيز على دعم دور مؤسسات المجتمع المدني العراقية في تفعيل وإنجاح هذه المبادرة ،عبر المزيد من اللقاءات والتواصل وصولا إلى الإسهام في وضع  نصوص هذه المبادرة وإيصالها من خلال هذه

المؤسسات إلى كافة أبناء وشراتح المجتمع العراقي وصولا الى الهدف المنشود من هذه المبادرة وهو تعزيز الوحدة الوطنية وتجنب الحروب والفتن الطائفية .


  المنظمة مستمرة في زياراتها التفقدية إلى دار ملاحظة الأحداث في محافظة نينوى للإطلاع على الظروف

                 والأوضاع الإنسانية والقانونية للموقوفين والنزلاء فيها،  26/7/2007

 

 

حيث قامت المنظمة  بزيارة  تفقدية إلى دار ملاحظة الأحداث في محافظة نينوى للاطلاع على الظروف والأوضاع الإنسانية والقانونية للموقوفين والنزلاء فيها، 

والبالغ عددهم 93 نزيلاً .الخميس 26/7/2007 ،حيث قامت لجنة زيارة السجون والمحتجزات بزيارة الى دار ملاحظة الاحداث في محافظة نينوى، والتي يمكن وصفها بالجيدة من حيث المعاملة الجيدة من قبل ادارة الاصلاحية وتوفر الخدمات الطبية بشكل متوسط والتغذية الجيدة .واما ابرز مشاكلهم فهي : طول مدة التوقيف و تاخر احالتهم الى القضاء المختص والبعض يعاني من قلة الزيارات العائلية خاصة للموقوفين من خارج المحافظة بسبب الصعوبات الامنية اثناء التنقل والسفر بين بعض المحافظات.كما لاحظت اللجنة شفاء الحالات التي كانت مصابة بامراض جلدية (الجرب) بعد ان نفذت اللجنة الطبية في المنظمة مشروعا علاجياً للمصابين به في زياراتها السابقة في شهر نيسان الماضي وتمكنت من توفير العلاجات والمطهرات على نفقتها الخاصة .

 

 

 

 

 


 المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تقوم بزيارة الى دار رعاية المسنين في محافظة نينوى   29/7/2007

حيث  أوفدت  المنظمة   ممثلها  لزيارة  دار رعاية المسنين في نينوى التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية ،وتم اللقاء مع مدير الدار ، وتم الوقوف على ألأوضاع والظروف المعيشية للنزلاء في

  الدار في مدينة الموصلحي  الزهور   29/7/2007 و تبلغ الطاقة الاستيعابية للدار(42) سرير والموجود الفعلي في الدار هو (40) مستفيد.

شروط القبول لدخول الدار:-

1.    يقدم طلب تحريري إلى إدارة الدار.

2.    أن يكون/ت  عراقي الجنسية أو فلسطيني مقيم.

3.    أن لا يقل  العمر للرجال عن (60) سنة ، وبالنسبة للنساء أن لا يقل عن (55) سنة .

4.    ليس لديه أولاد ،أو لديه أولاد متزوجين وليس لديه سكن.

5.    أن لا يكون مصاباً بالإمراض النفسية اوالمعدية ،حيث يتم عرضه وفحصه من خلال لجنة طبية .

 

بناية الدار:-

 يتكون الدار من جناحين جناح للرجال وأخر للنساء منفصلين .

جناح الرجال: يتكون من (8) ردهات تتكون كل ردهة من (3) أسرة.

جناح النساء: يتكون من (9) ردهات تتكون كل ردهة من (2) سريران .

ومزودة هذه الردهات بمكيفات هواء ومراوح سقفية ، ويحتوي الدار على حديقة تفصل بين الجناحين ومزود ة بمولدة كهرباء صالحة للعمل،

كما يوجد مشغل للحرف اليدوية ولكنه غير مفعل لانه يحتاج الى معدات اولية.

 

الوحدة الطبية:-

 يوجد وحدة طبية داخل الدار متكونة من :

1.  معاون طبي منسب من دائرة الصحة.

2.  طبيب أسنان منسب من دائرة الصحة.

3.   طبيب عام ويكون زائر يعمل في المستوصف ويقوم بزيارة للدار بواقع يومين في الأسبوع كل (أحد و أربعاء) من المستوصفين القريبة من الدار ، الزهور والقاهرة.


                                 

في الذكرى  الحادية و الستون للإعلان العالمي لحقوق الإنسان .. متى يقف نزيف الانتهاكات لحقوق الإنسان العراقي ؟

 

بعد أن قطعت الإنسانية أشواطاً طويلة في مقارعة الظلم وتحرير الإنسان من قيود العبودية والإذلال،وبعد أن أدركت الإنسانية بان الويلات التي جرتها الحروب المتعاقبة والكوارث الإنسانية المتتابعة جراء سيادة مفاهيم تؤمن بتجريد الإنسان من إنسانية وإفراغ حقوقه من محتواها، أدركت المجتمعات البشرية إن إعادة الاعتبار لتلك الحقوق وضمان كفالتها واعتبارها لا يمكن أن يتم إلا من خلال إدخال تلك الحقوق في إطار قانوني منظم ،فكان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تشخيصاً لرغبة عالمية عارمة تؤمن بتصحيح الأوضاع وإنهاء حالة الخروج عن ضوابط الحماية وقواعدها.

في الوقت نفسه جاءت تلك النصوص لترسم للشعوب شيئاً من نضالاتها الطويلة لتراها قد عولجت في نصوص قانونية حظيت باهتمام الجميع وقد سجلت الأمم المتحدة وحركة التنظيم الدولي المعاصر بشقيه الحكومي وغير الحكومي مجهودات واضحة في هذا المجال وإذا كان المجتمع الدولي يعلن احتفاله بهذه المناسبة ويعد العدة من اجل الارتقاء بواقع حقوق الإنسان في عالمنا،فإننا في المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان نشارك كل المخلصين مشاعرهم الصادقة الرامية للنهوض بواقع حقوق الإنسان في شتى الميادين. إلا أننا في الوقت نفسه نسجل ما يأتي:-

1.  إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تؤمن بان الميثاق الإنساني الأسمى الذي عالج مشكلات حقوق الإنسان هو الميثاق الذي أرسى أسسه الإسلام عندما نظم أحكامه وحدد مداه وأعطى للإنسان مفهوم ينسجم مع المكانة المرموقة التي يحتلها في منظومة الشريعة الإسلامية الغراء فهو بنيان الله وهو المكرم وهو مادة الشريعة وأداتها لبلوغ مرامها،فكانت بحق شريعة التطبيق تنطلق من الفطرة الإنسانية السليمة لتشخص كل ما هو جوهري من الحقوق ولتوازن بينها وبين الالتزامات التي تقرها في مقابل تلك الحقوق لتبني نظاماً متوازناً ومتماسكاً.

2.  كما إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تلفت عناية المجتمع الدولي إلى التدهور الحقيقي الذي وصلت إليها ملفات حقوق الإنسان في العالم،بعد أن تزايدت حجم الجرائم الإنسانية التي أصبحت توجه إلى الإنسان وفي شتى بقاع الأرض،فغدا الإنسان في عالم يرفع شعارات العدل والديمقراطية وحقوق الإنسان يعاني من الجوع والحرمان والتهجير والقتل والترويع ومصادرة الحقوق والاستخفاف بالقوانين التي تكفل الحماية له،ولا تزال الفئات لمهمشة تقبع وراء جدران من الحرمان والإقصاء ولا تزال ملفات حقوق الإنسان ملى بالكثير من المظاهر المقلقة والتي إن لم تعالج بحكمة ودقة فان المزيد من الكوارث الإنسانية ستكون شاخصة للعيان في المستقبل القريب.

3.  وأخيراً فان المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تعتبر الواقع الإنساني في العراق المجال الأرحب للكشف عن الانتهاك اليومي والصارخ لحقوق الإنسان،هذا الميدان الذي بات يشخص الكثير من الانحراف عن مضامين القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنسان فالاحتلال العسكري وتداعياته وتغييب مظاهر دولة القانون وتزايد التحديات الإنسانية التي تعترض سبل إنفاذ وإعمال منظومة حقوق الإنسان خلفت ورائها حقب طويلة ملية بالقتل والتعذيب والتهجير والترحيل والنزوح القسري وامتهان حقوق الطفل والمرأة وسائر الفئات الأخرى،وسيبقى السؤال الجوهري في هذا الميدان هو:متى سينعم الإنسان في عالمنا بحقوقه حتى يحق لنا أن نحتفل بهذه المكتسبات الإنسانية ونحتفي بها؟

                                                                المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان

                                                                        10كانون الأول 2010

 

 

 


       بعد إن ساهمت  في مراحل تأسيس " شبكة العدالة للسجناء "

 ومزيد من الخطوات نحو التكاملية ..والمهنية العالية               

 المنظمة تشارك في اجتماع الهيئة العامة للشبكة والذي خصص لانتخاب مجلس ادارتها الجديد

عمان 12-12- 2009

حيث شاركت المنظمة  في اجتماع الهيئة العامة للشبكة والذي خصص لانتخاب مجلس إدارتها الجديد وتعديل نظامها الداخلي،ومناقشة ابرز مشاكل أعضائها ، و سبل تطوير أدائها ، وبحضور مكتب اللأمم المتحدة لدعم المشاريع (unops) وبرعاية منظمة " جسر الى"  الايطالية ، وبغية تعزيز التواصل بين منظمات المجتمع المدني في العراق، وإيمانا من المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان بأهمية التشبيك في عمل المنظمات الحقوقية،و من اجل النهوض بالعمل والوصول إلى التكاملية فيه شاركت المنظمة الإسلامية في مراحل تأسيس شبكة العدالة للسجناء   2005وهي تجمع تطوعي من منظمات عراقية غير حكومية وغير ربحية مستقلة تعمل في مجال حقوق الإنسان وخصوصاً حقوق السجناء والمحتجزين. وذلك من خلال رصد الأوضاع داخل السجون والمحتجزات والتوعية بهذه الحقوق وتقديم الاستشارة القانونية من أجل تحسين الأوضاع والحد من الانتهاكات.

  وقد تأسست الشبكة ضمن جهود كبيرة حاولت تسخير واستثمار جهات ومؤسسات حقوقية معرفة ومنها : مشروع للأمم المتحدة لدعم المشاريع (unops) بالتعاون مع الاتحاد الأوربي ومنظمة جسر إلى .. لايطالية ، لدعم المجتمع المدني العراقي في عام 2005 .

تتكون الشبكة من الهيئة العامة والتي تتألف من جميع الأعضاء العاملين في الشبكة. ويتكون مجلس الإدارة من أعضاء منتخبين يمثلون مجاميعهم التنسيقية ووفقاً لنظام الشبكة الداخلي الذي أقر وصودق عليه من قبل الهيئة العامة وبالإجماع.

وللشبكة تمثيل في أغلب محافظات العراق حيث أن المنظمات المنضوية تحت مظلتها تتوزع في كافة الأقاليم وتؤمن بذات الأهداف والغايات.

وللشبكة أهداف تسعى إلى تحقيقها وهي :

 

    1.     نشر ثقافة حقوق السجناء والمحتجزين  

2.     رصد وتوثيق الانتهاكات في أماكن الاحتجاز والسجون.

3.     السعي إلى توفير المساعدة القانونية للمحتجزين والسجناء.

4.     السعي إلى تحسين أوضاع المحتجزين والسجناء وتحقيق العدالة السجينة.

5.     السعي الى تأهيل وتثقيف الهيئات المشرفة على إدارة السجون والسجناء .

6.     تقديم مقترحات لتعديل التشريعات  العراقية بما يتوافق مع المعايير الدولية لمعاملة السجناء.

    7.   مراقبة تطبيق المعايير الوطنية و الدولية في معاملة النساء والأحداث داخل المحتجزات والسجون.

 

وقد طرحت الشبكة مشاريع عديدة خلال المرحة الأولى منها تنظيم زيارات دوريا للسجون والمعتقلات على مستوى المحافظات الممثلة في الشبكة بموجب استمارة موحدة للاطلاع على الأوضاع الإنسانية فيها سعت خلالها المنظمات المنضوية الى تحسين أوضاع السجون ، كما وأصدرت الشبكة  " بوستر" خاص في الذكرى السنوية لمناهضة التعذيب  تم توزيعه ولصقه في أنحاء العراق كافة ، ونفذت الشبكة  مشروع الخط الساخن الذي خصص في معظم المحافظات لاستقبال  شكاوى واستفسار المواطنين بخصوص أوضاع ومشاكل ذويهم من السجناء أو المحتجزين وما هي الحلول القانونية التي تخدمهم .

لقد شكلت هذه المشاريع خطوة مهمة تجاه العمل المتكامل في مجال حقوق السجناء سعت خلاله الشبكة الى الضغط والتحرك من اجل تحسين أوضاع السجون والمعتقلات في العراق .

 

 المشاكل  والتحديات :

 

أهم عقبة تواجه  " شبكة العدالة للسجناء " هي إغفال النظام القانوني في العراق  الذي ينسق ويحكم عمل منظمات المجتمع المدني، لقضية تسجيل

  الشبكات وهذا عائق كبير نحو تفعيل عمل الشبكة .. لمزيد من المعلومات عن الشبكة زيارة موقعها

http://www.jnpiraq.net

 


 

تصريح إعلامي

حول منع محقق الأمم المتحدة من زيارة السجون الأمريكية في العراق

 12/03/2008

بعد أن وقفت المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان على التأكيدات التي تثبت منع حكومة الولايات المتحدة لموظف أممي، من أداء مهامه في زيارة المحتجزات التي تديرها القوات الأمريكية في العراق، بهدف التحقيق والوقوف على أوضاع المعتقلين، والتأكد من عدم تكرار تلك الفظائع والانتهاكات التي تمس حقوق المعتقلين وبشكل خاص منها ما يتعلق بالبحث في قضايا التعذيب للمعتقلين وإساءة معاملتهم، وبعد أن أكد معالي المقرر الخاص " أ. د. مانفريد نواك" محقق الأمم المتحدة في قضايا التعذيب (  12/03/2008) إن الولايات المتحدة رفضت طلبه لزيارة السجون الأمريكية في العراق وصرح بأن زيارته يمكن أن تساعد على تبديد آثار فضيحة سجن أبو غريب الذي انتهك فيه جنود أمريكيون لحقوق محتجزين عراقيين. فان المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تسجل موقفها من هذا الوضع وكما يأتي:-

 

1.  إن إقدام أي دولة على أي عمل من شانه أن يعرقل نشاط ممثل عن منظمة دولية مرموقة كمنظمة الأمم المتحدة لاشك يندرج في إطار الإخلال بالالتزامات القانونية ذات الطبيعة الدولية التي تقع

 على عاتق تلك الدولة بما يوجب مسؤوليتها وفقاً لأحكام القانون الدولي العام.

2.  إن أي معوقات من شانها أن تعرقل عمل المحققين الدوليين للوصول إلى استبيان أوجه الحقيقة بشان جريمة لها مساحتها وحضورها الواسع في الإطار العالمي كجريمة تعذيب " معتقلي " سجن أبو غريب قد يثير الكثير من الشكوك حول مدى عدول السلطات المسؤولة عن أماكن الاحتجاز التابعة للقوات الأمريكية عن نهجها السابق وبالتالي فان كل الفرضيات قد (تصح) أمام هذا التعطيل المتعمد لعمل جهة دولية محايدة.

3.  لا ينكر أن التعتيم المستمر على قضايا المحتجزات الأمريكية في العراق ومحاولة التلاعب بالحقائق والأرقام وعدم السماح للأطراف الدولية أو الوطنية بالاطلاع على الجوانب المتعلقة بالضمانات القانونية وطبيعة المعاملة التي يتلقاها المعتقلين في تلك السجون يكشف عن وضع غير قانوني وعن ممارسات ترقى أحياناً إلى مستوى الجرائم المنظمة في القانون الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، فالإبعاد المتعمد لأعين المنظمات الدولية عن تلك السجون يهدف إلى الحصول على المزيد من المرونة في التستر على تلك الممارسات غير القانونية و اللا إنسانية التي يتعرض لها المعتقلون العراقيين وغيرهم لدى تلك القوات.

                                                         إزاء هذه المعطيات فان المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تؤكد على ما يأتي :-

             1.  حرصها العميق على أن يزاول محقق الأمم المتحدة الخاص لشؤون التعذيب، أعماله الحقوقية من اجل كشف النقاب عن أي مخالفات أو ممارسات مجرمة أو غير إنسانية بحق المعتقلين العراقيين.

 2.  وتدعو المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان الأوساط الحقوقية الدولية كافة إلى التحرك من اجل مناصرة قضايا المعتقلين العراقيين الذين لا يزالون يقبعون خلف قضبان الاعتقال بدون مبرر أو

 مسوغ قانوني ولفترات تجاوزت السنة أو أكثر في بعض الأحيان. 3.  دعمها لأي جهود حقوقية صادقة بذلت ولا تزال  تبذل من اجل خدمة قضايا الإنسان العراقي الذي عانى ويعاني الكثير من صور التهميش لحقوقه والمصادرة لحرياته الأساسية في الحياة الكريمة.

 ختاماً ...  فإن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تثمن بعمق هذه المبادرة الكريمة والنبيلة من قبل معالي المقرر الخاص " أ. د. مانفريد نواك " والتي تهدف إلى مساعدة

 الآلاف من المحتجزين العراقيين في محتجزات القوات الأمريكية في العراق، وتذكر بأنها سبق وأن تقدمت بالتماس مباشر وشخصي إلى معاليه بتاريخ 4/ 9 / 2007 ، وجرى ذلك أثناء لقاء الأمين العام للمنظمة بمعاليه في عمان، على خلفية ورشة لوضع إستراتيجية خاصة لأفضل السبل للحد من جرائم التعذيب وسوء المعاملة في محتجزات وسجون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

 

المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان/ المقر العام

آذار 2008

 


 في الذكرى السنوية ليوم المرأة العالمي

المرأة العراقية ... محن لا حصر لها من المعاناة

بعد أن ارتقت الدول بأوضاع النساء وحمتهن من مخاطر الحروب والصراعات المسلحة وحرصت على حقوقهن، وبعد أن دخلت المواثيق الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان حيز النفاذ وأعطت للمرأة ما أعطت من حقوق وأثبتت لها مركزاً قانونياً متميزاً وصانت لها حقوقها الشخصية والمالية والسياسية والاقتصادية وغير ذلك، وقبل هذا وذاك بعد أن ارتقى الإسلام بالمرأة في عالمها وبني لها حصون من القيم الإنسانية التي تحميها وصانها من كل مظاهر الامتهان والخضوع والاستخفاف بها وبحقوقها فمنحها من الحقوق ما لم تستطع المواثيق الدولية المعاصرة أن تقره مع التميز الدائم في التعامل الإسلامي مع المرأة بقيم ملئها العدالة والإنسانية.

وفي عالم باتت الصراعات المسلحة وعدم الاستقرار عنواناً دائماً لكثير من دوله،وفي بلد تفاقمت فيه الأزمات الإنسانية وتعالت فيه أصوات النساء مطالبة بحمايتهن والحفاظ على حقوقهن، سجلت حقوق المرأة في العراق تدنياً خطيراً في مداها وتردياً كبيراً في محتواها وتدهوراً واضحاً في مجمل المجالات الحقوقية الخاصة بها، فقد أكدت التقارير الدولية تفشي الكثير من المظاهر الإجرامية الخطيرة التي تكون النساء ابرز ضحاياها، فالعمليات المسلحة قد حصدت أرواح الكثير منهن وامتدت عواقبها فأصابت الكثير بعاهات مستديمة وأمراض خطيرة .وكثيراً ما سقطت النساء في العراق ضحية أعمال الاعتقال التعسفي والعشوائي وأودعت في أماكن الاحتجاز دون مسوغ مشروع وسلبت من ابسط الضمانات القانونية في مراحل التوقيف والتحقيق والمحاكمة، وفي كثير من الأحيان سقطت المرأة ضحية لجرائم الابتزاز والتهديد والعنف الجنسي وغيرها، وسجل الانتهاكات لحقوق المرأة في العراق اليوم يطول حتى امتدت تلك الانتهاكات لتمس حياة المرأة الأسرية فالفقر والأوضاع المعاشية المتردية تركت ورائها معاناة خطيرة ومروعة ، من هذا المنطلق فقد خيم على الأوساط الحقوقية المعنية بحقوق المرأة مظاهر القلق والخوف من مصير مجهول يترقبها.

إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تؤكد على أن المرأة في العراق تعاني من مخاطر جمة مع استمرار أعمال العنف المسلح ومع عدم اكتراث الأطراف المتصارعة بحقوق المدنين، في الوقت نفسه وبسبب غياب دور المؤسسات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية فان محاولات الإصلاح وإعادة الأمور إلى نصابها تجابه بالكثير من المعوقات ، لذلك يجب أن تبادر جميع الأطراف الحقوقية المعنية بحقوق المرأة بالعمل الجاد والدءوب من اجل الكشف عن مواطن الخلل في بنية التنظيم الحقوقي للمرأة وتشخيص ميادين الضعف والسعي من اجل إصلاح ما يمكن إصلاحه وبث صور الحياة في الكثير من الحقوق التي عطلتها إرادة العنف والإجرام ، وهنا تقع على عاتق المنظمات الدولية المعنية بحقوق المرأة أن تبذل قصارى جهودها في دعم نضال المرأة في مقارعة التهميش والاستبداد وسلب الإرادة ، وفي جميع الأحوال فان الضامن الأهم لصيانة حقوق المرأة هو إبعادها عن مخاطر الحروب والصراعات المسلحة والوصول إلى مجتمع امن ومستقر ينعم بمظاهر الطمأنينة والاستقرار.

 

المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان

8 آذار 2010

 


العراق بعد  7  سنوات من الغزو  ..   ظلام دامس ومعاناة دائمة  ..

 

 

 

 

في الذكرى  السابعة لسقوط أول قذيفة لتحرير الإنسان العراقي وما زال العراق يعوم في مستنقع العنف والقتل والتهجير حتى استحق بجدارة كل ما يطلق عليه من أوصاف ..... فهو الأكثر رعباً ... والأكثر خطورة .... والأشد وطأة على الإنسان وحقوقه.

  ينظر : العراق: الملايين يكافحون لمواجهة أثر حرب دامت 6 سنوات http://www.icrc.org/web/ara/siteara0.nsf/htmlall/iraq-news-170308?opendocument

7 سنوات ومعاناة الإنسان في العراق في تزايد مطرد مخيف, فكل يوم أكثر وحشية وأسوأ من الذي قبله، فقد توزع العنف والانتهاكات المتعددة في اغلب مناطق العراق حتى المناطق التي وصفت أنها شهدت تحسنا امنيا لا يزال منظر الجثث الملاقاة على قارعات الطرق وممرات الناس ... ولا يزال مسلسل الاختطاف والاغتيالات المبرمجة أو العشوائية مستمرة بشكل ينذر بكوارث اكبر إزاء هذا الصمت أو العجز. ينضر التقرير الفصلي الصادر عن  بعثة الأمم المتحدة لمساعدةالعراق.  http://www.uniraq.org/arabic/aboutus/HR.asp

الإنسان العراقي بعد 7 سنوات من الاحتلال وسلب الإرادة وجد نفسه فاقدا لأبسط مقومات الحياة حيث الظلام الدامس والمياه الملوثة والفقر والحاجة والعجز في كل مرافق الحياة وخصوصا تلك التي تتعلق بضروريات الحياة . فالرعاية الصحية غير متوفرة والضمان الصحي منعدم تماما حتى غدا اغلب من تكتب له النجاة من جراء تفجير أو استهداف أو عمل إرهابي   في مواجهة أخرى مع الموت في المؤسسات الصحية التي تفتقد إلى ابسط مقتضيات الصحة.

شريحة كبيرة من العراقيين لاسيما الكفاءات العلمية وضعوا أمام خيارات صعبة ومرة فإما أن يواجهوا مصيرهم في القتل والتهديد والخطف وإما أن يهاجروا... وهكذا اكتظت دول الجوار وخصوصا سوريا والأردن بالكثير من العراقيين بشكل وصف الهجرة الأكبر أيضا  حيث يعيش أغلبهم في وضع إنساني متردي  في حياة اجتمع فيها البعد والحرمان حتى عجزت الكثير من المساعدات والجهود أن تغطي حاجاتهم الضرورية. يتظر

 مسح عن المصابين بصدمات بين اللاجئين العراقيين في سوريا  ما يلي هو موجز للتصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، ويليام سبيندلر - والذى ينسب إليه هذا النص المقتبس من تصريحاته - فى أثناء اللقاء الإعلامى مع الصحفيين، يوم 22 كانون الثانى/ يناير2008، فى قصر الأمم فى جنيف.http://www.unhcr.org.eg/nnews.asp?ID=647

المعتقلون ومن الشرائح الأكثر شهرة في تاريخ العراق الجديد والذي لم يعد يخفى على احد، فقد ارتبط هذا الملف الساخن بالخطط  الأمنية للحكومة والقوات المحتلة ، فكلما شرع في خطة أمنية . .زوج الآلاف في المعتقلات تحت مسمى الاشتباه في : الدعم تارة او الاحتضان او مساندة او التشجيع"على الإرهاب". وهكذا تكتظ السجون والمحتجزات الحكومية اوالتابعة لقوات الاحتلال بالالف ،في ظل أوضاع لا إنسانية في معظمها،وبين الفترة والأخرى تطالعنا الصحف والفضائيات بفضائح جديدة  منها: ( ابي غريب، و ملجأ الجادرية، ومعتقل الديسكو في الموصل و مخيمات بوكا وسوسا سيئة السمعة ) وما خفية في محتجزات المليشيات كان أعظم..وهكذا مرت الأشهر والسنين والالف من الابرياء يرزحون وراء القضبان ،حتى بلغ عدد المحتجزين في العراق مطلع عام 2008  (ستون ألف إنسان معتقل ) وبشهادة منظمات حقوقية عديدة نختار منها : اللجنة الدولية للصليب الأحمر: اكثر من ستين الف سجين ومعتقل في العراق.
http://www.iraqipresidency.net/news_detial.php?language=arabic&id=4861&type=press
 

على أن الأطفال لم يكونوا استثناءا من دوامة العنف هذه بل على العكس كانوا مادته الأولية في كثير من الأحيان حيث تحولت  الكثير من مدارسهم  إلى أشبه ما تكون إلى الكهوف التي عاش فيها إنسان ما قبل التاريخ فضلا عن مسلسل رعبهم وإخافتهم في طريق ذهابهم إلى المدارس. وكثيرا ما تتحول ملاعبهم رغم افتقارها لأقل ما يمكن كي توصف بملاعب وملاهي الأطفال إلى ساحات نزاع مرير ومرعب  وتبادل لإطلاق النار بل إن هناك من يفضل تلك المناطق لزرع العبوات الناسفة ووضع المواد المتفجرة. بالإضافة إلى انتهاك إلى النصوص القانونية التي تلزم الجهات المعنية سواء كانت محتلة أو وطنية والتي تتعلق بتوفير كل مقتضيات الحياة الكريمة .

وهكذا حتى الأطفال... فقد أصبحوا أنفسهم عرضة للقتل والاعتقال والاختطاف بشكل سابق ونادر.ينظر : اليونيسيف تؤكد أن ملايين الأطفال العراقيين مهددون بالعنف وسوء التغذية وانقطاع التعليم. http://www.unicef.org/arabic/media/24327_42522.html/

والنساء كان لهن  نصيبٌ لا يستهان به من سنوات الرعب ال 7 حيث أصبح  عدد الأرامل في إحصائيات مختلفة اقلها كبير ومرعب.  نساء يواجهن بمفردهن الحياة المطعمة بالموت المتجدد بعد  قتل أو تهجير أو اعتقال أبناءهن وأزواجهن أو معيلهن الوحيد. بل لم تشفع لهن أنوثتهن من أن يكن معتقلات ومحتجزات وقتيلات جراء دوامة العنف الأكثر وحشية في العالم أو جراء سلوك الجهات الرسمية والمسؤولة قانونا.

 الممثل الخاص للأمين العام في العراق يشير إلى حاجة العراقيات إلى إستراتيجية وطنية لحماية حقوقهن :وأشار إلى أن 70.000 امرأة ترملن في السنوات الأربع أو الخمس الماضيات وأن أكثر من 100 امرأة قد تم قتلهن والتمثيل بأجسادهن في الجنوب . http://www.un.org/arabic/news/fullstorynews.asp?newsID=8841

وفي معرض كلامنا هذا لا ننسى التعريج إلى معاناة الصحفيين وإدراجهم ضمن الشرائح التي نالت ما نالت من العنف والانتهاك خلال هذه الفترة وهم يسعون لإيصال رسالتهم النبيلة والقيام بعملهم الشريف في نقل أصوت العراقيين واستغاثاتهم وكان آخر ما تعرضوا له هو اغتيال نقيب الصحفيين العراقيين يوم الأربعاء 27 فبراير 2008  الأستاذ شهاب التميمي.  ينظر  :  منظمة مراسلون بلا حدود : مئات الصحافيين مجبرون على الاغتراب بعد مرور خمسة أعوام على بداية الحرب

http://www.rsf.org/article.php3?id_article=26269

7 سنوات والقوات الأجنبية تغير وصفها من غازية إلى محتلة إلى متعددة الجنسية فتتعدد الصفات لتجسد معنى الضحية الواحد ألا وهو الإنسان العراقي.  فالمجاميع المسلحة والمليشيات تمارس نشاطها بشكل ملفت للنظر إزاء عجز واضح من قبل الجهات المعنية سواء كانت حكومية أو محتلة وكثيراً ما تكون هذه الأجهزة  نفسها جزءاً من مسلسل الانتهاكات المتكررة لكافة المعاهدات والمواثيق الدولية الإنسانية حيث الاعتقالات التي اكتظت بها السجون بشكل وصلت الإحصائيات الرسمية  منها  إلى أرقام مخيفة.  والقصف بالطائرات للمناطق المزدحمة بالسكان والمعدة أساساً  لسكن المدنيين بشكل يحول المناطق المدنية إلى ساحات قتال والمدنيين إلى أهداف عسكرية منتهكة قواعد القانون الدولي الإنساني متمثلا بمبدأ التناسب ومبدأ إلزامية التميز بين الأعيان المدنية الأهداف العسكرية وبين المدنين وغيرهم في كل الأحوال والظروف حتى أصبحت الكثير من جداران المنازل مزينة بآثار قنابل الطائرات.

ينظر: جنود أميركيون يروون فظائع قتل المدنيين العراقيين بأوامر عليا .http://www.middle-east-online.com/iraq/?id=59626

 والمنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تحاول بكل إمكانياتها وطاقاتها وسط هذه التحديات أن تواصل عملها من اجل الإنسان العراقي وحقوقه في العيش الكريم . فهي تمارس دورها في توثيق ورصد وفضح الانتهاكات المستمرة سبيلها في ذلك إصدار التقارير والبيانات والصور والنشرات. ولا تزال رغم كل الصعوبات التي تواجهها ماضية في برامجها مع المعتقلين وزياراتهم ما سمحت به الأجهزة المعنية وتبني قضاياهم والوقوف بقدر الإمكانيات مع عوائلهم التي انقطعت بها السبل بعد فقدانهم معيلهم الوحيد. وهي بذلك تواصل مد جسور العلاقات مع الجهات الحقوقية والشخصيات المؤثرة من اجل وضع حد لمعاناة الإنسان العراقي.

 على إن المنظمة نفسها لم تكن مستثناة من ظاهرة العنف والإرهاب وعدم قيام الجهات  بدورها المفروض عليها  قانونا. وكانت المنظمة الإسلامية عرضة للتهديد والتصفية الجسدية  لاعضاءها ونشطائها الذي وصل عددهم إلى (9).

والمنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان إذا تقدم عرضها الموجز جدا عن الوضع الإنساني المأساوي في العراق فإنها تطالب القوات الأجنبية والحكومية بالقيام بدورها الحقيقي في حماية الإنسان وحقوقه وان تلتزم باحترام وعدم انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني فضلا عن معايير القانون الدولي لحقوق الإنسان. وهي في الوقت الذي تسجل المواقف الجيدة لبعض الجهات في محاولتها مد يد العون والمساعدة للعراقيين (كالأمم المتحدة والصليب والهلال الأحمرين ومنظمة العفو الدولية وسائر المنظمات العريقة الأخرى) فإنها تناشد العالم  الحر أجمع لا سميا الجهات الناشطة الحقوقية كي تقف موقفا موحدا إزاء هذه الكوارث الإنسانية المتعاقبة في العراق من اجل العون والمساعدة للخروج أو على اقل تقدير للتخفيف من وطأة العنف والقتل والإرهاب  وفقدان ضروريات الحياة في العراق. 

 ينظر تقرير لمنظمة العفو 2008 بعنوان: بين المجازر واليأس في العراق .: http://www.amnesty.org/ar/library/info/MDE14/001/2008/ar


          تصريح إعلامي

بخصوص تمديد عقد  الشركة الأمنية الخاصة  ( بلاك وتر )

        وأثره  على حقوق الإنسان في العراق  /4 /  2008

 

مارست الشركات الأمنية الخاصة في العراق وخلال الأعوام الخمسة المنصرمة العديد من التصرفات التي تنطوي على جرائم حقيقية وواضحة بحق الضحايا من المدنيين العزل والتي تراوحت في مداها ما بين جرائم القتل والتعذيب والممارسات غير الإنسانية  وغيرها من الصور الحاطة بالكرامة الإنسانية، بل أنها شاركت وعلى قدر متساوي في الجرائم التي اقترفتها القوات الأمريكية بحق المدنيين في إعمال الدهم والتفتيش والاعتقال وفي حصار المدن وضربها وغير ذلك، وبالتالي فقد نهجت تلك الشركات نهجاً غير مشروع انطوى على المزيد من مظاهر العنف والتهور في استعمال القوة المفرطة بحق المدنيين العراقيين وباتت نيران أسلحتهم موجهة بصورة مباشرة إلى صدور المدنيين لتنال منهم ولتزرع في أنفسهم الرعب والفزع.

ولا يخفى على جميع الأوساط الحقوقية الدولية والوطنية، الحكومية وغير الحكومية حجم المخاطر والتحديات التي شكلتها ولا تزال تشكلها تلك الشركات على حقوق الإنسان الجوهرية، ولا يمكن أن يتم تجاهل الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبتها تلك الشركات بحق المدنيين العزل في العراق، والتي بدأت تظهر بشكل جلي يوماً بعد يوم، وبالتالي فان هذه الشركات غدت واحدة من أهم التحديات التي تتقاطع كلياً مع حقوق الإنسان، وخاصة بعد أن اقترن أسماء بعضها بجرائم خطيرة وجسيمة بحق الإنسان العراقي على نحو ما فعلته شركة (بلاك وتر) من ممارسات وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وقد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية على ضوء الانتهاكات التي أدت إلى فضيحة اقترنت باسم هذه الشركة أنها ستجري تحقيقاً بشان هذه الفضيحة وأنها ستقدم الفاعلين للعدالة، ولكن الذي حصل على ارض الواقع أن أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة 4/4/ 2008 أنها جددت لمدة عام عقد الشركة الأمنية الخاصة "بلاك ووتر" لحماية دبلوماسيين في العراق، وبالتالي فهي تحاول بهذا التصرف أن تمنح المزيد من الثقة بتلك الشركة الأمنية ومن سواها ولتؤكد بان سجل مثل هذه الشركات المليء بانتهاك حقوق الإنسان لن يكون مؤشراً سلبياً يحول دون التعامل معها.

إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان ترى في تجديد التعاقد مع هذه الشركات الأمنية كواقعة قانونية أمراً يكشف عن ارتياح القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها لممارسات تلك الشركات، الأمر الذي سيشجعها على ارتكاب المزيد من الفظائع والجرائم لأنها لن تنال من تلك القوات إلا مزيداً من الحفاوة والتكريم في ظل حصانة من القانون ومن إمكانية مقاضاتها في العراق أو خارجه، في الوقت ذاته نرى بان المجتمع الدولي الحقوقي كان ضعيف الأداء كالعادة؛ بل أن كثيراً من مؤسساته قد التزمت الصمت من هذه الجرائم الخطيرة وغيرها، وبدلاً من أن يتم التحقيق في هذه الجرائم من قبل طرف غير محايد و منحاز، كأن يبادر المجتمع الدولي لفتح التحقيق في هذه الجرائم ولمسالة العناصر الذين يقفون ورائها.

 

    لذا فإن المنظمة الإسلامية تؤكد في هذه المناسبة المحزنة على الأمور الآتية :

 

1.   أهمية وضع حد لهذه الممارسات الإجرامية لتلك الشركات، وان يصار إلى معاقبة الجناة الذين اضطلعوا بممارسات إجرامية تنال من حقوق الإنسان،

2.        وان تتولى مهام التحقيق في الجرائم التي تقترفها تلك الشركات أطراف دولية محايدة،

3.   و في الوقت نفسه إلى رفع هذه الحصانة، غير المقبولة قانونيا وأخلاقياً و إخضاع تصرفات هذه الشركات  للقوانين العراقية،فضلا عن القانون الجنائي الدولي، نظراً لان جانباً من هذه الجرائم التي تقترفها تصنف ضمن إطار الجرائم الدولية التي يحظرها هذا القانون وسائر الاتفاقيات والمواثيق الإنسانية الدولية .

 

المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان

المقر العام   5 /4 / 2008

 


في اليوم العالمي لحرية الصحافة والتعبير .. واقع حرية الصحافة و التعبير في العراق إلى أين ؟

منذ اللحظات الأول التي انطلقت فيها حركة الصحافة في العالم مسجلة وجودها ومؤكدة حضورها في شتى المحافل ومبرهنة أنها قادرة على أن تؤدي رسالتها الحقيقية بما يؤهلها لنيل لقب السلطة الرابعة التي تراقب وتتابع وتكشف وتحلل وترشد الجميع نحو أفضل السبل وأحسن الحلول لتخطي المشكلات ومعالجة المعوقات، منذ ذلك الحين والصحافة مدينة في كل ما تحقق لمبدأ جوهري وحقيقي وهو مبدأ "حرية الصحافة".فالبيئة الحقيقية لنجاح العمل الصحفي وديمومته هي البيئة التي تغمرها الحرية باعتبارها الفضاء الأرحب الذي يمكن من خلاله تجسيد كل معطيات الموضوعية والتجريد والحياد والفاعلية والقدرة على مواجهة التحديات،في ظل هذه البيئة ستعطي حركة الصحافة كل ما لديها من إبداعات وتقدم لمجتمعاتها كل ما هو بناء ومؤثر.

ارتفاع مؤشرات الاعتداءات ضد الصحفيين و 262 انتهاكاً ضدهم و محاولات لتقويض حرية الصحافة حتى مطلع أيار 2010،

هذا ما صرح به مرصد الحريات الصحفية في العراق  http://www.jfoiraq.org/newsdetails.aspx?back=0&id=686&page=

إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان وإذ تستذكر مع صحفيي العالم هذه المناسبة فإنها تسلط الضوء على واقع حرية الصحافة في العراق،فالصحافة العراقية لا تزال الى يومنا هذا تعاني من الكثير من الأزمات التي تعيق عملها،فما بين تأثيرات القوات الأجنبية المتواجدة في العراق والتي تهيمن بشكل أو بأخر على مجمل وسائل الإعلام العالمية لتقدم صور مشوشة وغير صحيحة عن الواقع العراقي،فضلاً عن محاولاتها الدائمة لإعاقة أي حركة صحفية حرة تعمل بعيداً عن فلكها وتنقل الحقائق كما هي،من جانب أخر تزداد الإشكاليات في العمل الصحفي مع تدخل الأجهزة الحكومية وتسييرها للكثير من الصحف وتمويل العديد من الوكالات الإخبارية والمؤسسات الصحفية ومحاولة التضييق على غيرها من المؤسسات الصحفية المستقلة.ويبقى العامل الأمني ( وبحسب منظمة مراسلون بلا حدود : بلغ عدد شهداء قطاع الصحافة في العراق إلى ( 212 ) منذ بداية النزاع في آذار/مارس 20032008)  http://www.rsf.org/rubrique.php3?id_rubrique=629 

و من أهم التحديات التي تواجه حرية الصحافة، فأي حرية هذه ترسمها النيران العشوائية التي طالت العشرات من الصحفيين وأي صحافة يمكنها ان تنشأ في ظل الفوضى والعبث وغياب ابسط الضمانات الأساسية لحقوق الإنسان.

إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان وإذ تدرك عظيم الأهمية التي يمثلها مبدأ حرية الصحافة،وإذ تؤمن بان الصحافة عنصراً بناءً ومهماً وأساسيا قادراً على إن يصون الحقوق ويحميها ويكشف أي إخلال أو انتهاك للقانون،فانه لا مفر من القول بان الأوضاع التي تعيشها الصحافة في العراق هي أوضاع مأساوية تكبلها القيود المادية والمعنوية وتصادر حريتها السلطات غير عابئة بعواقب الأمور،( 79 )  قضية اغتيال للصحفيين لم يبت العراق بها في بلد يعد الأخطر على الصحافة في العالم ) http://www.middle-east-online.com/iraq/?id=61517

 ومن هنا فان المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تدعو جميع السلطات الحكومية والقوات الأمريكية إلى احترام حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة وان تترك للمؤسسات الصحفية العنان للعمل باستقلال وحياد،في الوقت نفسه تدعو المنظمات الدولية المعنية بمراقبة ومتابعة قضايا حقوق الإنسان إن تنهض بدورها في رصد وتوثيق الانتهاكات الجسيمة التي تنال من حرية الصحافة وان يتم مسالة الإطراف المعنية بذلك،وأخيرا لابد من الاهتمام ببناء قاعدة رصينة وعريضة للعمل الصحفي في العراق على أسس مهنية مجردة وان يتم دعم عمل تلك الهيئات للوصول إلى صحافة عراقية حرة وموضوعية.

المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان/ المقر العام

3 / أيار/2010


 

المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان  تشارك في اعمال مؤتمر المبادرة الدولي للتضامن

مع المجتمع المدني العراقي في فيليتري/ ايطاليا من 25-30 آذار 2009.

 

و من ابرز ما خرج به المشاركون في هذا المؤتمر ما ياتي :

 

1-   تم بحضور نخبة عراقية من : ناشطو حقوق الإنسان-  نقابيين- نشطاء في الدفاع عن  حقوق المرأة- أعضاء جمعيات شبابية و طلابية- أعضاء جمعيات و منظمات غير حكومية- صحفيين- ممثلين من الأقليات- وشخصيات بارزة من المجتمع المدني الدولي بما فيه الولايات المتحدة و أوروبا و آسيا، التقوا للنقاش حول التحديات التي يواجهها المجتمع المدني العراقي وهو يحاول مواصلة البناء لعراق حر و ديمقراطي و تقوية التحالفات و تنمية التعاون.

2-  إبراز أن في العراق مجتمع مدني ناشط فاعل وملتزم  ومدرك لعمق المشاكل التي لا  زال يواجهها العراق بعد 6 سنوات من بداية الاحتلال...وضع إنساني صعب-أمية-  انتهاكات حقوق الإنسان- انتهاك حقوق العمال- الطائفية السياسية.

3-  المجتمع المدني العراقي مكون من آلاف من المنظمات و شبكات و متطوعين كلهم ملتزمون بمواجهة كل هذه المشاكل يوميا باقتراحاتهم- مشاريعهم- حملاتهم- ضغوطهم- اضراباتهم- مظاهرتهم- تحركاتهم- و مبادرتهم الثقافية. المجتمع المدني يستحق ان ينال مكانته على المستوى الدولي كفاعل مهم في تنمية الوضع العراقي و الحصول على مساندة ملموسة من المجتمع المدني العراقي.

4-                                                  نشاطات منظمات المجتمع المدني تواجه عوائق كبيرة... عنف- مشاكل سياسية- محاصصة طائفية سياسية و ضعف قدرات المنظمات- حرية تشكيل جمعيات و منظمات و نقابات و تجمعات- حرية الإعلام و التي هي غير مضمونة. نحن منشغلين لأن هذه الحريات هي الب الديمقراطية.

5-   أثناء هذه الأيام تم مناقشة كل التحديات الكبرى لبناء عراق ديمقراطي  حر و ذو سيادة من طرف المشاركين العراقيين و الدوليين. كانت النقاشات جدية و الاختلافات زادتها قيمة. على هذا الأساس ستواصل منظمات المجتمع المدني العراقي عملها بتقوية التعاون و التنمية و إنشاء مبادرات جديدة.

6-  أهم نتيجة للنقاشات، بالنسبة للمشاركين الدوليين كانت معرفة أعمق للوضع العراقي يُمكن المنظمات و الناشطون من أوروبا و أمريكا و آسيا لتنمية مبادرات تضامن أكثر فاعلية للزملاء العراقيين، و نتيجة مهمة أخرى كانت بناء علاقات و معرفة وثيقة متبادلة و تأسيس اتصالات لفعاليات مشتركة في المستقبل.

 

لتفعيل دور المنظمات المجتمع المدني العراقي لمواجهة التحديات المشار إليها و دور شركائها الدوليين، تم اقتراح مجموعة من التوصيات لتوسيع الشبكات و التحالفات و دعمها بدعوة المزيد من المنظمات العراقية و الدولية للمشاركة فيها.

أ‌-      المساندة عبر حملات توعية دولية لقضايا قد رفعها العراقيون و هي:

·       حملة توقيعات دولية للحصول على قانون يحمي حريات الجمعيات و المنظمات غير الحكومية.

·       حملة لمناصرة حقوق العمال و إلغاء قانون 150 و الذي يحرم على عمال القطاع العام حق التنظيم و النقابات.

·       حملة لتقوية وضع المرأة في المجتمع و إلغاء المادة 41 من الدستور العراقي.

·       حملة لتأسيس اتحاد المدافعين عن حقوق الإنسان

·       حملة لتعزيز دور الشباب في العملية السياسية

ب‌-              التعاون لبناء قدرات منظمات المجتمع المدني العراقي:

·       تدريب حول مواضيع تم الإشارة إليها من طرف المنظمات العراقية .

·       بناء قدرات الاتصال مع الممولين و تقديم المشاريع إليهم.

ج- تنمية المشاريع و الشبكات لبناء السلام. تطوير آلية اللا عنف و المصالحة الداخلية و مواضيع أخرى أساسية قد أشارت إليها المنظمات العراقية المشاركة في المؤتمر.

د- من اجل تطوير و تقوية التواصل... تنمية شبكة داخلية خاصة بمبادرة التضامن للمجتمع المدني العراقي بالإنجليزي و العربي.

 تأسيس مجموعات عمل عن طريق البريد الالكتروني (حول الخصخصة و بناء السلام... الخ).

ه- تطوير الشبكة و مواصلة الآلية لتنظيم منتدى اجتماعي عراقي.

 

 

 


 

 

مدير مكتب بغداد للمنظمة يلتقي وكيل وزارة حقوق الإنسان العراقية في بغداد

 

 

 11/4/2009

 

 

حيث التقى مدير مكتب بغداد للمنظمة، بالسيد وكيل وزارة حقوق الإنسان العراقية في بغداد، وطرح عليه ابرز الصعوبات التي تواجهها المؤسسات الحقوقية غير الحكومية،وناقشا السبل المناسبة لمواجهة هذه العقبات،والتي في مقدمتها،أهمية توفير الحماية المعنوية لنشطاء حقوق الإنسان وضرورة تكريم تضحياتهم، وضرورة التحرك من قبل الوزارة لمواجهة التضييق الذي يواجههم أثناء قيامهم بأنشطتهم في رصد وتوثيق الانتهاكات لحقوق الإنسان العراقي، من قبل بعض الأجهزة الحكومية.  وجدير بالذكر أنا هذا هو اللقاء الثاني خلال هذه السنة 2009

ومن أهم ما تقدمت به المنظمة من مطالب ومقترحات للوزارة :

 

1.   الإشارة بشكل أكثر وضوحا لما تقدمه المنظمات غير الحكومية  وخاصة الحقوقية، من مجهود في مجال الرصد والتوثيق  للتجاوزات من قبل الأطراف التي ورد ذكرها أنفاً ، مما يسهم في تشجيعها وإعطائها المزيد من الدعم المعنوي والتشجيع والاصرار  في مسيرتها الرامية الى خدمة الإنسان العراقي .

2.  ضرورة تقديم الدعم القانوني والمعنوي  لنشطاء والمدافعين عن  حقوق الإنسان في العراق، طبقاً لما نص عليه  الميثاق الخاص للمدافعين عن حقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة في عام 1998 ،فضلا عن ضرورة الإشارة إلى ما يقدمونه من تضحيات ،وصلت حد التصفيات الجسدية من قبل  جهات مسلحة مجهولة،فضلا عن التهديدات و الاحتجازات و الاعتقالات التعسفية من قبل الأطراف أعلاه ،في محاولات للتضييق وتكميم الأفواه التي تفضح هذه الانتهاكات الخطيرة.

3.   ضرورة الإشارة إلى رفض القوات الأمريكية، ومنعها المقرر الخاص " أ. د. ما نفريد نواك " محقق الأمم المتحدة في قضايا التعذيب من زيارة السجون الأمريكية في العراق  في  12/03/2008،ومطالبتها بتقديم توضيح عن ذلك ،فضلا عن كونه بحد ذاته انتهاكا صارخا لثوابت واليات عمل حقوق الإنسان  في المواثيق العالمية، ومن ثم أهمية  تكرار الدعوة له لزيارة السجون والمحتجزات في العراق لما في ذلك من فوائد مهمة .

 


  المنظمة تلبي الدعوة المقدمة من منظمة العفو الدولية،و تلتقي مسؤول ملف العراق في 27-28 /4 /2009

 

حيث التقى مدير مكتب بغداد للمنظمة بالسيد سعيد بو ممدوحة مسؤول ملف العراق في منظمة العفو الدولية، وتباحثا على مدار يوميين متتاليين 26-27/4/2009،

 في السليمانية ، الوضع الإنساني في العراق مع التركيز على مواضيع منها: واقع النزلاء في المحتجزات والسجون التي تشرف عليها القوات الأمريكية والحكومية،

في بغداد والموصل، فضلاً عن مناقشة مواضيع  مهمة أخرى.

 

 

 


 

منظمة العفو: المدافعون عن حقوق الإنسان مهددون في الشرق الأوسط

April 2009

لندن (ا ف ب) - دعت منظمة العفو الدولية الأربعاء دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الى ضمان حماية أفضل لنشطاء حقوق الإنسان لديهم، الذين لا يزالون مهددين بالسجن والتعذيب والاضطهاد، بحسب المنظمة.

 واكدت المنظمة التي تتخذ في لندن مقرا لها في تقرير جديد ان تلك الحكومات غالبا ما تطبق قوانين لقمع اي انتقاد يوجه الى الدولة، كتبرير لإسكات محامين او صحافيين. 

وقال مالكوم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية "في شتى انحاء المنطقة، غالبا ما يتعرض الأشخاص الذين يدافعون عن حقوق الإنسان ويفضحون الانتهاكات التي تقترفها سلطات الدولة الى مخاطر كبيرة بسبب ذلك".

 واضاف "على الحكومات الترحيب بالدور الحيوي الذي يلعبه المدافعون عن حقوق الانسان في تعزيز الحقوق العالمية والذود عنها. ولكن بدلا من ذلك، فانها غالبا ما تلصق بهم صفة المحرضين على قلب النظام او مثيري المشاكل وتستخدم وسائل قمعية لعرقلة انشتطهم".

 واوضح سمارت "يقبع كثيرون في السجون في شتى أرجاء المنطقة، لمجرد ممارسة حقهم في التعبير أو الاشتراك في الجمعيات او التجمع بصورة سلمية". 

وذكرت منظمة العفو في تقرير شامل بعنوان "تحدي القمع" على سبيل المثال حالات مدافعين عن حقوق الإنسان "تعرضوا للترهيب والمضايقة والتهديد والاعتقال والادانة بالسجن فترات طويلة او بالاعدام اثر محاكمات جائرة. وغالبا ما يتهم الحقوقيون بارتكاب جرائم من قبيل "الاهانة" و"التشهير" و"نشر معلومات كاذبة" و"الدعاية المناوئة للدولة"، بحسب التقرير.

 كما افادت المنظمة "في ايران يمكن للسلطات أن تستند الى ما لا يقل عن تسعة قوانين، بعضها غامض ومتداخل، للمعاقبة على انتقاد مسؤولين في الدولة وغيرهم، او على مزاعم اهانتهم او التشهير بهم".

 واضافت "تستخدم حالات الطوارىء المستمرة منذ عقود لفرض عقوبات قاسية على المدافعين عن حقوق الإنسان اثر محاكمات جائرة امام محاكم استثنائية، كما هي الحال في مصر وسوريا"، مشيرة الى ازدياد "ظروف عمل المدافعين عن حقوق الانسان في المنطقة ترديا بوجه عام منذ بدء +الحرب على الارهاب+ بقيادة الولايات المتحدة، التي أضافت ذرائع جديدة لإسكات المعارضة واعتماد قوانين مكافحة الارهاب"، على غرار الامارات العربية المتحدة وتونس.

 من جهة اخرى اكد التقرير "ان مثابرة النشطاء على التصدي لانتهاكات حقوق الانسان قد ادى الى احداث تغيير بطيء"، ذاكرا نضال الحركة النسوية في ايران التي ادت "الى الغاء مادتين مثيرتين للخلاف من مسودة قانون حماية الاسرة" في مجلس الشورى اواسط عام 2008، كذلك دور المدونين المصريين "في فضح التعذيب وغيره من ضروب اساءة المعاملة في مراكز الشرطة".

 


 

في الذكرى السنوية ليوم الطفل العالمي

.. لا يزال أطفال العراق يتعرضون لانتهاكات خطيرة ..

 

 

عندما تحتفل المجتمعات الإنسانية بمناسبة متميزة مثل يوم الطفل العالمي وتستذكر ما وصلت إليه الجهود الدولية من إقرار للوثائق والصكوك الدولية في هذا المجال فان ذلك يؤشر لحقوق مصانة وواجبة التطبيق من قبل جميع الأطراف،في الوقت نفسه يستذكر العالم بأسره معاناة طويلة ومريرة لأطفال العراق تدور في إطار الانتهاك المتعمد للحقوق والإخلال الجسيم بالالتزامات والتعامل مع تلك الحقوق بشيء من اللامبالاة وعدم الاكتراث.لقد ألقت السنوات الماضية بضلالها الثقيلة على الحقوق الجوهرية للطفل وباتت تلك الحقوق تعاني من المزيد من التهميش والطمس والإخلال وبلغت تلك المظاهر مستوىً من الجسامة لا يمكن وصفه وفقاً لمفاهيم القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني إلا بأنها جرائم دولية تنوعت ما بين جرائم القتل العمد والاعتقال التعسفي والعشوائي والتشريد والتعذيب والامتهان للكرامة الإنسانية والمعاملة القاسية وغير اللائقة وغير الإنسانية وغيرها من الجرائم التي لا تقف عند معين ولا تندرج ضمن وصف محدد.

إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان ومن منطلقات الحرص على الحقوق الإنسانية وتعزيزها وحمايتها، تؤكد على الثوابت الدولية التي تقر احترام الحقوق المقررة للأطفال وتلفت اهتمام المجتمع الدولي إلى أهمية التعامل بجدية وحرص كبيرين مع ملف الانتهاكات التي تنال الطفل العراقي في شتى المجالات المتصلة بحقوقه،وإنها تذكر جميع الأطراف التي أوكل إليها القانون أمر إنفاذ القانون بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه هذه الشريحة المظلومة في المجتمع،وإن استمرار الانتهاكات الخطيرة التي تمس الحقوق الأساسية للطفل يؤشر سلبا على واقع حقوق الإنسان في العراق،ويفصح عن إخلال جسيم بالنظام القانوني للحماية المقررة للطفل وعجز للمؤسسات الدستورية والقانونية المناط إليها أمر حماية حقوق الإنسان عموما والطفل العراقي على وجه التحديد.

وإن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان وإذ تستذكر هذه المناسبة التي لها صداها في الإطار العالمي تذكر الجميع وعلى المستويات الحكومية وغير الحكومية،الوطنية منها والإقليمية والعالمية،بضرورة التحرك العاجل لإعادة الحقوق المثلومة والمنتهكة إلى نصابها الطبيعي لان خلالاً جسيماً أصبح يهدد المنظومة القانونية لحقوق الطفل بالعراق وان أي إبطاء سيلحق المزيد من الأضرار ويخلف الكثير من المعاناة المتفاقمة والآلام التي لا مبرر لها وهذا ما لا ينسجم مع الطرح القانوني السليم ولا مع معايير العدالة والتضامن الإنساني.

المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان

المقر العام

20 /11/2009

 


 

 

المنظمة -  مدير مكتب بغداد - يلتقي نقيب المحامين العراقيين الأستاذ  ضياء السعدي . 3/6/2009 . وتم  خلال اللقاء دراسة مواضيع عدة منها:  ملف حقوق الانسان في العراق والخروقات المستمرة من قبل بعض الاجهزة الحكومية ،فضلا عن انتهاكات قوات الاحتلال الامريكية ، وعن كيفية تفعيل دور لجان النقابة في الحضور إلى مراكز الاعتقال والإطلاع على قضايا المعتقلين لغرض الترافع عنهم وحسم مصيرهم .

وتشكيل لجنة أخرى لتحديد أضرار المواطنين من قبل القوات الأمريكية، ووضع آليات في كيفية مطالبة حقوق المواطنين المتضررين وإقامة دعاوى على الحكومة الأمريكية، وتم دراسة موضوع كيفية تفعيل دور المحامين في الحضور الى مراكز الاعتقال والاطلاع على قضايا المعتقلين لغرض الترافع عنهم وحسم مصيرهم.وفي ختام الزيارة تم الاتفاق على عقد سلسة جلسات لاحقة لوضع برنامج عملي لتنفيذ هذه المقترحات .


  المنظمة تلبي الدعوة وتشارك في الندوة التخصصية عن حقوق الإنسان في العراق

 والتي أقامتها دائرة منظمات المجتمع المدني في الأمانة العامة لمجلس الوزراء

.. وتلتقي وزير حقوق الإنسان المهندسة وجدان ميخائيل

- بغداد -  8/ 7 / 2009

 

حيث لبت المنظمة هذه الدعوة الكريمة وشاركت في فعاليات هذا المؤتمر الذي شاركت فيه مؤسسات حقوقية من معظم محافظات العراق وتم خلالها مقابلة معالي وزير حقوق الإنسان

 المهندسة وجدان ميخائيل وقدمت المنظمة لها  مطالباً لتفعيل وتعزيز الوعي الجمعي بثقافة حقوق الإنسان ونشرها في أوساط وأطياف المجتمع العراقي.  فضلا عن عرض العديد

 من المشاكل التي تواجه المنظمات الحقوقية التي تسعى للدفاع عن حقوق الإنسان العراقي .. وملف التعاون والتنسيق بين نشطاء حقوق الإنسان في العراق وبين الوزارة ، و وجود تضييق

 وممارسات تعرقل عمل النشطاء، تمارسه بعض الأجهزة الحكومية من 2003 ولهذا اليوم، وأهمية أن  تتحرك الوزارة لإقناع الحكومة بضرورة اعتماد وتطبيق الإعلان الخاص بالمدافعي

 عن حقوق الإنسان الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في  1998 .

ومن جانبها اثنت السيدة الوزيرة على هذه المطاليب وأكدت دعمها لتحقيقها . كما أكدت معالي الوزيرة ووجود تضييق وممارسات تعرقل عمل النشطاء، تمارسه بعض الأجهزة الحكومية،

 كما أشارت إلى سعي الوزارة للتخفيف من ذلك، كما وكشفت النقاب عن تكليف لجنة في الوزارة بالإعداد لمسودة قانون خاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان في العراق يستلهم في

 مضامينه الأسس والأهداف التي نص عليها هذا الإعلان، وسيعرض قريباً على الجهات التشريعية للنظر فيه.