المنظمة
الإسلامية لحقوق الإنسان: الإنسان هذا المكرَّم من
الخالق ، ليس لأحدٍ أن يستعبده ، وقد ولد حراً ، وليس لأحدٍ مصادرة حريته أو
تقييدها،إذ لا إكراه في الدّين ، ولا إكراه من باب أولى لأيّ اختيار آخر .
جديد الموقع إحصائيات عن الوضع
الإنساني في العراق : .
27
تشرين
الأول 2008
![]()

المنظمة تشارك في مهرجان الآم والأرملة المثالية في بغداد 23 / 8 / 2008

تقرير عن أوضاع النازحين والمهجرين في داخل العراق لعام 2008 " النازحون والمهجرون في العراق .. أزمة الحقائق.. والخيارات الإنسانية القاسية " آب 2008
المنظمة تشارك في ورشة العمل الثانية لتعليم حقوق الإنسان في اسطنبول : 31/ 5/ 2008
والتي نظمتها مؤسسة ايكويتاس الكندية (Equitas)
معـــــاً لـنـوقــف الـتـعـذيـــــب
:
بمناسبة الذكرى السنوية لليوم العالمي لمناهضة التعذيب- 26 -حزيران ..

في اليوم العالمي لحرية الصحافة والتعبير .. واقع حرية الصحافة و التعبير في العراق إلى أين ؟
العراق بعد خمس سنوات من الغزو ....ظلام دامس ومعاناة دائمة ..9/ 4 / 2008
تصريح إعلامي
بخصوص تمديد عقد
الشركة الأمنية الخاصة ( بلاك وتر )
وأثره على حقوق الإنسان في العراق 5 /4 / 2008

تصريح إعلامي حول منع محقق الأمم المتحدة من زيارة السجون الأمريكية في العراق 12/ 3/2008

في الذكرى السنوية ليوم المرأة العالمي ... المرأة العراقية ... محــن لا حصر لها من المعاناة

المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان.. حصاد الأعوام 2003--- 2008 المنجز ... والتحدي ... والطموح ( ملف خاص )
نحو منهجية إسلامية
لحقوق الإنسان

في الذكرى السنوية لليوم العالمي لحقوق الإنسان العاشر من كانون الاول/ديسمبر " الإنسان العراقي والحقوق المصادرة "

بعد أن ساهمت المنظمة في تأسيسها " شبكة العدالة للسجناء " .. مزيد من الخطوات نحو التكاملية ..

المنظمة تشارك في الدورة التدريبية حول القانون الدولي الإنساني التي أقامتها
اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) عمّان من 18- 20 تشرين الثاني 2007

في الذكرى السنوية ليوم الطفل العالمي 20 تشرين الثاني .. لا يزال أطفال العراق يتعرضون لانتهاكات خطيرة

المنظمة تشارك في مؤتمر " وكالات التنمية و المدافعين عن حقوق الإنسان" الذي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل 15-6/10/2007
الأمين
العام للمنظمة يلتقي في عمان ، معالي المقرر
الخاص بالتعذيب (مانفريد نواك)
التابع للأمم المتحدة،
والسيد (غييم رافير) المسؤول في اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخاص بزيارة السجون
والمحتجزات وحماية المحتجزين في العراق. 4/ 9 /
2007
برعاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ( UNAMI ) في اربيل 8 --9/ 8 / 2007

المنظمة تقوم بزيارة تفقدية للموقوفين في مديرية شرطة الموقف والتسفيرات التابعة لمديرية شرطة محافظة نينوى،
وتنفذ الحملة الثانية للعلاجات والتطهير من الامراض الجلدية. 8 / 8 / 2007

المنظمة تقوم بزيارة الى دار رعاية المسنين في محافظة نينوى 29/ 7 / 2007
المنظمة
تقوم
بزيارة إلى دار ملاحظة الأحداث في محافظة نينوى
للاطلاع على الظروف والأوضاع الإنسانية والقانونية للموقوفين والنزلاء فيها 26/7/2007

المنظمة تفتتح مكتبة أكاديمية حقوقية للنشطاء وللباحثين في ميدان حقوق الإنسان
المنظمة
تشارك في زيارة تفقدية للنزلاء في المجمع الإقليمي الإصلاحي في الموصل
(
سجن بادوش
)
أيار
2007

المنظمة تقوم بعدة زيارات للمواقف والمحتجزات التابعة لمديرية شرطة محافظة نينوى،
وتنفذ حملة علاجات وتطهير للامراض الجلدية فيها. ابتداءً من كانون الثاني 2006 و لغاية أذار 2007
المنظمة وبالتنسيق مع نقابة الأطباء العراقية ومنظمة أطباء
بلا حدود
، ترسل ( الدفعة الثانية
)
من المرضى للعلاج (مجاناً) في مستشفى الهلال الأحمر في عمان ،من الذين
لا يتوفر لهم علاج داخل العراق، للحالات المرضية الآتية حصرا
ً:
1. جراحة الوجه والفكيين . 2. الجراحة التجميلية . 3. الكســــــــــور . 4. جراحة العين.
تعلن المنظمة تضامنها مع الجهود الرامية لغلق معتقل " غوانتنامو" وتصدر بيانها بهذا الخصوص.
ولدت فكرة إقامة صندوق إغاثة عوائل المعتقلين من خضم الظروف المتردية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي ........ اقرأ المزيد
![]()
المنظمة تزور مخيم الهلال الأحمر العراقي في مدينة الموصل والمخصص للعوائل النازحة من مدينة تلعفر 5/4/2007
القوات
المتعددة الجنسية والتزاماتها الدولية
يتحدث البعض عن حصانات تتمتع بها القوات المتعددة الجنسية وعن إعفاءات قضائية عن جرائم قد تقترف فوق الأقاليم التي تمارس عملها فيها، ويحاول البعض التسويق .. اقرأ المزيد

المنظمة وبعثة الأمم المتحدة : حرصت منذ تأسيسها على أن تبني علاقات جيدة ومتميزة مع الأطراف الدولية المعنية بالعمل في ميادين حقوق الإنسان، وكانت منظمة الأمم المتحدة احد تلك الأطراف التي نجحت في أن تقيم معها العديد من الأنشطة والفعاليات ..
( ضمن خطط جمعية دار السلام المستقبلية).
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تشارك في مؤتمر
" وكالات التنمية و المدافعين عن حقوق الإنسان" الذي عقد في بروكسل
للفترة من 15- 16 /11 /2007
إنطلاقاً من حرص المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان المتواصل من اجل التواجد والحضور الفاعل في المنابر الدولية والمحافل الحقوقية العالمية ،فقد لبت المنظمة الدعوة الكريمة التي
وجهت لها لحضور هذا المؤتمر والذي عقد برعاية ثلاث جهات وهي :
منظمة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم ومقرها في ايرلندا .
والمفوضية الأوربية في بروكسل،والحكومة البلجيكية برعاية جلالة الملك شخصياً .
المحاور الأساسية التي طرحت في المؤتمر والتي توزعت على النحو الأتي :
1. تفعيل دور المؤسسات التنموية في مجال تطوير الجوانب المتصلة بحقوق الإنسان .
2. زيادة الاهتمام بالمدافعين عن حقوق الإنسان في شتى أرجاء العالم والعمل من اجل حمايتهم بشتى السبل.
3. آليات توظيف جهود الاتحاد الأوربي من اجل تطوير أوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان.
4. أهم المعوقات التي تواجه المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم.
5. البحث عن حلول للمشكلات التي تتعلق بعمل المؤسسات التنموية في إطار عملها الداعم للمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم.
ويمكن إجمال هم العناصر الايجابية لهذه المشاركة بماياتي :-
1. كان المؤتمر دولياً حيث ضم ممثلين عن اكثر من خمسين دولة ومن مختلف ارجاء العالم .
2. كانت المنظمة ممثلة لحركة حقوق الإنسان في العراق حيث كان لها شرف المشاركة لوحدها في هذا المؤتمر باعتبارها ممثلاً ناشطاً من المنظمات الحقوقية العراقية.
3. وكانت المنظمة الإسلامية هي المنظمة الوحيدة المتخصصة عن العالم العربي حيث شارك في المؤتمر منظمتان عربيتان إحداهما من فلسطين والثانية من السودان وكلاهما غير متخصصتيين بشكل دقيق في قضايا حقوق الإنسان.
4. أتاح المؤتمر للمنظمة المزيد من الاطلاع على ميادين واليات العمل الحقوقي على الصعيد العالمي من خلال الاتصال بالعديد من المنظمات الدولية الحقوقية الحكومية وغير الحكومية.
5. كان المؤتمر بمثابة الفرصة المتميزة لغرض إعطاء صورة واضحة عن أوضاع النشطاء الحقوقيين وعن واقع حقوق الإنسان في العراق انطلاقاً من تجارب وحقائق تتلمسها المنظمة في احتكاكها اليومي مع معاناة الإنسان العراقي اليوم.
6. تم ومن خلال محاور المؤتمر التعرف على الكثير من الوسائل والسبل التي تربط ما بين الوكالات والمؤسسات التنموية وبين تفعيل الجهود الدولية الرامية الى حماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
وعلى هذا الأساس فقد سجلت المنظمة مواقفها من خلال إعطائها فرصة الإدلاء بشهادتها عن أوضاع حقوق الإنسان في العراق إثناء انعقاد المؤتمر بعد أن أدلت بدلوها في هذا المجال مؤكدة على :
1. إن أوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان في العراق في الوقت الحاضر يمكن وصفها بالمأساوية و إن الإطار العام لحقوق الإنسان في العراق يشير إلى تدهور خطير في هذا المجال والى تردي في مجمل الحقول الإنسانية على نحو ينذر بالخطر.
2. ان المؤسسات الحقوقية العراقية المستقلة باتت تعاني من مصاعب جمة تتمثل بالتصفية الجسدية لأعضائها وقياداتها عبر أعمال الاغتيال والقتل الوحشي التي توجه إليهم وأكدت المنظمة أنها قدمت ستة من أعضائها شهداءً و كان أخرهم عضواً للهيئة التأسيسية والإدارية،هذا بالإضافة إلى المضايقات والتهديد الذي تتعرض له تلك المؤسسات من قبل الأطراف الحكومية والمليشيات والقوات الأمريكية وتم التذكير بحادث اقتحام مبنى المقر العام للمنظمة قي الموصل (2005) ومكتبها في بغداد (2006) والاستيلاء على الكثير من المعطيات الالكترونية والتوثيقات عبر الاستيلاء على أجهزة الحاسوب العائدة للمنظمة،وذكرت المنظمة بأنها تعمل ألان في أجواء تسيطر عليها مظاهر التخويف والترويع من قبل الأطراف التي سبق ذكرها ممن امتهن انتهاك حقوق الإنسان.
3. لا يوجد في العراق أي ضمانة حقيقية تكفل لنشطاء حقوق الإنسان أداء مهامهم الإنسانية بشكل جيد وان الحدود الدنيا من الحقوق الأساسية لهم معدومة ولا يمكن الاحتجاج بها أمام أي طرف من الأطراف.
4. لا تؤدي معظم المؤسسات والوكالات (المعنية) ،العالمية والإقليمية والمحلية،كثيراً من مهامها في مساعدة المدافعين والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان على القيام بمهامهم في الوقت الذي لا تزال رفوف المنظمات تعج بالبرامج التطويرية والتثقيفية والتعزيزية لحقوق الإنسان دون ان تقابل بأي دعم حقيقي من قبل تلك المؤسسات.
6. إن المؤسسات التنموية في الوقت الحاضر قد لا ترى العراق ميداناً طبيعياً لأداء عملها بسبب الأوضاع الأمنية المضطربة والمتردية فيه وبسبب عدم قدرتها على تنفيذ برامجها الأساسية في معظم أجزاء العراق.
المنظمة
تفتتح مكتبة أكاديمية حقوقية
للنشطاء وللباحثين في مجال حقوق الإنسان
تعلن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان عن فتح باب الإعارة الداخلية للباحثين وناشطي حقوق الإنسان في العراق وذلك سعياً من المنظمة لتذليل
الصعوبات التي قد تواجه الباحثين والناشطين في هذا الميدان، من خلال توفير المصادر والمراجع الحديثة (2005-2006-2007)
وبلغات عدة منها :
1. العربية -
2. الانكليزية -
3. الكوردية -
4. التركية .
لذا فإن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان ترحب بالزملاء الأعزاء من الباحثين والناشطين في ميدان حقوق الإنسان
الاستفادة من هذه الخدمة العلمية المجانية من اجل النهوض والارتقاء بثقافة حقوق الإنسان ودعم الجهود الرامية إلى نشرها في عراقنا الحبيب .
كما تتقدم المنظمة بشكرها العميق لكل من اسهم في رفد وانجاح هذا المشروع من افراد ومؤسسات.
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تشارك في زيارة تفقدية للنزلاء فيالمجمع الإقليمي الإصلاحي في الموصل ( سجن بادوش )
أيار 2007
حيث شاركت المنظمة بالزيارة التي قامت بها( لجنة تفتيش السجون ومراكز الاحتجاز والمعتقلات)
بتاريخ 14/5/2007 إلى المجمع الإقليمي الإصلاحي في الموصل ( سجن بادوش ) واللقاء مع قسم من المحكومين
والاستماع إلى أقوالهم وتدوين مشاكلهم .وتبين ان اوضاعهم وظروف احتجازهم جيدة من حيث حسن الادارة ونظافة القاعات
وتوفر التغذية الجيدة والرعاية الطبية المناسبة.
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تقيم
دورة : مبادئ زيارة السجون وإجراء المقابلات
5 – 6 أيار2007
حيث اقامت المنظمة دورة لنشطاء في حقوق الإنسان بتاريخ 5 – 6 أيار 2007
في قاعت الاجتماعات في مقرها العام وقد كان المشاركون مرشحون من جهات حقوقية عدة،
حكومية وغير حكومية تمثلت في:
1. مكتب وزارة حقوق الإنسان مكتب نينوى
2. جمعية البيت السعيد
3. لجنة حقوق الانسان في هيئة علماء المسلمين فرع الموصل .
4. مكتب حقوق الانسان في الحزب الإسلامي العراقي فرع الموصل،
5. وبعض العاملين في لجنة الرصد والتوثيق في المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان.
وقد توزعت مواضيع الدورة في محورين :
الأول: مبادئ زيارة أماكن الاحتجاز .
والثاني : مبادئ إجراء المقابلات مع الشهود وضحايا الانتهاكات
وقد تم تخصيص يوم كامل لعرض كل محور .
وقد عرض في اليوم الأول،المدرب الأستاذ وسام السعدي نائب رئيس الهيئة الادارية،جملة مواضيع متعلقة بمبادئ زيارة أماكن الاحتجاز تمثلت في:
تعريفات ببعض المفاهيم والمصطلحات المتعلقة والمعايير الدولية المتصلة بالاحتجاز ومعاملة المحتجزين،
والزيارات العامة لمرفق الاحتجاز، والزيارات المركزة لمرفق الاحتجاز، وأخيرا إعداد تقرير الزيارة.
5/4/2007
حيث بادرت المنظمة الى ارسال ممثلين عن لجنتي الاغاثة و الرصد والتوثيق في المنظمة لزيارة هذه العوائل حيث وقفوا على الأوضاع الإنسانية
الصعبة لتلك العوائل حيث يبلغ عدد العوائل (250) عائلة أي ما يقارب (1300) نسمة تضم(800) طفلاَ مقسمين على ما يزيد
على (100)خيمة. وأكد مسؤول الهلال الأحمر العراقي إن اعداد العوائل النازحة قابلة للزيادة .
ومن خلال لقاءات اللجنة مع الأهالي النازحة والاستفسار عن سبب نزوحهم أفادت تلك العوائل إن السبب الرئيسي لنزوحهم هي ممارسات المليشيات الطائفية
من خطف وتقتيل لأبنائها التي حدثت ومساندة عناصرمن منتسبي شرطة تلعفر،حيث أكدت تلك العوائل استشهاد أكثر من
(60) رجل من أبنائها عن طريق خطفهم وقتلهم ( وهو ما اقر به وزير الداخلية،وقائد شرطة نينوى،وان تحقيقا قد فتح في الموضوع.ٍ)،
لذا قررت تلك العوائل إن تنجوا بمن بقى من أبنائها والالتجاء إلى مدينة الموصل.و قد تم الاطلاع على اوضاعهم وظروفهم الصعبة والسبل
المناسبة لتقديم العون وايصال المساعدات والخدمات لهم،بالتنسيق مع المؤسسات لاغاثية،
فضلا عن سعيها في بتوزيع الاستمارات الخاصة بالمنظمة ،استمارة العاءلة النازحة،والتي سبق ان
نظمتها ووزعت في حالات مشابهة (نازحي تلعفر 2004،نازحي الفلوجة 2005،نازحي البصرة 2006)
والغرض منها الخروج بمسح دقيق عن اعداد العوائل وعدد افرادها واعمارهم واحتياجاتهم الغذائية والدوائية والاحتياجات الخاصة،
فضلا عن رصد وتوثيق للاضرار المادية والبشرية والاصابات واي مظهر من مظاهر
الانتهاك قد تعرضت له العائلة النازحة.ٍ
عدد العوائل النازحة : (250) عائلة ، (1300) شخص نازح لغاية 5/4/2007 ، الساعة (11) صباحا .
سبب النزوح : العنف الطائفي بسبب الاحداث الاخيرة في قضاء تلعفر .
مصدر المساعدات الاغاثية : جمعية الهلال الاحمر العراقي/ نينوى ، الجبهة التركمانية ، وقسم من الاشخاص الميسورين في المدينة.
وتنفذ حملة علاجات وتطهير للامراض الجلدية فيها. من كانون ثاني لغاية اذار 2007
قامت المنظمة بعدة زيارات للمواقف والمحتجزات..تنفيذ حملة لعلاج الامراض الجلدية لدى
الموقوفين في مواقف المديرية وموقف مديرية شرطة الموقف والتسفيرات ،وفي دار مراقبة
الاحداث في نينوى.
حيث تمكنت من ايصال كميات من الادوية والعلاجات الطبية للموقوفين على نفقة
المؤسسات الاغاثية الانسانية الداعمة للمشروع، لتسد العجز الحاد في العلاجات
والادوية التي تعاني منها المواقف والمحتجزات. كما و نفذت بالتنسيق مع اللجنة الطبية
في المنظمة،حملة من ثلاث مراحل لعلاج الامراض الجلدية،وخاصة مرض الجرب لدى الموقوفين،
كما تم توزيع مطوية تعريفية توضيحية ارشادية لاستخدام العلاج لكل موقوف،للفترة
بين كانون الثاني 2006 واذار 2007،
ليشمل جميع النزلاء في هذه المؤسسات الثلاث والبالغ عدد المستفيدين
من هذه الحملة (1100 نزيل تقريباً)
المنظمة وبالتنسيق مع نقابة الأطباء العراقية ومنظمة أطباء بلا حدود ، ترسل الدفعة الثانية من المرضى للعلاج (مجاناً) في مستشفى الهلال الأحمر في عمان ،
من الذين لا يتوفر لهم علاج داخل العراق، للحالات المرضية الاتية حصراً:
1. جراحة الوجه والفكيين .
2. الجراحة التجميلية .
3. الكسور .
4. جراحة العين.
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تضم جهودها مع الحملة العالمية للعمل على إغلاق معتقل "غوانتنامو"
انطلاقا من ايمان المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان بأهمية ومحرمة كرامة الإنسان في بقة من العالم بعض النظرعن اللون أو الدين أو العرق ،
لقد تعاظمت التحديات التي تواجه حركة حقوق الإنسان في العالم، وتزايدت معها المعاناة الإنسانية جراء الانتهاكات الجسيمة التي تطال الحقوق الجوهرية للإنسان، والأخطر من كل هذا ما يقع من انتهاكات ممنهجة من قبل بعض الدول التي تدعي في نفس الوقت سعيها لتدعيم حركة حقوق الإنسان العالمية.
إن استمرار الانتهاكات الخطيرة التي تقع في معتقل "غوانتنامو" وتداعياتها على المستويات العالمية والإقليمية المختلفة، على الرغم من مرور خمس سنوات من المطالبات العالمية بغلقه وإيقاف الانتهاكات الحاصلة فيه، وما أصبح يؤشر من قبل الجهات الحقوقية الدولية من أوضاع مأساوية وانتهاكات فضيعة تقع بحق المعتقلين، لا يمكن أن يبرر تحت أي مسوغ يمكن أن تحتج به الولايات المتحدة لإضفاء أي شكل من إشكال المشروعية على تصرفاتها، وفي قت نفسه فان ما يحصل داخل زنزانات معتقل "غوانتنامو" يشكل انتهاكاً حقيقياً وفاضحاً للحماية الدولية المقررة للمعتقلين بمقتضى أحكام اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949والملحقين الإضافيين لعام 1977.
وأمام إصرار الإدارة الأمريكية على عدم إغلاق هذا المعتقل على الرغم من ارتفاع الكثير من الأصوات الحقوقية العالمية التي نادت بإغلاقه وأكدت على ضرورة إنهاء ملف المعتقلين في هذا المعتقل وبأسرع وقت ممكن ونددت ببشاعة الصور عن المعاملة غير الإنسانية وعن الممارسات الوحشية التي يتعرض لها المعتقلين بعيداً عن أي سلطة رقابية محايدة، وإن ما يحدث داخل هذا المعتقل من ممارسات غير إنسانية يعد إخلالاً بالحقوق القانونية الدولية المقررة لصالح المعتقلين، وهذا الأمر أكدته الكثير من المنظمات الدولية الحكومية مثل منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الاتحاد الأوربي وكذلك المنظمات الدولية غير الحكومية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان وغيرها من المنظمات الدولية التي طالما أكدت على عدم مشروعية ما يقع داخل هذا المعتقل من ممارسات مجرمة .إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان ومن منطلق إيمانها العميق بالحقوق الإنسانية بشكل عام ودفاعها العادل عنها، وإذ تعيد إلى الأذهان جرائم وفضائح معتقل (أبو غريب) التي وقعت في العراق من قبل القوات الأمريكية، فإنها تدين وبشدة الانتهاكات والجرائم المختلفة التي يتعرض لها معتقلو "غوانتنامو" وتعد هذا المعتقل فاقداً للمشروعية وفاقداً لأبسط المعايير القانونية الدولية، وفي الوقت نفسه فإنها تدعو المجتمع الدولي بجميع أطرافه للعمل بجدية من أجل وقف هذه الجرائم ومن أجل إغلاق هذا المعتقل سيئ الصيت والمعتقلات المماثلة وتامين الحماية القانونية للمعتقلين والإسراع في الإفراج عنهم وبخاصة أولئك الذين لم يثبت بحقهم أي دليل إدانة.
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان
العراق – الموصل
17/ 1/ 2007
بمناسبة الذكرى السنوية لليوم العالمي لمناهضة التعذيب 26حزيران
إيماناً من المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان بواجباتها الحقوقية الأساسية في حماية حقوق الإنسان والدفاع عنها، وانطلاقاً من التزامها الحقوقي في مناهضة جريمة التعذيب بشتى أشكالها وضرورة إيقاف مختلف مظاهرها ومحاسبة مرتكبيها، ومع حلول الذكرى السنوية لليوم العالمي لمناهضة التعذيب فإنها تنقل إلى المجتمع الدولي وإلى الإنسانية كافة معاناة آلاف البشر الرازحين خلف قضبان السجون والمعتقلات والشاربين من كؤوس العذاب والويلات على أيادي جلاديهم.
لقد باتت جرائم التعذيب تمارس على نطاق واسع في الكثير من البلدان، وأصبح العراق يحتل مركز الصدارة بين تلك البلدان التي تتفشى فيها هذه الجرائم، وان الجناة باتوا في مأمن من العقاب فتمادوا في جرائمهم وأطلقوا أيديهم – بلا أدنى خوف أو وجل – في النيل من ضحاياهم تنكيلاً وإيلاماً، حتى بات من الصعوبة بمكان إحصاء حالات التعذيب الخطيرة التي أودت بحياة المئات من الأشخاص، أو ألئك الذين تركت تلك الجرائم في أجسادهم عاهات مستديمة أو خلفت في نفوسهم أثار سلبية لا يمكن تجاهلها.
إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تستنكر وبشدة أي عمل يعد من قبيل التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة والمهينة، وتبرر استنكارها هذا بعدة حجج منها:
1. إن التعذيب والمعاملة السيئة تنتهك أبسط مبادئ الإنسانية واحترام الحياة والكرامة الإنسانية، وهي مبادئ يتعيّن الحفاظ عليها في جميع الأوقات.
2. إن التعذيب والمعاملة السيئة محظوران في كل مكان وفي جميع الأوقات. ويعد ذلك أحد الخصائص الأكثر كونية للقانون الدولي والقوانين الوطنية على السواء.
3. إن المعاناة الناجمة عن التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة قد تترتب عليها اضطرابات عميقة لدى الضحايا ربما استمرت لسنوات. وقد ينتج عن الضرر البدني والنفسي الناجم عن ذلك احتياج الضحية لإعادة تأهيل على المدى الطويل.
4. إن التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة قد يحدّ من رغبة المواطنين في التعاون مع السلطات.
5. يختلف الأخصائيون بشأن مدى فعالية التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة ويثيرون شكوكاً جادة حول نوعية المعلومات التي يتم الحصول عليها عبر هذا الطريق.

إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان وإذا تستذكر معاناة ضحايا جرائم التعذيب تؤكد على ما يأتي:
1. ضرورة تفعيل دور المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والوطنية، (الحكومية وغير الحكومية) من اجل الحد من جرائم التعذيب في العالم، مع ضرورة التعامل بجدية مع حالات التعذيب الممنهج الخطيرة في العراق والتي فاقت في أشكالها كل التصورات.
2. إن المنظمة تؤكد على أهمية معاقبة الجناة ممن امتهنوا ارتكاب هذه الجرائم الخطيرة، وان لا يتم التهاون بشأنهم نظراً لخطورة الجرائم التي يقترفونها.
3. يجب إعادة تأهيل ضحايا هذه الجرائم ومحاولة تأمين كافة أشكال المساعدة الإنسانية لهم من اجل تمكينهم من تخطي الآثار النفسية والاجتماعية الخطيرة المترتبة على ما عانوه من جراء هذه الجرائم.
4.كما تطالب المنظمة الحكومة العراقية ومجلس النواب ،بالانظمام والتصديق الى- اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة
اعتمدتها الجمعية العامة وفتحت باب التوقيع والتصديق عليها والانضمام اليها في القرار 39/46 المؤرخ في 10 كانون الأول / ديسمبر 1984 تاريخ بدء النفاذ: 26 حزيران/ يونيه 1987-وسائر الدول التي لم تنضم لها لحد الآن.
حيث تقدمت المنظمة الى السيد جياني مكازيني-رئيس مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة في العراق، بمشروع لمسودة القانون،يضم 18 مادة،
والحمد لله تم الأخذ بمعظم مقترحاتها من قبل لجنة الاعداد والصياغة المشكلة من أعضاء من مجلس النواب العراقي وممثل عن وزارة
حقوق الإنسان وقاض ومدعي عام عن مجلس القضاء الأعلى وخمسة ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني العراقية وباشراف رئيس بعثة
الأمم المتحدة لحقوق الإنسان السيد جاني مكازيني ،ثم بعد ذلك دعيت المنظمة لحضور مؤتمر خاص لمراجعة المشروع ،عقد في عمان
بتاريخ 17/10/2006،مثل المنظمة الأستاذ المحامي بهجت نامق شريف وهو من اعضاء المنظمة في بغداد البارزين والناشطين.
المنظمة تلتقي السيد اشرف قاضي رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ( يونامي) و تقدم مقترحاتها لإنجاح مبادرته المعنونة ( دار السلام مبادرة بغداد السلام ) 2006
حيث دعيت المنظمة الى منزل السيد اشرف قاضي في مقر بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ( يونامي)
السبت 22-4-2006 من الساعة الثانية عشرة الى الساعة الثالثة بعد الظهر .
تتضمن هذه المبادرة من ممثل الامم المتحدة في العراق لتعزيز الوحدة الوطنية وتجنب الحرب والنزاعات الطائفية والعرقية في العراق ،عبر ميثاق شرف تشارك كل أطياف الشعب العراقي في صياغته .
حضر اللقاء شخصيات تمثل رجال دين وزعماء عشائر ووزراء وأعضاء في االبرلمان العراقي وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني العراقية و منهم :
موقف المنظمة :
فقد كانت المنظمة مع فريق المرحبين بهذه المبادرة، كونها جاءت من جهة محايدة ولها مكانة طيبة في نفوس العراقيين ..
واقترحت المنظمة على السيد اشرف قاضي ان يدعم ويبرز دور مؤسسات المجتمع المدني العراقية في هذا المجال كونها من الجهات الأكثر قربا إلى نفوس المجتمع العراقي وهمومه وهي جهات غير منحازة سياسيا ولا طائفيا وتتمتع بالمرونة
في التحرك بين كافة الطوائف والملل ويمكنها ان توصل وتنقل الأفكار والتصورات الواضحة عن هموم ومعاناة الإنسان العراقي ، وأنها مؤهلة لان تنجح في هذه المهمة اذاما اعطيت الدعم الكافي.
بدوره تعهد السيد اشرف قاضي بالتركيز على دعم دور مؤسسات المجتمع المدني العراقية في تفعيل وإنجاح هذه المبادرة ،عبر المزيد من اللقاءات والتواصل وصولا إلى الإسهام في وضع نصوص هذه المبادرة وإيصالها من خلال هذه
المؤسسات إلى كافة أبناء وشراتح المجتمع العراقي وصولا الى الهدف المنشود من هذه المبادرة وهو تعزيز الوحدة الوطنية وتجنب الحروب والفتن الطائفية .
المنظمة تقوم بزيارة تفقدية إلى دار ملاحظة الأحداث في محافظة نينوى للاطلاع على الظروف
والأوضاع الإنسانية والقانونية للموقوفين والنزلاء فيها،
والبالغ عددهم 93 نزيلاً .الخميس 26/7/2007 ،حيث قامت لجنة زيارة السجون والمحتجزات بزيارة الى دار ملاحظة الاحداث في محافظة نينوى، والتي يمكن وصفها بالجيدة من حيث المعاملة الجيدة من قبل ادارة الاصلاحية وتوفر الخدمات الطبية بشكل متوسط والتغذية الجيدة .واما ابرز مشاكلهم فهي : طول مدة التوقيف و تاخر احالتهم الى القضاء المختص والبعض يعاني من قلة الزيارات العائلية خاصة للموقوفين من خارج المحافظة بسبب الصعوبات الامنية اثناء التنقل والسفر بين بعض المحافظات.كما لاحظت اللجنة شفاء الحالات التي كانت مصابة بامراض جلدية (الجرب) بعد ان نفذت اللجنة الطبية في المنظمة مشروعا علاجياً للمصابين به في زياراتها السابقة في شهر نيسان الماضي وتمكنت من توفير العلاجات والمطهرات على نفقتها الخاصة .
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تقوم بزيارة الى دار رعاية المسنين في محافظة نينوى 29/7/2007
حيث أوفدت المنظمة ممثلها لزيارة دار رعاية المسنين في نينوى التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية ،وتم اللقاء مع مدير الدار ، وتم الوقوف على ألأوضاع والظروف المعيشية للنزلاء في
الدار في مدينة الموصل – حي الزهور 29/7/2007 و تبلغ الطاقة الاستيعابية للدار(42) سرير والموجود الفعلي في الدار هو (40) مستفيد.
شروط القبول لدخول الدار:-
1. يقدم طلب تحريري الى ادارة الدار.
2. أن يكون/ت عراقي الجنسية أو فلسطيني مقيم.
3. أن لا يقل سن الرجال(60) سنة ، وبالنسبة للنساء أن لا يقل (55) سنة .
4. ليس لديه أولاد أو لديه أولاد متزوجين وليس لديه سكن.
5. أن لا يكون مصاباً بالإمراض النفسية والمعدية ،حيث يتم عرضه وفحصه من خلال لجنة طبية .
بناية الدار:-
يتكون الدار من جناحين جناح للرجال وأخر للنساء منفصلين .
جناح الرجال: يتكون من (8) ردهات تتكون كل ردهة من (3) أسرة.
جناح النساء: يتكون من (9) ردهات تتكون كل ردهة من (2) سريران .
ومزودة هذه الردهات بمكيفات هواء ومراوح سقفية ، ويحتوي الدار على حديقة تفصل بين الجناحين ومزود ة بمولدة كهرباء صالحة للعمل،
كما يوجد مشغل للحرف اليدوية ولكنه غير مفعل لانه يحتاج الى معدات اولية.
الوحدة الطبية:-
يوجد وحدة طبية داخل الدار متكونة من :
1. معاون طبي منسب من دائرة الصحة.
2. طبيب أسنان منسب من دائرة الصحة.
3. طبيب عام ويكون زائر يعمل في المستوصف ويقوم بزيارة للدار بواقع يومين في الأسبوع كل (أحد و أربعاء) من المستوصفين القريبة من الدار ، الزهور والقاهرة.
في الذكرى السنوية لليوم العالمي لحقوق الإنسان العاشر من كانون الاول/ ديسمبر
" الإنسان العراقي والحقوق المصادرة "
بعد سنين طويلة من المعاناة الإنسانية،وحقب طويلة من الامتهان لكرامة الإنسان وحرياته الأساسية وحقوقه الجوهرية،وبعد أن نجحت الإرادة الإنسانية في مساعيها الرامية إلى تقنين النظام القانوني للحقوق والتأسيس للمدونة القانونية الدولية لتلك الحقوق،لتكون حافلة بالانجازات البشرية التي كتبت بدماء الضحايا ومعاناتهم وآلامهم ومآسيهم أصبحت المجتمعات الإنسانية تستذكر بفاعلية وبعمق كبيرين هذه المعطيات عبر الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان والذي يحمل معه الكثير من المعاني والدلالات.
ولكن يبقى السؤال الأكثر جراءة وقوة في الميدان هو ماذا بشان الحقوق التي لا تزال تنتهك وبشكل فاضح في الكثير من البلدان؟وماذا عن جرائم ترتكب بحق الإنسان هنا وهناك فتنال من الإطار القانوني للحماية المقررة،وعندها يبرز في صعيد التعامل الدولي وقائع ملموسة وواضحة عن انتهاكات صارخة ومدوية لحقوق الإنسان تفرض نفسها على ارض الواقع،في العراق وبعد أن عانى الإنسان فيه ما عاناه من القهر والظلم والحرمان والتهميش والتضييق والمصادرة والطمس للحقوق والحريات،كانت سلوكيات من دعا لنفسه احترام الحقوق والحريات أكثر خطراً واشد جسامة وابلغ أثراً في النيل من الإنسان وكرامته وحقوقه،وفي تكريس الاستبداد والكشف عن معالم الاعتداء الواضح لجوهر الحقوق الإنسانية،أصبح هذا يمارس تارة على يد القوات الأمريكية ومن حالفها بعد احتلال يشكل اكبر مصادرة لحقوق الإنسان،وما تلاه من جرائم وحشية لا تدخل إلا في وصف الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والتي لم تعد تخفي ورائها سوى عناصر الوحشية والقسوة والاستخدام المفرط للقوى.كما ساهمت الممارسات الحكومية في تكريس حالات الانتهاك الخطير للمنظومة الحقوقية لحقوق الإنسان وباتت الأطراف الحقوقية تسعى جاهدة من اجل إصلاح أداء المؤسسات الأمنية في العراق وصلاً إلى تفهم حقيقي للحقوق الجوهرية للإنسان،ولا يخفى أن تردي الوضع الأمني وانتشار مظاهر العنف المسلح كانت عنصراً خطيراً يهدد بشكل جاد ومباشر حقوق الإنسان في العراق.
إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان وإذا تشارك المجتمع الإنساني مشاعره المخلصة والمعبرة عن القيم العليا التي ينطوي عليها اليوم العالمي لحقوق الإنسان،تؤكد على أن القيم الأعلى والأسمى لهذه المناسبات لا تكون إلا من خلال خلاص الشعوب من مظاهر العنف والعدوان،وتدعوا إلى صيانة تلك الحقوق واحترامها والحفاظ عليها وتعزيزها في شتى المجالات.
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان
العراق/ الموصل / المقر العام
10/12/2007
بعد إن ساهمت المنظمة في تأسيسها " شبكة العدالة للسجناء "
.. مزيد من الخطوات نحو التكاملية ..
![]()
بغية تعزيز التواصل مع منظمات المجتمع المدني في العراق وإيمانا من المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان بأهمية التشبيك في عمل منظمات حقوق الإنسان من اجل النهوض بالعمل والوصول إلى التكاملية فيه شاركت المنظمة الإسلامية في تأسيس شبكة العدالة للسجناء وهي تجمع تطوعي من منظمات عراقية غير حكومية وغير ربحية مستقلة تعمل في مجال حقوق الإنسان وخصوصاً حقوق السجناء والمحتجزين. وذلك من خلال رصد الأوضاع داخل السجون والمحتجزات والتوعية بهذه الحقوق وتقديم الاستشارة القانونية من أجل تحسين الأوضاع والحد من الانتهاكات
وقد تأسست الشبكة ضمن جهود كبيرة حاولت تسخير واستثمار جهات ومؤسسات حقوقية معرفة ومنها : مشروع للأمم المتحدة لدعم المشاريع (unops) بالتعاون مع الاتحاد الأوربي ومنظمة جسر إلى .. لايطالية ، لدعم المجتمع المدني العراقي في عام 2005 .
تتكون الشبكة من الهيئة العامة والتي تتألف من جميع الأعضاء العاملين في الشبكة. ويتكون مجلس الإدارة من أعضاء منتخبين يمثلون مجاميعهم التنسيقية ووفقاً لنظام الشبكة الداخلي الذي أقر وصودق عليه من قبل الهيئة العامة وبالإجماع.
وللشبكة تمثيل في أغلب محافظات العراق حيث أن المنظمات المنضوية تحت مظلتها تتوزع في كافة الأقاليم وتؤمن بذات الأهداف والغايات.
وللشبكة أهداف تسعى إلى تحقيقها وهي :
1. نشر ثقافة حقوق السجناء والمحتجزين
2. رصد وتوثيق الانتهاكات في أماكن الاحتجاز والسجون.
3. السعي إلى توفير المساعدة القانونية للمحتجزين والسجناء.
4. السعي إلى تحسين أوضاع المحتجزين والسجناء وتحقيق العدالة السجينة.
5. السعي الى تأهيل وتثقيف الهيئات المشرفة على إدارة السجون والسجناء .
6. تقديم مقترحات لتعديل التشريعات العراقية بما يتوافق مع المعايير الدولية لمعاملة السجناء.
7. مراقبة تطبيق المعايير الوطنية و الدولية في معاملة النساء والأحداث داخل المحتجزات والسجون.
وقد طرحت الشبكة مشاريع عديدة خلال المرحة الأولى منها تنظيم زيارات دوريا للسجون والمعتقلات على مستوى المحافظات الممثلة في الشبكة بموجب استمارة موحدة للاطلاع على الأوضاع الإنسانية فيها سعت خلالها المنظمات المنضوية الى تحسين أوضاع السجون ، كما وأصدرت الشبكة " بوستر" خاص في الذكرى السنوية لمناهضة التعذيب تم توزيعه ولصقه في أنحاء العراق كافة ، ونفذت الشبكة مشروع الخط الساخن الذي خصص في معظم المحافظات لاستقبال شكاوى واستفسار المواطنين بخصوص أوضاع ومشاكل ذويهم من السجناء أو المحتجزين وما هي الحلول القانونية التي تخدمهم .
لقد شكلت هذه المشاريع خطوة مهمة تجاه العمل المتكامل في مجال حقوق السجناء سعت خلاله الشبكة الى الضغط والتحرك من اجل تحسين أوضاع السجون والمعتقلات في العراق .
المشاكل والتحديات :
أهم عقبة تواجه " شبكة العدالة للسجناء " هي إغفال النظام القانوني في العراق الذي ينسق ويحكم عمل منظمات المجتمع المدني، لقضية تسجيل
الشبكات وهذا عائق كبير نحو تفعيل عمل الشبكة .. لمزيد من المعلومات عن الشبكة زيارة موقعها
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان..
المنجز ... والتحدي ... والطموح
جوانب من النشاطات..
في ظل الرؤية التي تحملها المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان ورسالتها التي تعهدت بإيصالها والأهداف التي وضعتها لنفسها، باشرت المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان
منذ تأسيسها في 17/ 6/ 2003 بالعديد من النشاطات التي تعمل على وضع أهدافها موضع التحقيق. ولذلك كان التحرك على مجموعة كبيرة من الأصعدة والمحاور منها:
المحور الأول: الرصد والتوثيق وكتابة التقارير
1. رصد وتوثيق انتهاكات القوات الأمريكية المتمثلة في:
جرائم القتل العشوائي بحق المدنيين العزل.
انتهاكات حقوق المعتقلين سواءً ما يتعلق بالمعتقلين في سجن أبو غريب أو معتقل بوكا أو في مطار الموصل وسائر المعتقلات الأخرى التابعة لإدارة تلك القوات .
الانتهاكات الخاصة بحماية الأعيان المدنية والمؤسسات التي نصت الاتفاقيات الدولية على بقائها بعيدة عن آثار النزاعات المسلحة .
الانتهاكات لنصوص الحماية الدولية المقررة للأفراد ولفئات خاصة منهم وتوثيقها .
الانتهاكات التي طالت حقوق الطفل والمرآة والأقليات .
الانتهاكات لمبدأ السيادة الإقليمية ولحق الشعب العراقي في تقرير المصير .
2. إصدار تقارير مفصلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني في العراق مثل تقرير (عام من الاحتلال) في 2004 وفي العديد من المدن العراقية مثل الفلوجة حيث أصدرت تقريراً
بعنوان (الفلوجة.. جرائم حرب.. وجرائم ضد الإنسانية) وتلعفر حيث أصدرت تقريرا بعنوان (تلعفر كارثة إنسانية .. وصمت عالمي) في أيلول 2004 والنجف وغيرها.
3. إصدار كراس يضم أسماء أكثر من ثمانية الآلف معتقل. وقوائم أسبوعية بأسماء وعناوين المعتقلين الذين تتم زيارتهم من قبل المنظمة.
4. زيارات دورية أسبوعية للمعتقلين لدى القوات الأمريكية في مطار الموصل حتى نهاية عام 2004.
5. زيارة إلى معتقل أبو غريب بتاريخ 9 / 6 /2004 و30/11/200 و 2/4/2005.
6. إصدار كراس المعتقلين في سجن أبو غريب في تقارير المنظمات الدولية في أيار 2004.
7. رصد وتوثيق انتهاكات قوات الأمن العراقية لحقوق الإنسان، ولعل من ابرز تلك الانتهاكات:
الانتهاكات الخطيرة التي وقعت في أماكن الاحتجاز التابعة لتلك القوات بحق المحتجزين والتي أعدت المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تقريراً بشأنها تناول جميع الجوانب التي
انطوت عليها تلك الانتهاكات.
الانتهاكات التي ترافق أعمال الدهم والتفتيش.
8. شاركت في إعداد التقرير الذي قدمته لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن الوضع الإنساني في العراق وذلك في عمان بالأردن للفترة من 25 إلى 28 أيار 2004.
9. إصدار تقرير بعنوان (أطفال العراق معاناة إنسانية مستمرة ) منذ عام 2003 -2006
10. إصدار تقارير شهرية عن أوضاع حقوق الانسان في العراق.
11. زيارات إلى المجمع الإصلاحي الإقليمي في بادوش 22/ 4/ 2005 و في 20/ 12/ 2005 وفي 25/12/2005 وفي 2/2/2006 وفي 12/5/2007.
12. زيارات متكررة الى