جانب من  نشاط  صندوق إغاثة عوائل المعتقلين

  المواد العينية 

2005-2008

 

 

 

 

 

أسم المؤسسة  الاغاثية  المشاركة

نوع المساعدة

التاريخ

عدد العوائل المستفيدة

مؤسسة الحياة للإغاثة والتنمية

سلة غذائية متنوعة

3/5/2008

60  عائلة

إحدى العوائل العراقية الكريمة

ملابس رجالية  (بنطلون نوع جينز)

 

 

25/7/2007

 

27 عائلة

 

مكتب راما العلمي للأدوية

حليب أطفال مجفف (علب )

5/5/2007

(130) عائلة

رابطة الطلبة والشباب العراقية / فرع نينوى مشروع سلة رمضان 

 

أحذية للأطفال والنساء

 

 

20/1/2007

 

( 250 ) عائلة

منظمة العون الإسلامي/بغداد

أقمشة

17/6/2006

( 215 ) عائلة

جمعية الخدمات الإنسانية

مواد غذائية

15/2/2006

( 174 ) عائلة

جمعية الخدمات الإنسانية

بطانيات

15/2/2006

( 28 ) عائلة

جمعية الهلال الأحمر الإماراتي

بطانيات – مواد غذائية

1/2/2006

( 40 ) عائلة

جمعية الهلال الأحمر الإماراتي

مواد غذائية

18/3/2006

( 28 ) عائلة

رابطة الطلبة والشباب العراقية مكتب نينوى ومنظمة الحياة  للإغاثة والتنمية

مواد غذائية وأقمشة

31/10/2004

( 76) عائلة

منظمة العون الإسلامي/    بغداد

أقمشة

4/1/2005

( 54) عائلة

 جمعية الهلال الأحمر العراقي

 

بطانيات عدد ( 4 ) و مدفئة نفطية ومساحيق تنظيف و مواد غذائية وقناني بلاستيكية سعة ( 20 ) لتر

 2005

 ( 200 ) عائلة

جمعية الخدمات الإنسانية

مواد غذائية

7/8/2005

  ( 100) عائلة

 مؤسسة الخدمات و  الإغاثةالإسلامية في كردستان العراق /فرع نينوى

 

مواد غذائية

5/9/2004

  (70 ) عائلة

منظمة العون الإسلامي/بغداد

أقمشة

30/10/2005

 

( 213) عائلة

جمعية الهلال الأحمر الإماراتي

مواد غذائية

18/3/2006        

( 208 ) عائلة

هيئة الإعمال الخيرية

مواد غذائية وألبسة

4/4/2006

 ( 131) عائلة

 جمعية الفرقان لعلوم القران الكريم

 لحوم أضاحي

28/12/2006

(110 ) عائلة

رابطة الطلبة والشباب العراقية / فرع نينوى 

مواد غذائية

 

22/10/2005

 

(85  )عائلة

 

 

 

 

 

 

 


 

صــــــندوق إغاثــــــــة  عوائل المعتقلين 

 

 

 

حيث يهدف العمل في صــــــندوق إغاثــــــــة  عوائل المعتقلين الى  التخفيف من معاناة هذه الشريحة المتضررة من الشعب العراقي، عبر تقديم الإغاثة المادي والمعنوي والقانوني عن طريق صرف مرتبات شهرية والتكفل بدفع أقساط الإيجارات الشهرية لعوائل المعتقلين وتقديم الأموال اللازمة لتوفير المستلزمات الطبية والصحية والعلاج المجاني والتكفل بعرض قضية عوائل المعتقلين على مختلف الهيئات والمؤسسات المعنية (الحكومية وغير الحكومية) بغية مناصرة قضاياهم العادلة ومحاولة التدخل القانوني للمطالبة بحقوق هؤلاء عبر عرضها على المنظمات الحقوقية المختصة، كما يهدف الصندوق إلى استنهاض القيم الأصيلة المتجذرة في الإنسان العراقي والمنبثقة من القيم الإسلامية المتمثلة بالتكافل الاجتماعي ومد يد العون للمنكوبين، ويحاول أن يؤسس هيئة تكون بمثابة الطرف الذي يحرص على حماية عوائل المعتقلين من شتى أنواع المخاطر التي تنجم عن الفقر والعوز المادي المفاجئ.

·   ويعمل الصندوق على توضيح حجم المعاناة التي تعانيها عائلات المعتقلين عبر توظيف جميع إمكانياته في مناصرة قضيتهم أمام المؤتمرات والمنتديات والتجمعات التي تنظمها مؤسسات المجتمع المدني.

 

 


 

التعــريـــف بالصـــــــندوق

 

      هيئة إنسانية اغاثية غير حكومية وغير ربحية، تعمل لإغاثة عوائل المعتقلين ممن فقدوا المعيل بسبب اعتقاله.

      ولدت فكرة إقامة صندوق إغاثة عوائل المعتقلين من خضم الظروف المتردية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي التي نجمت عن حالة الاحتلال وما خلفه من آثار مدمرة على جميع نواحي الحياة العامة، وازداد الأمر سوءً بعد أن بدأت قوات الاحتلال سلسة طويلة من المداهمات والاعتقالات العشوائية والتعسفية بحق المدنيين العراقيين. وبدأت وتيرة هذه الاعتقالات تزداد وتلقي بظلالها على الجميع وكان الجانب الأخطر لهذه الاعتقالات هو أن هناك عوائل باتت بلا معيل بعد أن اعتقل معيل الأسرة سواء كان الأب أو الابن أو الأخ أو الزوج وغاب في ظلمات الاعتقال، وبعد أن حرصت هذه القوات على تجريدهم من كل ما يكفل لهم حياة إنسانية لائقة بحيث باتت أعداد كبيرة من عوائل المعتقلين مهددة بخطر الفقر والعوز المادي، وفي أحدى الزيارات التي قامت بها المنظمة إلى المعتقلين سألت المنظمة المعتقلين عن احتياجاتهم فكانت إحدى الإجابات: (لا تمنحوني شيئاً ولكن اذهبوا إلى عائلتي فليس لهم معيل غيري ولن تجدوا في الدار ما يبلغهم الصباح...) من هنا بداءت المنظمة الإسلامية بالتشاور مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني وتبحث عن حل لهذه المعاناة، فكان إنشاء الصندوق حاجة ملحة وضرورة قصوى حتمتها تلك الظروف. لقد انبثق الصندوق عن المؤتمر الشعبي الأول الذي انعقد تحت شعار (معاً من اجل المعتقلين) بتاريخ 12/ 4 / 2004 والذي أقامه كل من هيئة علماء المسلمين/ فرع الموصل والحزب الإسلامي العراقي/ مركز الموصل والمنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان.ومنذ أن انطلق العمل بالصندوق تم وضع خطط متكاملة تهدف إلى توفير قاعدة معلومات عن عوائل المعتقلين وأوضاعهم المعاشية وفي نفس الوقت بدأ فريق العمل التابع للصندوق عمله الدؤوب وتمكن في فترة قياسية من تنفيذ الخطط المدرجة في سياق عمل الصندوق. يعتمد الصندوق في عمله المبادئ الآتية:

1-العمل الإنساني الطوعي: ذلك انه يعمل في المجالات الإنسانية البحتة، فهو لا يقصد تحقيق الربح المادي وليس له أية أهداف سياسية بل يهدف التخفيف من محنة عوائل المعتقلين وتذليل الصعوبات المادية والعقبات التي تواجهها هذه العوائل.

2-الاستقلالية في العمل: الصندوق كيان معنوي مستقل فهو غير مرتبط بجهة معينة وإنما يعمل باستقلالية تامة بمعزل عن جميع العوامل التي قد تخل بهذه الاستقلالية، ويتمتع الصندوق بالاستقلال الإداري والتنظيمي و المالي.

3- الحرية في العمل: من اجل ضمان إنجاح دور الصندوق و تمكينه من تحقيق الأهداف المرجوة فان ذلك يرتبط وبشكل أساسي بمقدار الحرية التي يتمتع بها الصندوق في العمل والتحرك وممارسة أنشطته كافة من دون أية معوقات إدارية أو سياسية أو تنظيمية، ومن هذا المنطلق فان الصندوق يملك من الحرية في التصرف ما يمكنه من أداء المهام المرسومة له و بما لا يتعارض مع القوانين المرعية.

 


 

آلـــــــــــيات عمـــــــــــل الصــــــــــــــندوق

 

تتعدد آليات عمل الصندوق وتتنوع ويمكن تحديد ابرز هذه الآليات بما يأتي:

1-توزيع مرتبات شهرية على عوائل المعتقلين، وتتم عملية التوزيع على خلفية جمع المعلومات والتأكد من مدى أحقية هذه العوائل بالاستفادة من موارد الصندوق ويراعى في عملية التوزيع عدد أفراد العائلة ووجود معيل آخر من عدمه ، ومقدار إيجار السكن في حالة كونه كذلك، فضلاً عن غير ذلك من المعلومات التي يجري الاستناد إليها عند صرف المبالغ النقدية على الاسر المستحقة . وعادة ما يطلب من هذه العوائل تقديم الوثائق والهويات العائدة لأفراد الأسرة لمعرفة عددهم بشكل دقيق. وفي نفس الوقت هناك استمارة معدة من قبل إدارة الصندوق تتضمن بيانات شخصية عن المعتقل وبيانات عائلية عن أفراد عائلته فضلاً عن بيانات عامة وتأييد مختار المنطقة وتأييد اللجنة الفرعية والتي عادة ما تكون ممثلة بالأشخاص المعروفين والبارزين في نفس الوحدة الإدارية سواءً أكانوا من رجال الدين أو غيرهم، حيث يقدمون تأييداً بأن الشخص المعني لا يزال معتقلاً وان الأوضاع المعاشية والمادية لأسرته سيئة لغرض شمول هذه العوائل بموارد الصندوق. 

2- تقديم المساعدات العينية المتاحة لعوائل المعتقلين. 

3- توفير الخدمات الطبية والصحية والعلاج المجاني لهذه العوائل بالتنسيق مع المنظمات الطبية الخيرية.

4- إقامة المؤتمرات والندوات لمناصرة قضية عوائل المعتقلين، والتعريف بحجم المعاناة الكبيرة التي يمر بها هؤلاء ومحاولة إيصال أصواتهم إلى الجهات المعنية للتخفيف من معاناتهم.

5-التعاون مع المؤسسات الحقوقية العاملة في الميدان والتنسيق معها لإغاثة قضية عوائل المعتقلين بوصفها قضية إنسانية بحتة،وانطلاقاً من حقوق هؤلاء المشروعة في الحياة الكريمة وسائر الحقوق الأخرى التي تقرها المواثيق والإعلانات.